Jump to ratings and reviews
Rate this book

تجربتي في تعليم الطب باللغة العربية

Rate this book

115 pages, Paperback

Published January 1, 1996

1 person is currently reading
66 people want to read

About the author


المؤهلات العلمية
- بكالوريوس الطب والجراحة: جامعة عين شمس - القاهرة جمهورية مصر العربية - سبتمبر 1963م.
- دبلوم طب المناطق الحارة: معهد برنارد نوخت لطب المناطق الحارة هامبورغ - ألمانيا - يونيو 1965م.
- ماجستير في الصحة العامة: جامعة جونز هوبكنز - بالتيمور - الولايات المتحدة الأمريكية - يونيو 1966م.
- دكتوراة في الصحة العامة: جامعة جونز هوبكنز - مارس 1969م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (60%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abdulaziz.
168 reviews14 followers
May 24, 2022
ثارت في نفس الدكتور نوع من الدهشة وتسللت إلى عقله مجموعة من الأسئلة كيف لشابين عربيين متقنين للعربية يدخلون بعض المصطلحات الإنجليزية في كلامهما، كيف لأطباء مولودون في بلد عربي وترعرعوا في حضنه أن يناقشوا حالة مريض عربي مثلهم في لغة أجنبية، كيف لمؤتمر يقام عن الطب في بلد عربي والحضور أطباء عرب ويتواصلون بالإنجليزية.

بعدها أدرك الدكتور ضرورة التعليم بالعربية وأخذ بتجربتها في محاضراته حيث كان يخير الطلاب في مناقشته أو سؤاله بالعربية أو الإنجليزية أما هو سوف يجيبهم بالعربية فقط فا أكتشف أن جميع الطلاب يفضلون النقاش بالعربية بعد تجربتها لتمكنهم منها وأصبح النقاش مثري تعليميًا بدلاً من السؤال اليتيم الذي كان يأتي بالإنجليزية بدون نقاش لضعف اللغة عند الطلاب.

وذهب الدكتور لشرح دخول اللغات الأجنبية إلى كلياتنا الطبية العربية نتيجة الاستعمار حيث كانت أول كلية في مصر في أبو زعبل أيام محمد علي الكبير عام 1827 واستمر تعليم الطب فيها ٦٠ سنة باللغة العربية ثم ابتليت مصر بالاستعمار البريطاني عام 1882 وبعد خمس سنوات فقط من الاستعمار تحول التعليم في الطب إلى اللغة الإنجليزية، وأنشئت الكلية السورية الإنجليزية التي سميت في ما بعد الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1866 وأنشئت أيضًا مدرسة الطب اليسوعية في لبنان في عام 1883 وكان الطب يدرس بالعربية إلى أن غزا الاستعمار لبنان وانتقل التعليم إلى الإنجليزية والفرنسية.

ومع وجود دول تدرس الطب بلغتها الأم وتعتبر دول متطورة في الطب مثل ألمانيا وهولندا وفنلندا والسويد والدنمارك والنرويج والكيان الصهيوني مع أنها مجتمعة لا يبلغ تعدادها السكاني تعداد الدول العربية ولم يحتجوا أن تغيير التعليم إلى اللغة الأم سوف يعزلنا عن تطور العلم في الدول الأخرى.

وفي دراسة أجراها الدكتور تثبت أنا طالب الطب وطبيب الامتياز والطبيب المقيم تزيد سرعة القراءة لديهم 43% في اللغة العربية عن الإنجليزية وبزيادة في الفهم بمعدل 15% في العربية عن الإنجليزية وبحساب البعدين الكمي والكيفي (%143*%115=%66.4) نجد أن نسبة التحصيل العلمي لو كان التعليم باللغة العربية يصل إلى %64 (%55 للأطباء المقيمين والامتياز و%80 لطلاب الطب).

وفي نهاية المطاف أود أن أذكر بأن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم ورابطة الأمة ووعاء الفكر ووسيلة الإبداع ولقد وصل العرب قبل ألف عام بعلومهم وآدابهم إلى مشارق الأرض ومغاربها، ولو أنهم كانو يعلمون ويتعلمون ويؤلفون بلغات أجنبية لظلوا أمة ناقلة وليست مبدعة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.