Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحرب العالمية الأولى

Rate this book
ستظل الأحداث الكبرى محل اهتمام الكثير من المهتمين بتلك الأحادث، وحتى بالنسبة للقارئ العادي، ومن بين هذه الاحداث التاريخية الكبرى الحرب العالمية الأولى، وإني بادئ ذي بدء أحب أنا أسمي هذه الحرب بـ "الحرب الأوروبية الاولى" وذلك لأن أطراف الصراف فيها كانوا جميعهم أوروبيين.

261 pages, Hardcover

First published January 1, 2014

1 person is currently reading
11 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (16%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for mohab samir.
451 reviews410 followers
July 27, 2022
جميعنا نعلم أن تاريخ الحروب يكتبه المنتصر لكنه لحسن الحظ لا يضمن زوال رواية المهزوم وهى غالبا ما تبقى وتظهر كرواية أكثر منطقية .
يصحح الكاتب الكثير من أفكارنا الشائعة عن الحرب العالمية الأولى من ناحية الأسباب وسير الحوادث وظروف العلاقات الدولية وما بها من خبايا وخدع وأخيرا عن كيفية هزيمة الألمان وحلفاؤهم وما تبع ذلك من ظروف الصلح وكيفية تطبيقه .
ولعل أهم ما يضمن صحة رواية الكاتب هو أخذه عن مذكرات الامبراطور الألمانى المهزوم ومذكرات السفراء الأوروبيين التى ذكروا فيها حقائق الأمور كما هى بما كان فيها من معلومات سرية تُخفَى على العامة آنذاك أو حتى عن الوزراء او الملوك والرؤساء . حيث جاءت محتويات المذكرات متوافقة مع بعضها البعض كما مع سير الحوادث وطبيعة الظروف والأحداث التاريخية القريبة . وأهم الأمثلة على ذلك هو الهجوم المستمر من الحكومة البريطانية على الامبراطورية الألمانية واتهامها بالغطرسة والسعى الى الحرب فى كافة وسائل الإعلام ، وتوقيع الانجليز حلفا عسكريا سريا مع الروس والفرنسيين ضد الألمان وهو ما اكتشفه الامبراطور الالمانى الذى كان يجتهد آنذاك فى النمو بقوى بلاده الاقتصادية والعسكرية تحسباً لخطر الأحقاد التاريخيه لدى جيرانه والتى تأججت بعد ان تمت الوحدة الألمانية وتكونت امبراطوريتهم على حسابهم وهم الذين اجتهدوا طوال التاريخ لمنع هذه الوحدة التى حققها بسمارك فى ١٨٧١ بعد إنتصاره على الامبراطورية الفرنسية والجمهورية من بعدها .
وبذلك لم يكن لألمانيا التى توحدت حديثا وكانت تتجه الى الداخل وتهتم بنموها للحاق بالأمم الأكثر تطوراً وهو ما لم يرض هذه الدول بالذات وعملت على حصارها بريطانيا واخذت فى مناوئتها فى إفريقيا وتشجيعها لفرنسا فى قضية المغرب لإستفزاز الألمان وأخيرا إبرامها التحالف مع الروس أعداء الأمس ضد الألمان والنمساويين .
وكذلك أقر الكثير من السفراء ووزراء الخارجية والحربية آنذاك بأن أهداف الألمان كانت سلمية تماماً وكثيرا ما تنازلوا فى سبيل إقرار السلام وإبعاد شبح الحرب عن أوروبا . إلا أن حكوماتهم أصرت على المضى قدما فى الضغط على الالمان واستفزازهم بل ان خطتهم ورغبتهم هى الحرب وكثيرا ما وضعت لها الخطط وتغيرت او تأجلت من أجل مصالح أكثر قرباً وكانت غايتهم النهائية هى تدمير القوة والوحدة الألمانية الحديثة .
وكل ذلك هو عكس ما تذيعه وسائل الإعلام المتعارف عليها وما تنشره الوثائقيات التى تحابى المنتصرين الذين انتصروا فى حرب تالية كانوا هم أيضا من أشعل فتيلها أثناء عقد صلح فرساى نهاية الحرب الأولى . حيث دمروا المانيا اقتصاديا ومعنويا وسادت فيها فوضى سياسية حتى وصول هتلر للسلطة برضاهم وبمساعدتهم .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.