هذا الكتاب يتحدث عن عالِم وفيلسوف غيَّر وجه التاريخ الإنساني حينما اضطلع الفني، وعلم النفس، والأخلاق، والسياسة.. إنه «أرسطو» الذي يحتل مك بتأسيس كل العلوم المعروفة، فهو أول مَن ابتدع وأسَّس معظم العلوم، كالمنطق، والطبيعة، والفلك، والنقدانة فريدة بين فلاسفة العالم، وقد بلغت الفلسفة اليونانية ذروة نضجها وتكاملها معه، حيث استوعب كل التراث الفلسفي السابق، وأضاف إليه وجدَّد فيه، حتى دار في فلك مذهبه الفلاسفة والعلماء لأكثر من عشرين قرنًا.
رغم قصر الكتاب وعدد صفحاته التي لا تتجاوز قرابة 124 صفخة، إلا أن المادة العلمية تعتبر غنية ومركزة. وتعطي تصورا عن الفيلسوف أرسطو الذي يصفه الكاتب براذد التفكير العلمي.