الإمام محمد الباقر أحد أكثر العلماء المسلمين علماً ومعرفةً في عصره، وأدّى دوراً بارزاً في تاريخ الإسلام القديم. فهو قائد وعالم كلام على المستوى العالمي، ومثّل مرجعاً في تفسير القرآن وأحاديث النبي وكل ما يتعلق بشعائر الإسلام وطقوسه وأعرافه. +++ اعتمدت د. الرزينة لالاني على مصادر شيعية موسّعة، منشورة وغير منشورة، بهدف كشف النقاب عن مساهمات الباقر البالغة الأهمية في الفكر الإسلامي في طور ولادته، والتي كان لها تأثير كبير في تطوير الشريعة والفقه والشعائر الشيعية. وتولي هذه الدراسة أهمية خاصة لدور الباقر الأساسي في صياغة مفهوم الإمامة نفسها وغايتها. +++ تقدم لالاني للمرة الأولى في عملها هذا، وصفاً منهجياً لسيرة حياة هذا العالم البارز في القرن الثامن، وتسلط الضوء على حقبته ال
ترجع أهمية الإمام الباقر، في أنه شخصية محورية وهامة سواء عند علمائنا "أهل السنة" وعلماء الشيعة. ووصفه بالباقر، لأنه بقر العلم، أي أنه من أوائل العلماء الذين كانت لديهم قدرة على الحديث في العلوم المختلفة الإسلامية.
أما للشيعة فهو - على حسب كتبهم - أول من حدد شكل الإمامة، ومن هو الإمام وما صفاته ولمن تكون الإمامة.
الكتاب يعتمد على مصادر أغلبها هي من الناحية الشيعية، واعتمد على عدد قليل أيضًا من كتب أهل السنة، لأنه كما قلنا الباقر شخصية محورية عند الفرقتان.
الكتاب، لم يشفي نهمي لمعرفة الإمام كحياته والمحيط التاريخي الذي عاصره، ولذلك فالبحث مستمر لكتب أخرى لمعرفة المزيد عنه، رضي الله عنه.
الكتاب عبارة عن رسالة دكتوراه تم تحويلها الى كتاب ويتناول دور الإمام محمد بن علي بن الحسين ابن علي ابن ابي طالب (ايعرف بالباقر لانه بقر تصول العلم)في تأسيس أصول الحديث والفقه كما بين مناسك حج الرسول عن الصحابي جابر ابن عبدالله ورغم ان علما الرجال يعدونه ثقة الإ انهم لم يروا عنه إلا عدة احاديث ربما خوفا من السلطة الأموية كان الزهري (اول من أهتم بجمع الحديث يحضر الدرس عند الإمام علي ابن الحسين المعروف بزين العابدين)
فرصة بقراءة تحليل لسيرة الامام الباقر من وجهة نظر أكاديمية اعتمدت على المصادر الاولى و المخطوطات القديمة .. بالإضافة إلى تحليل لموقف الامام بإعتباره المؤسس الاول للفقه الشيعي باختلاف مذاهبه (الأمامية و الزيدية و الإسماعيلية) .. المشكلة الوحيدة هي اختصار الكتاب و اقتصاره على الإشارات فقط من دون وجود تحليل عميق أو تفاصيل اكثر ..