ماذا لو إنتظرت مولودك الأول طويلاً و في لحظة ولادته عرفت أنه مصاب بمرض مميت نادر ؟! ماذا لو كنت أنت هذا المولود الذي لم تحدث حاله مشابهه له إلا مره واحده فقط في عمر الأرض ؟ ماذا لو كان مقدر لك أن تعيش يوماً واحداً على الأرض ؟َ فقط يوم واحد وبعده تعود كما جئت ! ماذا لو سنحت لك الفرصة بأن يزيد عمرك عن هذا اليوم الواحد ؟! ولكنها ستحمل مخاطره قد تؤدي بحياتك فوراً !
محمد شويطر الإسم ده من 7 سنين بظبط نزلت مصر و عرفته لأول مره .. تحديداً أيام الثورة بدأ يكتب و تنبأت له إنه يكون كاتب كبير ! و ما خيبش ظني ! إيه كمية المشاعر اللي محطوطه في الرواية دي ؟ لو عايز رواية تغير حاجات في حياتك و تخليك تجري على الناس اللي بتحبهم وتحس بقيمتهم لازم تقراها إيه الفكرة الفلسفية اللي ببساطه كده تحس بيها في كل سطر ! وصف روح إيطاليا كأنه عايش هنا بظبط ! الرواية مش كبيرة و ممكن تخلص في جلستين .. أنا خلصتها في ليلة واحدة عيطت في آخر فصل غصب عني ! حبيت "يحيي" جدا و كنت بترعب عليه أكتر كل ما الوقت يعدي و حبيت سالي و سعاد و حسين كرهت الجشع و العلم المادي المجرد من العواطف و الإنتهازية حبيت المستشفى و تحول الشخصيات حسيت إنهم بشر من لحم ودم و حبيت خوف يحيي من إن عمره يخلص الأحداث بتتصاعد بالتدريج من غير أفوره .. في حاجات لايت كوميدي ضحكتني من قلبي بجد و هيئتني لأحداث مؤثره بعدها الرومانسية مبرره و مجنونة الرواية كلها فكرتها فانتازيا و مجنونة ! في النهاية فكرة الكاتب وصلت عيش كل يوم من حياتك كأنه اليوم الأخير فخورة إني قريت أول تجربة لشويطر و مستنيه بفارغ الصبر مشاريع كتير جايه في الطريق شكراً على ساعات من حياتي إستمتعت فيهم زي ما وعدتنا في الإهداء :)
اللعنه على دور النشر ! اللعنه على البست سيلر المدعومة بضجيج إعلامي زائف ! الرواية دي تبقى إلكتروني و في المكتبات كتب أخجل من وصفها بالكتب ! شكرا على المقدمة و الإهداء اللي أجبرني أحترم الكاتب و أحبه حقيقي !