رواية «أحزان لها تاريخ»، تحمل بمعانيها الكثير من دلالات عنوانها ، فأحزان تلو أحزان لاحت على السودان الذي عانى من نظم احتلالية وأخرى ظالمة ، وانقلابات تلو الأخرى تعصف بالشعب السوداني وتأكل من انتمائه لوطنه. رواية شديدة الارتباط بالواقع المرير، وعن حقبة واسعة من تاريخ السودان قبل الاستقلال وحتى أمد قريب، وربما لا يتناقض كثيرًا وذاك البعيد ، مكتوبة بحروف توثّق تاريخ الأحزان للأفراح القادمة.