الرضا يفرغ القلب لله ومن ملأ قلبه من الرضا ملأ صدره غني وأمنا وقناعة وفرغ قلبه لمحبته والإنابة إليه والتوكل عليه والرضا ثمرة من ثمرات المحبة وهو من أغلي مقامات المقربين وهو باب الله الأعظم ومستراح المتقين وجنة الدنيا
محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
أحياناً يظن المرء بأنه قد بلغ مُستراح العابدين فإذ بامتحان صغير من الله تبارك وتعالى يختبر به حقيقة عبوديته ، فقد يتفاجأ بأنه مازال في الدرجات الأولى وينفض عن نفسه غرورها ، ويوطنها من جديد على المجاهدة ويرجو من الله ثباتاً وتوفيقاً... قد تظن بأنك راض ولكن يأتيك من الأقدار ما تتململ أمامه وتندم وتقول ليتني فعلت وليتني لم أفعل ، وتنسى بأن الحكم والأمر لله عز وجل من بيده المقادير وتصريف الأمور بكمال علمه وقدرته وحكمته في اختيار ما يصلح لك وهذا خيرٌ من اختيارك لنفسك... ولم أجد تعريفاً بديعاً للرضا كطمأنينة القلب وسكون البال تحت مجرى حكم الله... وتفضل الكاتب الكريم بتقسيم الرضا إلى واجب ومستحب ومحرم... وقطب رحى الأمر هو الرضا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا....فثمراتها الرضا والتسليم واليقين... الرضا لا ينافي الحزن والبكاء ولكن ينافي الجزع والسخط ، وإياك وشكوى الله للعباد ، ولتكن لله رب العباد ، ولن يتحصل ذلك إلا بتزكية النفس وتوطينها على مراد الله ، والرضا بأقداره ، معرفة حقيقة الألوهية والعبودية تقتضي الرضا لامحال...، وتذكر الموت يزهدك بالدنيا وتقبل منها اليسير.. وهنا تنبهت إلى أن الرضا هو غاية التوكل ، واليقين ثمرة الرضا... ولو أن جزاء الرضا رضوان من الله وجنة نعيم لكفى بها فضلاً من الكريم... وأخيراً يقول الإمام أحمد رحمه الله " إن لكل شيء كرماً ، وكرم القلوب الرضا عن الله عز وجل " 🤍
(يا بني، اقبل وصيتي واحفظ مقالتي؛ فإنك إن حفظتها تعيش سعيداً، وتموت حميداً. يا بني، من رضي بما قسم له استغنى، ومن مد عينه إلى ما في يد غيره مات فقيراً، ومن لم يرض بما قسمه الله له اتهم الله في .(قضائه
ما يميزه الاقتباسات التي أوردها للعلماء والتابعين أما شرحه الشخصي فأحسسته دون المستوى الذي طُرح فيه هذا الدرس بالرغم أني أذكر دروس الشيخ عندما كنت أسمعها سابقا علمية بحتة فلا مالذي تغير أنا أم هو :)؟
يتناول هذا الكتاب معنى الرضا، ويشرح مراتبه والفرق بينه وبين الصبر والخوف والرجاء، ويبين الأسباب المعينة على تحصيل الرضا، وثمراته في الدنيا والآخرة .
ويمكن اختصار الكلام بقول بعض الحكماء لابنه: "يابني اقبل وصيتي واحفظ مقالتي، فإنك إن حفظتها تعيش سعيداً وتموت حميداً. يابني من رضي بما قسم الله له استغنى، ومن مد عينه الى ما في يد غيره مات فقيراً، ومن لم يرض بما قسم الله له فقد اتهم الله في قضائه".