مراجعة لرواية قدود زمردية كانت قصة صالح احدى القصص ربما المكررة في بلد الياسمين أو مشابهة لما في هذا العالم ربما أشبهت قصة عبد الله في فلسطين لكنك أبدعت في القدود الزمردية تحدثت فيها عن حلب وعن اهلها وازقتها ومجدها وجواهرها شعرتُ أنني احدى زاوارها ليت الحرب لم تبدأ ولكن حريق النّصر لابدّ منه إنْ اشتدّ الظلم وكلنا أمل بنهاية الحريق صراع أفكار صالح أيقظ بعض الأسئلة التي همدت من مدة قصيرة بداخلي رغم اشتعالها المستمر ل ٣ اعوام عن كيفية حب الانسان في زمن الحرب ما الطاقة التي حملها ليصمد مع حربٍ لعينة يلعب القدر فيها دور البطولة فأمست تجربتي فيها مثالاً عن الطاقة التي حملتها للأسف لكنها كانت تجرب خاسرة فشمتت فيا الحرب وخسر مقاتل الحب وصيّةُ الجد لصالح هي عهدٌ قطعه الكثير من شباننا على أنفسهم ومن بينهم انا على ان ندرس لنتعلم ولنُعلِم غيرنا ربما نحن من دفعنا ثمن شبابنا بثمنٍ غالٍ ألا وهو عُمُرنا وايامنا وأحلامنا بل حتى أحبتنا لكنها تجارب قاسية تُعيد صلبنا جميعنا مررنا بأوقات عصبية وتمنينا أن نسرِّع الزمن لنرى نهاية امرنا لكننا تعلمنا الصمود في واقعيتنا أؤمن بكتابات كهذه الحمد لله على وجود هذه الفئة التي تخطُّ مالا نريد نسيانه كي نعالجه بذواكر غيرنا وليكون شاهداً يوم القيامة أبدعت استاذ ماهر دعبول