يمكن للأساطير أن تستبدل الحقائق، ولكن باحثا جادا، وقريب الصلة ، وأمينا في موضوعيته يمكنه أن يستجلي الحقائق ويعيد لها الاعتبار. هذا كتاب ليس كمثلة كتاب عندما يتعلق الأمر بالظروف والوقائع التي أدت الى إعدام السيد محمد باقر الصدر. وفي خضم سلسلة لا تنتهي من الأساطير والخرافات والأكاذيب التي تم إلحاقها بشخصية السيد الصدر والظروف التي أحاطت به، فان هذا الكتاب لا يتردد بذكرها وتحليلها من اجل أن يقدم لقارئه الحقائق من دون تزويق ولا تزييف، ولا أغراض أيديولوجية. إنه كتاب يكتفي من الأسطورة بما هي عليه فقط، أو بما يكفيها من نفسها فقط.