النداء الأخير هي مجموعة قصصية، وقد تميّزت ربى يونس في هذه المجموعة برصانة البناء القصصي وتماسكه. فالقصة ليست مغامرة شكلية مجانية، بل هي وعي بقواعد الفن، واستثمار مناسب لهذه القواعد بحيث تؤدي الوظيفة على نحو بالغ الهدوء، ودون ضجيج او افتعال او استعراض.
الوطن، الإنسان، العزلة، الخير، الشرّ... محاور عريضة تندرج تحتها النصوص، مع تداخلات كثيرة وتفريعات.
- تأخذك ربى في هذه المجموعة القصصية برحلة سودواية تعبق بالموت ويربطها بين بعضها "النداء الأخير":النداء الأخير لطائرة، النداء الأخير للحب، النداء الأخير لمريض، النداء الأخير لشهيد، النداء الأخير لقلب... وقد تكون دسّت بين هذه النداءات رسالتين لفلب تقطّع او حب تهجّر!!
- البناء القصصي جيد جداً، لكنه اتى على حساب العمق، فشخصياً احب التأويل والمعاني العديدة والرمزية والتورية..وربما لذلك احببت قصة "ميلاد" اكثر من غيرها..
- اللغة ممتازة ايضاً رغم وجود بعض التعابير التي كان يمكن استبدالها (مثل جراسين!). التركيب الجملي كان جيداً ايضاً.
- رغم الوصف الذي كتب على غلاف المجموعة (الغلاف الأخير) بأن هذه المجموعة واقعية وواضحة المقاصد، الا انني لا اعتقد ذلك، لأنها تركت العديد من النهايات مفتوحة على عدة احتمالات، كما ان الرابط الروحي بين القصص يجعلها تشكل فيسفساء واحدة تقريباً، لكأن الكاتبة تصدح بالنداء الأخير!!
ربما لا يجب ان اكتب مراجعة لكتاب انا من قمت بكتابته .. لكنني اجد نفسي مرغمة ان ابوح لكم بسر .. انا حقا مغرمة بهذا الكتاب .. محاولتي الاولى ربما تكون عادية في نظر الكثيرين .. لكن قيمة هذا الكتاب تكمن حقا في ما عناه لي ... خروجه الى العالم في هذا التوقيت حقق لي الكثير من الثقة والدفعة الى الامام. سأسعد حقا بسماع الكثير من النقد البناء.
جميل باكورة اعمالك...اتوقع و اتوق لعملك القادم ...اعجبنى اسلوبك جدا تروق لي الافكار الرمزيه جدا اتذكر بها من خلالك غسان كنفاني و يوسف ادريس ...اعجبتنى ميلاد والطابق 33 جدا بكليهما دفق احدهما متصاعد بعنف و الاخر يعاكسه و يهوي بنفس العنف....ارى نداءات كثيره علها تجد اجابه و تصل لمن يهمه الامر....قلوب مدانه بكثره الصمت و الرحيل...بارده...تتشقق منها قلوب تعودت على السقوط في مهاوي صقيعه تعاني الانصهار...وجهي الذي تراه كل يوم ماذا عرفت عنه....؟موجعه! هل يعدي الشوق ! خمس دقائق زاد يومي من المشاعر! حزن لا يطاق !هل يكفي ! ذبول....هل ما زال طعم الدمع مالحا....ارواح مبعثره...قصص!
كتاب جدا مميز عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة. ما اعجبني التفاصيل الدقيقة في القصص وقوة الصياغة اللغوية وجذبها لي كقارىء لمعرفة النهاية، التي تترك مفتوحة احيانا،،،
أهنيكِ يا ربى على قلمك الجميل وأسلوبك السلس والراقي.. أنتِ فعلاً متمكنة من الكتابة والوصف.. القصص قصيرة جداً إلا أن أنكِ مكنتني من عيش أجواء كل القصص تقريباً.. ملاحظتي الوحيدة هي ضعف بعض النهايات الأمر الذي يظلم قوة الأسلوب.. قصصي المفضلة: ميلاد - الطابق الثالث والثلاثون - في اليوم الخامس والثلاثين بعد الفقد - سكر زيادة.. ١٩ قصة تنقل القارىء لأجواء قريبة من قلبه.. مبدعة وخفيفة ظل ككاتبة.. بانتظار الإصدار الثاني ❤️