يحكي هذا الكتاب عن حياة الامير المغربي هشام العلوي، الذي ابعد تدريجيا عن القصر و عن المغرب لاختلافه في وجهة النظر مع الحكم الملكي السابق والحالي للمغرب... رؤيته لمستقبل احسن للمغرب كلفته فقدان علاقته باقرب الناس والاصدقاء... لم اقتنع في بعض المرات حيث تارة كان يريد القرب وتارة يرتاح للبعد عن القصر... تارة يكتب باسم مولاي هشام العلوي وتارة اخرى يطلب من الملك اعفاءه من لقب مولاي او الامير.... انصح به لكل من يهمه ان يعرف تفاصيل عن النظام الملكي المغربي حتى لو انني متاكدة ان محتوى الكتاب لا يمثل الا نقطة صغيرة من الحقيقة الكلية.