فريدة مش مصدقة إنها ابتدت تعجب بعبدالرحمن أكثر واحد مش مفروض تعجب بيه. مش مفروض علشان سمعتها وسط أصحابها ومركزها "في الدايرة" اللي ممكن تفقده لو قررت تخطي براها ،الحيرة بين جوة وبرة هتموتها. وعبدالرحمن واقف برة وبيتمني يقرب منها ولكنه ممنوع من الدخول جوة الدايرة ،وده مضايقه..لكن في نفس الوقت هو عارف إنه عمره ماهيلاقي حريته إلا برة الدايرة. فريدة وعبدالرحمن ونانسي وحسن وأصحابهم زملاء مع بعض في المدرسة من أيام ابتدائي. دلوقتي بقوا في تانية ثانوي ورغم إنهم مابقوش صغيرين إلا إنهم لسه بيكتشفوا حاجات جديدة عن بعض وعن باقي زمايلهم في المدرسة وعن أهاليهم والأهم من ده كله ..عن نفسهم !
رانيا أمين ، مؤلفة مصرية الجنسية، ولدت عام 1965 ،بدأت موهبتها في الرسم في عمر التاسعة، وفي سن السادسة عشر استخدمت الفحم في الرسم وتعلمت رسم الظلال.
بعد أتمامها للتعليم الاساسي ، درست علم النفس في الجامعة الأمريكية في القاهرة، وبعد تخرجها إلتحقت بكلية الفنون الجميلة بالقسم الحر، ثم سافرت إلى فلورنس لأدرسة الرسم، وإشتركت في بعض المعارض الجماعية هناك. وقد شاركت ككاتب ورسام في العديد من ورش العمل ، ودورات في الفن والسينما والرسوم المتحركة وعملت في تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وشاركت في العديد من المعارض الفنية.
الجزء الأول من سلسلة قصصية تتناول العلاقة بين مجموعة من المراهقين في الصف الثاني الثانوي. تدخل بنا الكاتبة عالم تلك المجموعة في المدرسة والنادي والبيت، ومن خلال الانتقال بينهم خلال الكتاب، نتعرف على شخصياتهم المختلفة ونراها عن قرب يتيح لنا رؤية وجه أخر لم نكن نعرفه عنهم من قبل.
كان الجزء الثاني من تلك السلسلة "وراء القناع" أكثر نضجاً من هذا الجزء. فقد وجدت أن النهاية هنا جاءت شبه مبتورة لبعض الشخصيات مثل"ميادة" التي لم نعرف حكايتها بعد. أيضا جاء إعتراف حسن لعبدالرحمن بما فعله في نهاية القصة غير منطقي.
هناك نقطة أخرى وهامة. المفترض أن الشخصيات في الصف الثاني الثانوي، ومن المعروف أن الحضور في المدارس على اختلاف أنواعها في تلك المرحلة يكون صورياً لساعتين او ثلاث يوميا-ده لو بيروحوا أصلاً-ولكن هنا نراهم يذهبون ويعودون بشكل منتظم وطبيعي من بداية اليوم لنهايته، وتُفرض عليهم أنشطة وأبحاث وواجبات وكأنهم لا زالوا في الصف السادس الابتدائي.
فكان جو "الحياة المدرسية" غير منطقي أو قابل للتصديق. فالطلبة ابتداء من المرحلة الاعدادية تقريباً يقضون معظم يومهم في سناتر "جمع سنتر" الدروس الخصوصية، ولا يعرفون عن مدارسهم المسجلين بها سوى أسماءها. وبالتأكيد تلك وضع غير سوي، ولكنه الواقع للأسف.
أتمنى أن تصدر عناوين أخرى من تلك السلسلة التي تناقش كثير من المشاكل التي تواجه المراهقين. والتي أجد ان المؤلفة قادرة بشكل مميز على الكتابة عنها.
الحمد لله الواحد قرا قبل ما يموت رواية مصرية لليافعين بتكسر تابوهات و كمان سبحان الله مبتقدمش نصايح بشكل مباشر ؟؟ الاثنين ؟؟!!! و الله ما مصدقة نفسي برافو برافو علي الخطوة الاولي اللي ياريت بقي تنقلنا نقلة تانية في عالم ادب الاطفال و اليافعين
القصه لطيفه اوي وجذابه جدا .. انا بقالي كتير اوي ممسكتش حاجه وكنت عايزه اكملها كلها في ساعتها كده 😃 صحيح انا مش من ال target audience دلوقتي بس اعتقد اني كنت هـ relate ليها في سن اصغر بردو :")) لطيفه جدا ومتحمسه اوريها لعيالي لما يوصلوا السن ده :"))
في أول رواية بالعامية المصرية لليافعين، تأخذنا رانية حسين أمين عبر صوت فريدة وصوت عبد الرحمن في رحلة شديدة الواقعية للتعرف على المشاعر المتضاربة والطبيعية لمرحلة المراهقة فيما يتعلق بالثقة بالنفس والإعجاب بالآخر والهوايات والاهتمامات والعلاقة ليس فقط ما بين الأصحاب ولكن أيضا مع الأهل في هذا السن الحساس. للمراجعة الكاملة https://wp.me/paMrp9-2G
Really enjoyed reading it as a 13 year old girl , so many relatable event for a girl my age and I would recommend it alot to teens in general , it’s my favourite book till now with no type of exaggeration but I didn’t ever enjoy reading a book as much as I enjoyed reading this one and i’d really want to thank “Rania” for writing this book..
أول تجربة ليا في قراءة رواية كاملة بالعامية.. دي كانت حاجة مخوفاني في الأول.. لكن بقالي فترة عندي بلوك للقراءة فا حبيت أجرب.. تفاصيل الرواية ممتعة وشخصياتها مرسومة حلوة أوي.. الكاتبة عندها حساسية عالية تجاه التفاصيل.. عارفة توصف إيه بإستفاضة.. وإيه تسيبه تتخيله لوحدك.. كنت متفاعلة جداً مع رحلتهم وأفكارهم ومشاعرهم ومتخيلة كل شخصية بكل رد فعل بتاخده..
المشكلة في الرواية أنها بتبين أن الاختلاط و الصحوبية شئ عادي و هي مشكلة عشان احنا في مجتمع عربي مسلم و دا حرام في الدين لكن فيه عبرة حلوة أن الواحد يطلع برة ديرة صحابة الي بيحاول يرضيهم علي حساب نفسه و اتمنا أننا منبينش للسن دا أن الاختلاط و الصحوبية شئ عادي
This entire review has been hidden because of spoilers.