نصف عزاء هي الرواية الاولى للكاتبة هالة يوسف , هذا الرواية تجعلك بين نصفين , سودان مقسم الى شمال و الى جنوب ما الذي اضافه الانفصال للسودانيين سوى موت على ضفة السياسة الرواية تثخن عقل القارئ بالتراث و التقاليد الرواية تجعلك في مثلث )هروب طلاب مأمون حميدة لداعش , ذهاب جنودنا الى اليمن ,و هويتنا . الكاتبة أوضحت معلومات مهمة عن التاريخ المهدي (كنا وطنا واحد اسمه السودان , نردد نشيد وطني واحد ,نغني انا سوداني, ندافع عن وطننا و نسهر عند الحدود و الـــان اصبحنا وطنين في وطن , دولتين في دولة , حدين في حد , عملتين في عملة)
ماذا تتوقعون ممن يخونهم حتى الإنتظار؟! كيف نتقبل فكرة اننا هُنا ممن لا نرضى فيهم الهوان! ومن يعطينا حياتنا التي أُخذت مع شهقة رحيلهم؟
ــ نصف عزاء او نصف ذاكرة او نصف أمل ، على كلٍ هي رحلة مُرهقة ومتاهة لا آخر لها ..
ــ يخيل لك انك تشاهد مسرحية ما، كل شخصية في الرواية تعرف زمنها المعتاد وتقتحم اللحظة مباشرة .. لا يوجد راوي يروي كل شخص يحدث نفسه ويكشف روحه امامك .. ستصاب بالتوهان لا شك ستضطر ان تعيد ما قرأته مرات عديدة لتعرف دور اي شخصية من الشخصيات..
ــ هالة يوسف هُنا تكتب الحب ومرارة الانتظار تكتب الامل والخذلان تكتب انفصال الجنوب عن الشمال وهوس القبلية المسيطرة .
*وجهة نظر : ( مشكلة هذه الرواية الاولى والاخيرة التسلسل فيها ممل، ستتعب كثيراً حتي تدرك من الذي يحدثك من الشخصيات عدا ذلك فهي رواية شيقة و مُمتعة )