هذه الرواية وضعت بذرتها في عام 2003م وشرعت في كتابتها عام 2010م حيث كتبت أكثر من نصف الأحداث، ثم توقفت لكسل أغلب الروائيين، ثم تداعت الأحداث كأنها تستقي مادتها من الرواية التي لم تُنجز، فعادت الرواية لتأخذ تفاصيل دقيقة من الواقع مع سيرها في المخيلة التي رُسِمت لها عام 2003م، وأخيرا عام 2018 يتمُ إنجازها. وها هي ذي الآن بين يديك، تطالعها، ولتعرف أنه لولا كسل الأدباء لقادوا المعرفة والحياة، إنهم يعزون ذلك الكسل إلى ثقل الخيال على الأديب، وإلا لصار الخيالُ علما ولا نتيجة لقدح الذهن حينئذٍ.