. . أنهيتها في جلسة واحدة فقط ،قصة قصيرة لرحلة بحث عن مادة إعلامية شيقة تبدأ بالنزول في حي مشبوه بأحد العواصم التي عانت من ويلات الحرب مما دفع فقراءها للقيام بأعمال لا تليق بإنسانيتهم ولكنها الحاجة التي لا يمكن تفسيرها .
نُصاحب عبدالوهاب في رحلته تلك هو يفتش عن المادة ونحن تتسارع أنفاسنا تارة وتهدأ تارة أخرى في سرد بعيد كل البعد عن الحشو أو الملل ،وتنتهي رحلتنا معه بتساؤلات بقيت دون أجوبة .
في هذه الرواية الفريدة نوعاً ما علي الساحة الأدبية الإماراتية يأخذك الكاتب في مواجهة محسوبة بذكاء لتكتشف غمار حيوات شخوص تضعهم تقلبات الحياة والظروف على مفترق طرق الاختيارات التي قد تكون في بعض الأحيان إجبارية وقد تكون اختيارية. رواية سلسة، جريئة في طرحها لأفكار الكاتب (التي أوافقه في معظمها)، عميقة قوية في مضمونها. رواية ستجد المؤازر والمعارض، المتعاطف والمتحامل في إعتقادي كانت تحتاج درجة أعلى من الجرأة بما إنها طرقت ذاك الباب وتطرقت لذاك الموضوع. رواية تحسب للكاتب وأتوقع القادم أقوي وأعمق 👌🏼
الثورة الحقيقية يا صديقي يجب أن تبدأ من داخل الإنسان.. في أعماق عقله وقلبه. و أن نتحمل مسؤولياتنا التاريخية، وألا نرميها على طرف واحد.. ونتظاهر بالبراءة. الثورة الحقيقية هي أن نعيد التفكير في جميع الأفكار التي ورثناها من أسلافنا، وأن نحافظ على الصحيحة منها، ونتخلص فورًا من الخاطئة. الثورة الحقيقية هي أن نؤمن بأن الجمال من أهم نعم الله علينا، وأن نسارع إلى تغذيته، والعناية به. الثورة الحقيقية هي أن ندرك أن الحياة أحق باهتمامنا من الموت، وأن المستقبل أولى باهتمامنا من الماضي. هذه هي الركائز الخمس للثورة الحقيقية، ومن دونها لن يتغير شيء
يتناول النعيمي موضوع حساس من خلال النص الروائي، إلا أنه أبدع بالخوض فيه ويُعتبر قضية إجتماعية تُعاني منها بعض الدول ألا وهو الدعارة وبائعات الهوى من خلال سفر الشخصية عبدالوهاب كإعلامي لإعداد تقرير حول حي مشبوه وخطير
اندمجت في الرواية بشكل كلي، تتم في يوم واحد، اسلوبه مشوق، ولغته جميلة
كانت هناك أفكار فرعية في الرواية من مثل، أن الأشخاص ليسوا متساويين بالفرص، وظروف النشأة كيف للشخص المنغمس في النعيم أن يحث من يقاسي على إيجاد سبيل للتغيير وما إلى ذلك
قرأتها في يوم واحد على جلسات متقطعة، نجمتين لشكل الورق والرسومات الداخلية التي اعطت للكتاب جو جميل والنجمة الاخيرة للمحتوى، لم تكن منطقيه بالنسبة لي فكيف لشخص ان يجد فتاة غريبة في شقته المستأجره في بلد غريبه ويأمن لها ويجلس معها بل يعطي لها سريره ويعد لها القهوة وبالعامية يطق معها سواليف فتصاب بنزيف وتكاد ان تموت ثم يسمح لطبيبة بدخول ذات الشقه لتنقذها ثم تشفى وفي الصباح تكون نشيطة وقوية كفاية لتعد الافطار كل ذلك في ليلة واحدة فقط على كل حال كانت خفيفه وممتعة بغض النظر عن اللامنطقيه
This entire review has been hidden because of spoilers.
عميقة في المعاني رغم سلاسة الطرح .. ابدع الكاتب في توصيل الأفكار على شكل تساؤلات، افكار جريئة وتحتاج شجاعة في الطرح انسابت في الرواية بكل اريحية على الرغم من القدر العالي من التشويق فيها .. في اعتقادي ان الرواية صيغت بذكاء ليمرر الكاتب أفكاره الجريئة (التي اتفق شخصيا مع معظمها) ليسرد حكاية فتاة أجبرتها ظروفها على العمل في الدعارة
رواية جميلة مليئه بالحماس شدتني احداثها الغير متوقعه و نهايتها الصادمه و ما قدرت اتركها حتى انهيت قرائتها، فيها معنى عميق، خفيفه و لكن مشوقه جداً
حاول الكاتب في البداية التحذير من ربط الأحداث بمكان او زمان او اشخاص ولكن عجزت عن الاخذ بنصيحته و طول ما انا اقرأ كنت لا شعورياً فضولي حاول جاهداً تخمين المكان و الزمان 🤦🏻♀️
رواية رشيقة وممتعة للأخ الخلوق الاستاذ عبدالله النعيمي، تستطيع أن تستشف منها كثير من أفكار الكاتب التي سبق وطرحها في مواقع التواصل الاجتماعي... تستحق القراءة.
رواية بسيطة و سلسلة و فيها عنصر تشويق لا بأس به. من متابعتي للكاتب على تويتر، فهو يتوجه للقارئ البسيط بعبارات سهلة الفهم و غير مستفزة فيها الكثير من الاحترام و التعاطف، و هذه الرواية تأخذ هذا النسق. السرد هناك يبدو أقرب للمثالية التي كانت عليها الروايات المصرية في الخمسينيات و الستينيات. الشاب الغني و باعة الهوى، قصة مستهلكة بعض الشئ، قدمها الكاتب بأسلوب بوليسي اجتماعي ليتفحص مشكلة اضطرار المرأة لبيع جسدها و استغلال زبائنها لوضعها بطرق مختلفة. الحوار أنيق و راقي و مناسب للجمهور الخليجي المحافظ و قصة فيها نواحي تربوية تصلح لنقاشات اليافعين و الشباب.
قصة قصيرة عن اعلامي خليجي في بلد عربي يسكن في احد الشقق في عمارة مشبوهة..يدور بينه و بين احد بائعات الهوى حوار عن الدعارة و عن اسبابها. .لكن النهاية مبتورة و القصة لم تكتمل!
ريتا ، سامية ، سولاف ، نسرين ، أم زبيدة .. 🤔 تعددت المسميات والشخص واحد ..! تدور أحداث الرواية في شقة تقع في الطابق الثالث من عمارة متهالكة في حي شعبي فقير ..
من هي زبيدة ؟! 💭 وماهي الأسباب التي دفعتها للقتل ؟! 🔪 . . رواية جريئة في طرحها ، ممتعة في سردها ، حساسة في أفكارها .. 😊 تناول الكاتب موضوع " بائعات الهوى " وتعمق في تفاصيلها .. طريقة سرد جميلة جداً مليئة بالحماس الذي جعلني انتهي من الكتاب في جلستين ..😍
اعتمد الكاتب على عنصر التشويق واسترسل في المفردات البسيطة .. أحببت الحوارات التي كانت تدور بين الصحفي عبدالوهاب و ريتا و وجهات النظر بينهما .. 😌 ابتعد الكاتب عن القصص المستهلكة وركز على القضايا الاجتماعية ..!
انتهت الرواية بتساؤلات لا زالت تدور في مخيلتي ..!😔 كل التوفيق للكاتب ..🌷 . . #اقتباسات_الكتاب : . . مهما كنت طيباً ومتسامحاً ومتف��ماً لظروف الآخرين .. فلن تشعر بما مررنا به .. ولن تتفهم مواقفنا مهما حاولت ومهما تظاهرت ..! . . هكذا هي الحياة : يأتيك الجحود والنكران من أقرب الناس إليك ،، ممن ضحيت من أجلهم وأعطيتهم كل ما تملك .. . . الظروف الحرجة تضطرنا أحياناً للقيام بأعمال تتضاد مع مبادئنا ..!
أعترف أنني تأخّرت كثيراً في قراءة هذه الرواية المتقنة، فمن قرأ رواية "اسبريسو" و "البانسيون" للكاتب عبدالله النعيمي واستمتع في السرد الجميل فيهما، عليه أن لا يتأخر مثلي في قراءة "شقة زبيدة". اللغة في هذا العمل كانت سهلة ممتنعة بعيداً عن التشبيهات المعقدة. نجح الكاتب في التعامل مع عنصر التشويق كثيراً وزرع عناصر المفاجأة. أبحر بشكل محترف في عالم "بائعات الهوى" وسلّط الضوء على قصة "زبيدة" التي عاشت كثير من التناقضات وسط بيئة قاسية صنعتها الظروف وساقها القدر. باختصار هي رواية تنتصر للنضج الذي يجب أن يرقى به كل رجل!
رواية جداً جمييله استمتعت فيها لآخر صفحه ولكن لا اخفيكم اني من محبين مؤلفات عبدالله النعيمي الرواية ضمت الكبير من الغموض صحيح انها انتهت ولايزال في خاطري اسئله لم اجد لها اجوبه ولكن اتوقع ان احاسيسي شبيه جداً بأحاسيس البطل الروايه اخذت طابع غريب وسلطت الضوء على احداث جديده من نوعها وهي احوال الفتيات والاهالي بعد الحروب وكيف من الممكن ان تتدمر كل اهدافهم واحلامهم .. تأثرت جداً واصبح لدي وجهة نظر اخرى لهذا الموضوع بالذات
رواية جميلة جداً أوقعتني بين التعطاف مع زبيدة وبين إلقاء اللوم عليها مجموعة من العقد النفسية التي لا تعرف إذا كانت ردات فعلها صحيحة أم لا الكاتب أوصل رسالة مفادها أن الحياة غير عادلة وأن أكبر أحلامك أيها المواطن هي أبسط حقوق طفل آخر في دولة أخرى وأحياناً تضطر أن تأخذ حقكك بيدك خارج القانون إذا كنت في بلدٍ القانون فيه بيد أصحاب المال والنفوذ لكن الطريق الخطأ يبقى طريق خطأ بكل الأحوال
القصه قصيره قريتها في يوم واحد، متسلسله، كنت أبا أعرف الحكمه من الروايه، فعلا دايما بنات يمكن اعتبرهم أطهر بنات على وجه الأرض وأنقى بنات وأصدق بنات ولكن نظرة المجتمع ظالمه بسب الظروف إلي تجبر الشخص يسلك طريق مجبور عليه للعيش في الحياه، زبيده أخلاق وفضيله ومعنى وتربيه وعلم وثقافة ولكن الفرص ليست متساويه¿¿!! و
ريتا أمْ زييدة ، الظهر الحامي و الدراع الواقي لممارسات الدعارة ، و الشبح المرعب الذي يؤرق نوم كل سائح و كل رجل سولت له نفسه المساس بامرأة تمارس الدعارة حبا أو كرها. و عبد الوهاب الإعلامي الذي وقاه الإنشغال بجمع المادة الإعلامية من الوقوع في كمين كان وشيكا، لينجو بعلامة امتياز من الخرتيت.
رواية قصيرة تستحق القراءة، ممتعة و متفردة بموضوعها .
هذه الرواية الرابعة للاقتصادي الكاتب الشاب الأماراتي، أ./ عبدالله النعيمي.. رواية موجهة لكل من وصل مرحلة النضج ولديه استعداد للقراءة بتجرد بعيدا عن الأحكام المسبقة تجاه العلاقات العاطفية وشبه العاطفية وكذلك "المغامرات"، المشتركة بين النساء والرجال.
رواية أخرى من مناصر النساء، رواية تتناول بجرأة موضوعا حساسا وتلتمس العذر لمن قد ندينهم؛ رواية جميلة ومشوقة ممتعة، سهلة القراءة مهما كان انشغال قارئها بزحمة الحياة.
سأحرص بسبب هذه الرواية، على قراءة أي رواية لاحقة يصدرها الأستاذ عبدالله النعيمي.
عندما بدأت بقراءة الرواية كانت لدي توقعات مختلفة وكنت متشوقة لمعرفة النهاية لكني شعرت مع الوقت أن الكاتب كان يريد فقط أن يلقي الضوء على مثل هذه المشاهد، لم يوفق بالتطرق لأوصاف جسد المرأة وشعرت بشيء من الخجل برأيي كان من الأفضل لو لم يتطرق لذلك
رواية رائعة سبق أن أشدت بها ، ناقشت قضية الفقر و آثار ضحايا الحروب و انعكاسه على حياة الناس و انتشار الرذيلة في سبيل ايجاد لقمة العيش يستحق الكاتب جائزة افضل كاتب روائي إمارتي لعام 2019 عن هذه الرواية
"الجنس سلعة لها بائعة و لها مشترٍ … الطرفان شريكان بالجريمة لكننا الحلقة الأضعف دائماً …ولو أردت الحقيقة مشتري الهوى أكثر وضاعة من بائعته …فهو يشتريه لإرضاء نفسه المريضة أما هي فتبيعه للحصول على مال هي في أشد الحالة إليه …ليس دائماً طبعاً .."