Jump to ratings and reviews
Rate this book

البوابة رقم ٥

Rate this book
"كان الظلام يحيط بنا من كل جانب يأتيني صوته ولا أراه، قال معاتبا: لم تسألي عني! قلت من أنت! _ أنا منك وأنتِ مني. _لا أعرفك! _لأنك لم تسألي عني. أضاء شمعة وقرّبها من وجهه فرأيت ملامحه.. انتفض جسدي وتسمّرت مكاني،إنه وجهي!..."
من هذا المفتتح المفاجئ الذي يُخالف أفق انتظار المتلقي تبدأ الكاتبة إيمان ماضي تأسيس نصها الإبداعي،في محاولة لتشكيل معنىً مفارق، مستقل، ومضاف؛ لا يتصل بتقاليد السرد العتيقة؛ بقدر ما يعمل على استثمارها والبناء عليها وغيرها من الأدوات والتقنيات الحديثة باعتبارها حيل وحبال سيميائية تسعى إلى الإيقاع بالمتلقي، عبر إثارة انتباهه وجذبه إلى عالم هذا النص بالغ الجدل والمولد لأفكار بالغة الدلالة لمعنى الوجود والغاية من الحياة برمتها.

224 pages, Paperback

Published September 1, 2018

46 people want to read

About the author

إيمان ماضي

3 books50 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (50%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Rinda Elwakil .
501 reviews4,960 followers
October 28, 2018
عمل استثنائي مفاجأة

جار كتابة ريفيو
Profile Image for Mohamed Sobhi.
8 reviews13 followers
October 17, 2018
هل تعرف جسدك جيدًا !؟ .. ما هى علاقة الجسد بالمشاعر !؟ .. هل هناك رابط بين أحاسيسنا وبين ما نأكله ونشربه !؟ .. ما هى الحياة !؟ .. ولِمَ أُعْطِيَت لنا !؟ .. هل جئنا الدنيا لنتألم !؟ .. هل قوانين الطبيعة – مثل الجاذبية والزمن والموت والحياة - مُقيِّدة لحرياتنا !؟ .. أم أن الطبيعة بقوانينها مخلوقة للعناية بنا !؟ .. هل الدنيا لصالحنا أم ضدنا !؟ .. ما هى الحقيقة !؟ .. متى تكون الأشياء حقيقيَّة ومتى تكون افتراضيَّة زائفة !؟ .. هل فطرة الطفولة هى الأسلوب الأمثل للحياة !؟ .. وكيف !؟ .. هل البيت يختزن ذكريات أهله !؟ .. هل الجسد يختزن ذكريات صاحبه !؟ .. إذا تجسَّد الموت ، فكيف تصبح صورته !؟ .. هل تتجسَّد المعانى !؟ .. كيف نتشافى مِن ظُلْم ذى القُربَى لنا !؟ .. هل توجد كنوز !؟ .. وكيف يجد المرء كنزه الخاص !؟ .. هل التفلسُف داء أم شفاء !؟ .. هل الفلسفة تؤدى إلى انتكاسات فكرية بدلًا من أن تقود إلى الراحة والحلول !؟ .. ما هو الحب !؟ .. مَن أنا !؟ ..
كل سؤال مِن هذه الأسئلة يعتبر بحد ذاته قضيَّة محوريَّة ، خاض فيها أجيال من المفكرين ، على مَرِّ العصور ، فألَّفوا المراجع ، وأقاموا الأبحاث ، ليحصلوا على إجابة شافية لها .. وها نحن أمام أديبة ، استطاعت أن تختزل كل تلك المعارف ، وتعيد صياغة خلاصة كل هذه القرون ، لتقدم لنا نسيجًا فكريًّا نادرًا ، يحكى لنا ببساطة مشكلة كل إنسان فى هذه الحياة الدنيا ، ويذكر بكل وضوح السبيل لحلها ولحياة أفضل .. حياة أفضل بكثير .. كما يجب أن تكون ..
مَن يطالع فصول الرواية ، يجد أنه أمام أديبة تتمتَّع بشفافية عالية ، تناقش موضوعًا هو مِن أكثر الموضوعات الفلسفيَّة عُمقًا : الحياة و الموت .. وهكذا يجد مَن يطالع الرواية نفسه واقفًا أمام البوابتين الكُبْرتَين – كما كان يحلو للعالِم الفذّ (د/ مصطفى محمود) أن يصف – وهما : بوابة الحياة و بوابة الموت .. والمسافة بين هاتين البوابتين العملاقتين هى الإنسان نفسه .. لذلك ما أن يواجههما المرء حتى يمس كل الخبرات الإنسانيَّة .. وتذوُّق تلك الخبرات ووصفها أمر يشق على أجيال من الفلاسفة ، ولكن ها هنا أديبة متميزة قد أجادت الوصف بجدارة وتلقائيَّة وبساطة تستحق الدهشة والإعجاب .. رائع يا أديبتنا .. أحسنتِ ..
إنَّ الأدباء دائمًا ما يسبقون العلماء بخطوة .. بل بعدة خطوات .. وهذا لأنَّ قلب الأديب يتعامل مع الخبرات ، أما عقل العالِم فيتعامل مع المعلومات .. والخبرة أوسع وأشمل من المعلومة بكثير .. ولذلك ، قالت الشاعرة الأمريكيَّة (موريل روكيسير) ، 1913م – 1980م: "الكون مصنوع مِن قَصَص وليس مِن ذرَّات." .. والقَصص هى وسيلة نقل الخبرات .. وهذا ما أتقنته أديبتنا ، حين سردت خلاصة حكمة الجد فى حكايته ، وسردت حكمة شخصيات الرواية فى سياق الأحداث ، عبر حكاياتهم الخاصة ، كل له حكايته .. وحكمته .. وهذا بأسلوب منمَّق ،وسلاسة غير عادية ، وأسلوب شيِّق ، يجعل القارىء يواصل الرواية فى شغف واستمتاع ..
لقد بلغت أديبتنا درجة من البلاغة ، تكاد تكون معها الرواية فى حد ذاتها ، بمثابة كتالوج الأسلوب الأمثل للحياة ..
وهذا بدون أدنى مبالغة ..
مِن نافلة القول أن نشير إلى أنَّ الأديبة متمكنة من قلمها بدرجة عالية ومستوى رفيع .. إنَّ مِن معايير النقد الأدبى ، معيار قدرة الكاتب على إضافة مفردات جديدة إلى وعى القارىء وإدراكه .. يعنى قدرة الكاتب على جعل القارىء يتذوَّق معانى جديدة لم يكن قد تذوقها من قبل .. وهذا المعيار قد تفوَّقت فيه أديبتنا فى هذه الرواية ببراعة .. أمرٌ رائع حقًّا .. :)
سيجد القارىء الكريم أنَّ الفصول تتنوَّع بين الطول والقِصَر ، وهذا دليل على أنَّ المعنى حاكم على المبنَى .. بمعنى أنَّ السياق مقيَّد بالفكرة ، وليس العكس .. وهذا جانب إبداعى فى الكتابة ينبغى الالتفات إليه ..
البُعد الميتافيزيقى للرواية تمت صياغته ببراعة واحتراف وشفافية ، أقرب ما يكون إلى درجة الأديب التركى الملهَم (أحمد أوميت) فى روائعه الأدبية ، التى تمتاز بالجوانب الماورائية الروحانيَّة .. إننا أمام أديبة تمتلك القدرة على الرؤية عبر العوالم المختلفة ، ووصفها بدقة ووضوح كما لو أنها تنتقل بينها فعليًّا .. بل أكثر من ذلك ، عندما تجعل القارىء ينتقل أيضًا بسهولة لتُضاف إليه خبرات غير مسبوقة ..
الرواية – فى سلم التقييم الأدبى – تدخل فى نطاق أدب الملاحِم .. إننا أمام ملحمة أدبية وفكرية ونفسية وتاريخية .. ملحمة يتضافر فيها النسيج الزمنى واصلًا الأجداد بالأحفاد ، وتتكامل فيها حكمة المخلوقات ، خصوصًا على مستوى عالم النبات ، مع حكمة العصور فى الحب والحرب ، لترسم الرواية لوحة فريدة ترتقى بالسلوك الإنسانى والوعى البشرى ، عند أقصى درجات الألم النفسى والبدنى ، النابع من ظلم ذى القربى .. إنها حقًّا ملحمة فريدة تستحق القراءة والدراسة والتأمل ..
مِن الأمور اللطيفة فى الرواية ، أنها تتوافق مع ما ذكره العبقرى (جوستاف لوبون) ، فى كتابه الفريد (سر تقدم الأمم) ، حيث قال أنَّ مصير الأمم يعتمد على أسلافها الذين ماتوا أكثر مما يعتمد على أبناءهم المعاصرين الأحياء ! .. وهذا الرأى ينطبق أيضًا – من وجهة نظر (لوبون) – على الأفراد كما ينطبق على المجتمعات .. وأديبتنا فى الرواية قد أجادت فى بيان هذا السر ، حين أوضحت أحداث الرواية بأن البطلة قد استفادت من حكمة والد جدها ، بأكثر مما استفادت من زوجها أو أمها أو أقاربها المعاصرين .. وهذه اللطيفة من النوادر التى قلما نجد عملًا أدبيًّا يناقشها أو يتناولها بالتحليل أو الذكر .. رائع يا أديبتنا .. :)
أيضًا من المسائل المهمة التى تناقشها الرواية ، متلازمة (جعلوه فانجعل) ، التى طالما ذكرها العملاق الراحل العراب (د/ أحمد خالد توفيق) رحمه الله ، حين تحدد آراء الآخرين ومقترحاتهم المسارات الحياتية التى ينبغى على المرءنفسه أن يقررها دون تدخل أو وصاية من أحد ..
وكذلك تناقش الرواية معنىً فريدًا ألا وهو اتباع الوحى الربانى فى الوصول إلى الاطمئنان والرضى والسعادة .. لقد بلغ نبى الله (نوح) عليه الصلاة والسلام الغاية من الثراء والأموال ، وبلغ أقصى درجات العلم حتى قيل أنه يمتلك معارف الأولين كلها ، وكان آية فى الوسامة والحُسن ، حتى كاد الناس أن يقولوا عليه أنه من ملائكة السماء ، وأن عنده خزائن الله ينفق منها ، وأنه يعلم الغيب .. فاجتمع بهم ، وقال لهم فى وضوح وبساطة أنه لا يفعل شيئًا سوى اتباع الوحى الربانى .. والوحى الربانى هو الإلهام الربانى الذى يحدد للمرء المسارات الصائبة التى تؤدى به إلى الراحة والخير .. وهذه الرواية الرائعة أجادت فى بيان كيفية اتباع الإلهام الربانى للوصول إلى السعادة ، كأنما يطالع قارئها كتالوجًا يوضح هذا المعنى الثرى اللطيف ..
ختامًا ..
(بوابة رقم خمسة) هى رواية لكل إنسان ..
إنها رواية للإنسانيَّة كلها ..
ألف مبروك أختى العزيزة على روايتك الرائعة ، التى أتوقع لها نجاحًا مبهرًا بإذن الله .. نجاحًا فى هذا العالم .. وعبر العصور ..
تحياتى :)
~محمد صبحى سيد
Profile Image for Hager Abdelmonem.
333 reviews78 followers
April 20, 2019
السلام عليكم 💜
لو جت عينك عالبوست دا فادعِ لوالدي بالشفاء العاجل 🌸🙊

P90420-134617-01
رواية: البوابة رقم 5
للكاتبة: إيمان ماضي
دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
مصمم الغلاف: علي القهوجي
عدد الصفحات: 224 صفحة

"قليل هو الحظ في العالم، ولكنني من المحظوظين لكي أُهدى رواية كهذه 💜🌸"

نبذة عن الرواية:
🌸 رحلةٌ خاصةٌ جداً، لشابةٍ تركت للدنيا الخيار الكلي لتسيير حياتها ثم انتهى بها المطاف لنقطة لا حراك منها دون قرار!
فما هي رحلتها وما دخل الحب بسلامة الجسد؟ وما هو التشافي؟ وكيف اتخذت هذه الشابة -كل ما كان ضدها- في صفها وأصبحت معافاةً في النهاية؟ 💜

🌸 تدخلت التنمية البشرية في بعض الأحيان في الرواية، لكنها جيدة.
🌸 في بداية الرواية أحسست أن التقييم سيكون سلبياً، فكل الخيوط كانت مكشوفة، الأحداث قليلة والأشخاص كذلك، ولكن بالإكمال ستُدرك أن الكاتبة تدرجت بك من لا شيء يذكر إلى كل شيء جميل. 💜
🌸 منتصف الرواية هو أكثر ما جذبني فيها، فالأحداث هنا شكلت الصراع المحبب للقلب، وأحزنني أن الكاتبة همشَّت قصة علي وصفية في النهاية رغم إلقائها الضوء عليها عبر صفحات عديدة!
🌸 السرد والمحادثات كُتبا بالعربية الفصحى الراقية، والتي كانت كافية لتجعلك محباً للرواية.
🌸اقتباس:

P90420-155102
upload



"في كل مكان، وفي أي ظرف أو وضع، انتِ لستِ مضطرة لأن تكوني أي شخص أو أي شيء لتحصلي على الحب والسعادة"
تقييمي للرواية: 4/5 💜
🌸الغلاف:
جيد ومعبر عن اسم الرواية، يمتاز بالبساطة والرقي، تقييمي له: 4/5 🌸
Profile Image for Eman Hamdy.
2 reviews2 followers
February 27, 2019
ان تجد رواية تجعلك تخلق الوقت رغم مشاغلك لتقرأها
ان تستيقظ من نومك ليلا فبدلا من العودة للسرير الدافئ في ليلة شتوية باردة تجد يدك تمتد للرواية لاستكمالها، هذا يعني ان بين يديك رواية استثنائية
الرواية رحلة تأخذ بيديك من واقع روتيني تعيشه كل يوم بدون روح حقيقية
الي نظرة مختلفة لحياتك ولطريقة تعاملك مع مشاعرك وماضيك
اكثر ما أعجبني بالرواية هو وصف المؤلفة للموت وتخيلها عن تلك اللحظات الت�� تفصل الإنسان بين الحياة والانتقال للحياة الأخرى

شكر وتقدير لمؤلفة الرواية التي امتعتني بتفاصيل وحبكة وموضوع رائع
في انتظار المزيد
Profile Image for Ahmed Hamouda.
3 reviews1 follower
June 18, 2019
برغم أني قرأت العديد من الروايات الي أنني أحتسبها الروايه الثانية مما قرأت بعد الخميائي في الترتيب كرواية رائعه ولكنها توازي الخبميائي في المقام ستأخذك الكاتبه بكل بساطه من عالم إلي أخر ، وإلي مواجهات لن تتوقعها ، حقا من الأدب النظيف المبدع والممتع والملهم ،ستعشقها وتحب أن تعيد قرأتها بكل ود وتستحق أكثر من ذلك
Profile Image for Oshosh.
2 reviews
February 19, 2019
يأخذك ف جولة روحانيه يخلصك من الالامك
يعلمك الحب و السلام و الرضا
احببته و سوف اعيد قرأته
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.