يقول وليد عوض مكّاوي: ”هذه الرواية هي جغرافيا الوطن الذي ترسمه خطى خليل أمين و إيفانا أنجلو وهما يتفقان - بمرسوم القلب وإيعازات الجسد وعواصف الرغبة - أن يعيشا حياة لا تشبه الحياة. يتفقان روحيًّا ويلتقيا جسديًّا ويختلفا دينيًّا. ما يجمعهم أقوى من الوطن المحطم بدعوات النفاق وأقوى من فقه الأديان وأعمق من الانتماء“.
إيفانا أنجلو رواية تحارب التطرف في الفكر ، وتتطرّق إلى معاناة الصحفيين وسلبهم حريتهم التي كفلها لهم الدستور والقانون العالمي لحقوق الإنسان. هي رواية عن تسامح الحب رغم الحروب التي لا ينتصر فيها أحدًا وتقتل في القلوب معنى الإنسان.