بدأت الكتابة في سن التاسعة من العمر . درست الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي . حاصلة على عدد من الجوائز وشهادات التقدير في مسابقات للكتابة . حصلت روايتها ( المطمورة ) على جائزة الرواية في مسابقة الشارقة الثقافية للمرأة الخليجية 2018 نشر لها عدد من المقالات والقصص في العديد من الصحف والمجلات الثقافية .
في رواية شيماء الوطني ، إنسان يغادر ذاته ، يرتحل عن وطنه محاولاً قطع مسافات ذاته بين اغترابه بها وبحثه عنها ، وهو ارتحال عن كل ذلك الألم والحزن الذي يسيطر على الواقع فيحول الحلم الجميل الى كابوس مرعب كله قاذورات وفضلات الانسان التي خلفها جهلة وعبثيته في الحياة ، تلك الحياة المليئة بكل ما يثقل كاهل الانسان ، حتى لو أراد هذا الانسان ان يعيش بحب وسلام وأمن مع كل من حواليه سوف تكون الأحوال والظروف والصعوبات التي هي انتاجاته في الأساس كاشفة عن عورته الخبيثة وأصله الطبيعي فيبان معدنه ، فمن تعهده مسالم يتحول ضمن تلك التعقيدات الى قاتل ، هكذا تكون التعقيدات الحياتية مادة السحر التي يكون لها قوة تغيير الانسان من حال الى حال . كما تكمن في الانسان حقيقة أخرى الرواية تخبرنا بها وهي ان فعل المغادرة عن الذات والوطن دائما لا يكون حقيقي ، أننا لا نغادر ذاتنا بكل ما ورثناه من الماضي ، أننا ننقل أثاثنا معنا عند المغادرة ، لا نقبل بتأثيث جديد للبقع التي نرتحل لها ، ونحمل أثاثنا الفكري في تكوين العلاقات الانسانية الجديدة ، لا نمارس ولادة جديدة لذاتنا وعالمنا ، حيث نبقى أسيري لحظتنا الاولى .
رواية جميلة واسلوب رائع جداً أحببت سرد الكاتبة وطريقة وصفها وتداخل الشخصيات رغم انني شعرت بدخولهم المفاجئ وخروجهم الذي لم يشبع فضولي .. لكن .. أشعر بأن هناك شيء مفقود في هذه الرواية ..
الرواية بسيطة على صعيد لغة واسلوب السرد. في قسمها الأول تنتهج التنقل لاستعراض قصص لشخصيات مختلفة في كل فصل، يجمع بينهم انهم يعيشون في القرية ذاتها، وعلاقات تربطهم جميعا بشخصية غريب. ثم تنتقل في جزئها الثاني لتلاحق غريب في ترحاله المستمر كسندباد من بلد الى بلد بحثا عن استقرار مفقود، الى حين عودته للمطمورة.
اعتقد ان الرواية زخرت بقصص فرعية شتى، فافتقدت لكثافة أو تركيز في الشخصية أو الفكرة. وفي بعض الأحيان بدت لي فانتازية تفتقد للمنطق أكثر منها واقعية.
أنتهيت بالأمس من قراءة العمل الاول للكاتبة البحرينية شيماء الوطني ، كنت متحمسة لهذا العمل كثيراً لا سيم أنه فاز بجائزة الشارقة للمرأة الخليجية لعام 2018 إلا أن حماسي قل للنصف بعد الثلاثين صفحة الأولى ، بعد رؤيتي أن كثير من الأفكار تبتر قبل إكتمالها ونضجها
أظن أن الرواية كتبت لسن معين ما بين 13-15 عام بسبب سهولة اللغة والتقنية المستخدمة في الكتابة ، هناك الكثير من التفاصيل التي كنت أود لو أنت الكاتبة أسهبت في الكتابة عنها ، جاءت الرواية بعدد كبير من الشخصيات ، لكهنم أشبه بممثلين الكومبارس يظهرون لمرة واحدة بدون أن تعرف الهدف من وجودهم فقط لكونهم من سكان المطمورة التي يفترض بها ان تكون المكان الأساسي التي ولدت على أرضه وينتهي فيها الحدث، الرواية مقسمة على أربع فصول هم، ما قبل الرحيل ، والرحيل ، والعودة والرحيل مجددا
يتضح في الرواية أن الثيمة الأساسية التي ارادت أن تبرزها الكاتبة هي الغربة ، وبعض الأفكار الأخرى التي كانت بحاجة لأن تتبلور كحياة القرية ، الحرب ، الحب ، تغير أفكار الإنسان بتغير الظروف ، الرواية بداية اتمنى أن تكون مدخل لأعمال أكثر تميز
المطمورة عنوان الرِّاوية العتبة الأولى غلافها العتبة الثانية يوحي بالغروب ونهاية النهار التي ترمز إلى انحسار الضوء أمام العتمة حتى الشجرة لا أوراقها عليها ولا ثمر... المطمورة قد لا تكون القرية التي ولدَ بها "غريب" ولكنها شخصيته شخصيته التي انهكتها العرّافة بنصيحة الابتعاد عن المطمورة... ونظرًا إلى أنَّ شخصيته كانت مطمورة بذلك الحُلم الغريب لم يستطع مصارحة ابنة الخياطة بحبه ولم يقل لها شيئًا لا عن حُلمه ولا عن عزمه الرحيل عن المطمورة ... رواية تستحق القراءة... فصولها حيكت جيدًا وترابطها جيد جدًا وكنتُ أفضّل تشابيه غير مستهلكة مثل شَعره الفاحم وغيرها...
32) 1. المطمورة/ شيماء الوطني/ دار الفراشة/ الكويت/ 2019 2. أهم شخصياتها: غريب وأمه ناعسة، صديقه أيهم/ حبيبته نوارة وأمها ميمونة/ ثابت بقال القرية/ ريانة ابنة أخت ناعسة/ العاهرة رئيفة (شبيبة)إحدى نساء القرية وزوجها سعد وابنتهما ريا/ المختار سمعان/ سيف صاحب المقهى وابنته يمنى/ العطار صالح وأخته زهرة/ راجي/ فانوس. 3. مكان وزمان أحداثها: ليس للرواية مكانٌ محدد ولكنها مناطق متخيلة ومنها: المطمورة، الهانئة، التاج، السراج، اليم الكبير. 4. تدور الرواية حول (غريب) الذي يحلم أنه يتغوَّط ويتغوَّط حتى يطمره الغائط والقاذورات، ويخرج من قريته بحثًا عن تأويل هذا الحلم (مرفقٌ صورة من الحلم) ولكنه يعود بعد 25 سنة،(15سنة في البحث و10 في السجن).. وفي النهاية يعود لقريته المطمورة فيجد شبيهًا له يقول له: أنت خرجت لـ 25 سنة تبحث عن التأويل، وأنا بقيتُ هنا أبحث عن الحقيقة ..! 5. اللغة عادية جدًا، لا لغو فيها ولا تعقيد .. ولكن يوجد فيها بعض الأخطاء النحوية والإملائية، وغلب عليها أخطاء الهمزة كثيرًا. 6. اختارت الكاتبة اسم المطمورة للدلالة على (غريب) الذي انطمر في غائطه، وعن القرية التي انطمرت. 7. رواية جاءت في 131 صفحة، فيها تشويق لمعرفة ما سيحدث لغريب، ولكن غلب عليها كثرة الشخصيات، بحيث يسترسل الوصفُ حول الشخصيات الكثيرة على حساب الأحداث .. كل التوفيق للأخت شيماء. بوكت/ 8/7/2019
This entire review has been hidden because of spoilers.