كم كنت اتمنى أن يترك لنا سقراط محاوراته أو أي كتابات سجلها بنفسه، و لكن كل ما وصلنا عنه من خلال تلامذته و خاصة أفلاطون
لا اعلم هل كان بهذه العظمة أم أنه كذلك في نظر تلامذته و محبيه ف هو كان الإختلاف في زمن المتشابه و الجوهر في زمن المظهر حتى أوصله إختلافه الى الموت
دافع عن فلسفته حتى الرمق الأخير و واجه الموت بشجاعة و بسالة