بين السؤال والاجابة عليه استعرض الدكتور سمير أبوحامد مرض الزهايمر بصورة سهلة ومهضومة لمن يود التعرف على هذا النوع من الأمراض. حيث أساس الكتاب على ثلاثة أعمدة (أجزاء) أساسية، وهي (المرض - المريض - المرافق).. جاوب على مجموعة من الأسئلة في كل جزء بما يختص به عنوانه. ففي الجزء الأول والخاص بالمرض حيث قدم مدخلاً للمرض وأسباب تسميته وأعراضه وأسباب الاصابة به، اضافة إلى مظاهره وطرق تشخصيه، وختم الجزء بالاجابة على الاسئلة الخاصة بالتدابير العلاجية للمرض.
الجزء الثاني كانت الأسئلة تنحصر حول المريض وطرق تعايشه مع المرض والمحيط الاجتماعي من حوله اضافة إلى وضع الخطط المستقبلية لذلك.
أما الجزء الثالث، فكانت الأسئلة في مجملها نصائح للمرافق وأفكار وطرق وأساليب لتسهيل عملية العناية بالمريض.
وكـم نحتاج مثل هذه الكتب حاليا عن الأمراض الأكثر إنتشارا في عالمنا اليوم و كيفية التعامل مع مرضاها و ما يجب تقديمه لهم حسب احتياجاتهم ، والله كتاب مفيد جداً مترف بالمعلومات حول مرض الزهايمر شاملة لكل الجوانب من خلال ثلاث فصول : المرض - المريض - عائلة المريض
جاء طبعا تعريف لأعراضه وتأثيراتها على المريض و المحيطين به على حد سواء .. و طرق التعامل مع هؤلاء المرضى و نصائح لمراعاة مشاعر ونفسية مرضى الزهايمر لما يعانونه من فقدان ذاكرة تدريجي وبالتالي فقدان لهويتهم وكينونتهم من الاساس و مايخلفه هذا وذاك من معاناة نفسية تحتاج لدعم و رعاية كبيرين
كتاب رائع جدا والأروع أنه لدكتور عربي قام بهذا المجهود لتجميع أكبر عدد من المعلومات بأسلوب سلس و مفهوم ليقدم لعائلات هؤلاء المرضى أو أي شخص يريد مساعدة أي مريض زهايمر
الله يشافي كل المرضى يا رب و هون ألالام كل مريض و يارب ترزق القوة والصبر لعائلات كل المرضى يارب
الكتاب جميل اوي، كان هدفي في الاول اقرأه عشان كنت بحضر presentation عن الموضوع فمجرد اني اشوف انا مغطية الجوانب ولا لا لكن الكتاب كان كويس اوي مغطي كل النقط اللي تهم اي حد واي اسئلة ممكن تدور في بابه عن مرض الزهايمر سواء اسئلة بتخص المرض نفسه او العناية بالمريض، وحقيقي طريقة عرض الكتاب ولغته وتبسيطه كان جميل اوي، حتى تبسيطه للمصطلحات الطبية كان كويس جدا وده خلاه سلسل وممتع بعكس الفكرة اللي واخدنها عن الكتب العلمية انها معقدة. فحقيقي كانت تجربة كويسة جدا ❤
هذا الكتاب القيم عبارة عن اهم النقاط التي يجب على مريض الزهايمر في مراحله الاولى و عائلته الاحاطة بها كي يسهل التعامل مع المرض نوعا ما، سأحاول اختصار بعض ما جاء فيه للافادة والتشجيع على قراءته . اكتشف الزهايمر لأول مرة على يد الطبيب الألماني Alois Alzheimer سنة 1906 هو اصابة تنكسية عصبية للخلايا الدماغية تؤدي العملية المرضية للدار لتكوين بروتينات شاذة تؤدي الى تموت تدريجي للخلايا العصبية ،فيؤدي هذا الداء لفقداء كل من الذاكرة الحديثة والبعيدة معا ويبقى السبب غير معروف لحد الساعة. لا يتم تشخيص هذا المرض الا بواسطة التشريح المرضي اي دراسة مقاطع من النسيج الدماغي بواسطة المجهر وهذا لا يتم اجراؤه إلا بعد الموت، فليس متاحا الى الان اي فحص او اختبار دموي او شعاعي يكشف المرض عند الاحياء فالتشخيص عندهم يقع في خانة الاحتمال لاغير، ويصعب تشخيصه في السنوات الأولى منه. يتطور مرض الزهايمر على ثلاثة مرحلة ففي المرحلة الاولى تبدأ حيوية ونشاط المريض بالتناقص وتضعف ذاكرته الحديثة ويتقلب مزاجه بسرعة كما تسوده احياما حالة من اللامبالاة لما يدور حوله. وفي المرحلة الثانية تتراجع قدرة الفهم عنده، ويصيب ذاكرته الحديثة كثير من التراجع اضافة الى ذلك يلاحظ اهله حاجته للمساعدة للقيام بامور بسيطة. حين تخفت ذاكرة المريض حتى التلاشي يوقن اهله انه قد ولج اخر مرحلة في مسار هذا المرض ،يصاحب تراجع ذاكرته عدم تحكمه بالتبول والبراز وفقدانه القدرة على المضغ البلع الشيء الذي يسبب مشاكل صحية اخرى. يشير الكاتب ايضا الى نقطتين مهمتين اولهما انه لا يوجد ارتباط حتمي بين الشيخوخة وداء الزهايمر لانه قد سجلت حالات مرضية لاشخاص اقل عمرا ،اما الثانية فبين الفرق بين الوهن الشيخي والزهايمر فالاول لا ينعكس سلبا على الحياة الاجتماعية والاسرية والمهنية للمريض على خلاف الزهايمر . كما وضح الكاتب ان المصابين بداء السكري الكهلي الذي لايعتمد على الانسلين اكثر عرضة للاصابة بالمرض ويقال ايضا ان دماغ مريض الزهايمر مصاب بداء السكري، ويعد التخصيل المدرسي المتدني عاملا مساعدا ومغذيا له. ذكر بعضا من عوامل الحماية التي تجنب الانسان ان يكون فريسة لهذا المرض كتجنب الكحول وممارسة الرياضة، القراءة، اعتماد نظام غذائي صحي، والمشاركة في الحياة الاجتماعية لان الزهايمر يعتبر مرضا اجتماعيا بالدرجة الاولى وليس بالمرض المميت على حد قوله. استفاض الكاتب في اعطاء نصائح للمريض واهله المحيطين به على حد سواء ومالمست في الكاتب هو تلك الروح الانسانية التي ظهرت من خلال كلماته و التفاصيل التي احاط بها حتى انه لم يهمل الجانب النفسي وما يجب فعله للتخفيف من وطئة الحالة النفسية التي تجتاح الشخص الذي يعتني بمريض الزهايمر ولم يكتف بالمريض فحسب بل تعداه لكل المحيطين به وهذا ما يبين اهتمامه بافادة القارىء و احاطته بهذا الموضوع من كل جوانبه النفسية الاجتماعية الصحية .. اعتبرت هذا الكتاب دليلا لا يستهان به وبل ويجب على كل شخص ان يطلع عليه لان مرض الزهايمر منتشر في ايامنا لعلنا نستفيد ونفيد المحيطين بنا.
بين السؤال والاجابة عليه استعرض الدكتور سمير أبوحامد مرض الزهايمر بصورة سهلة ومهضومة لمن يود التعرف على هذا النوع من الأمراض. حيث أساس الكتاب على ثلاثة أعمدة (أجزاء) أساسية، وهي (المرض - المريض - المرافق).. جاوب على مجموعة من الأسئلة في كل جزء بما يختص به عنوانه. ففي الجزء الأول والخاص بالمرض حيث قدم مدخلاً للمرض وأسباب تسميته وأعراضه وأسباب الاصابة به، اضافة إلى مظاهره وطرق تشخصيه، وختم الجزء بالاجابة على الاسئلة الخاصة بالتدابير العلاجية للمرض.
الجزء الثاني كانت الأسئلة تنحصر حول المريض وطرق تعايشه مع المرض والمحيط الاجتماعي من حوله اضافة إلى وضع الخطط المستقبلية لذلك.
أما الجزء الثالث، فكانت الأسئلة في مجملها نصائح للمرافق وأفكار وطرق وأساليب لتسهيل عملية العناية بالمريض.