عبادة الجنس عنوان مثير لكتاب لكن الاكثر اثارة هو ما يقدمه مؤلفه كافورد هوارد وهو يحاول ان يوصل فكرة ان الاديان عن بكرة ابيها سماوية ووضعية ترجع الى طقوس وشعائر قام بها الانسان القديم منذ ان استطاع ادراك الظواهر الطبيعية من حوله هذا لا يعني انه يقول ان الاديان السماوية بحد ذاتها هي اديان تعود طقوسها الى ممارسات جنيسية كان يقوم بها الانسان قديماً لكنه يحاول تفسير بعض الممارسات والعادات التي لا نزال نمارسها حتى يومنا هذا
كتاب شيّق وقيّم وفيه معلومات عن عبادة الفالوسا قضيب الرجل والتي ترجع إلى عصور سحيقة ومجهولة من الماضي.
الكاتب لم يشير من قريب أو بعيد إلى الدين الإسلامي. فقط تمحور الكتاب حول الديانة اليهودية والمسيحية والبوذية وبقية الأديان والحضارات القديمة. معتقداتهم وتقديسهم وعبادتهم للفالوس (القضيب) أو لنجام lingam، وعبادة الرمز الأنثوي، يوني yoni.
كتاب جميل.
اقتباسات
“يجب ألا نقع في الخطأ المتعلق بمناسك ورموز الفالوسية في ضوء الإجحاف الحديث. وبينما تبدو على السطح أنها غير متوافقة وأفكارنا المعاصرة للحشمة والأدب، يجب أن لا نغفل أنّ المبادئ الأخلاقية والدين شروط نسبية تمامًا، وأنّ ما قد يعتبر غير ملائم البتة في وقت ما قد يكون ملائمًا ودينيًا في وقت آخر. إنه لمن الضروري جدا التنويه للجميع، وخاصة لمن هم على معرفة سطحية بالتاريخ، أن مفاهيم الصواب والخطأ لدى البشر تتغير بشكل ثابت؛ ذلك أن معيار المبادئ الأخلاقية والقيم كانا مختلفين في كلّ عصر من العصور؛ ففضيلة الأمس هي خطيئة اليوم، وأن الذي يعتبره جنس من أجناس البشر وقورًا ومقدسًا يزدريه جنس آخر ويدينه”.
“إنّ الدافع المحرك لكافة أشكال الحياة العضوية هي الغريزة الجنسية. هي ما تقع تحت بند “الكفاح من أجل الوجود في العالم الحيواني”. وهي محرك كلّ المساعي والعواطف الإنسانية.
تلك الصلة التي تجذب الجنسين (الذكر والأنثى) سوية، لغرض الإتّحاد وإنتاج كائن جديد ـ تلك الغريزة المهيمنة ـ هي العامل الأقوى بين كلّ ما يخصه الجنس البشري، وكانت دائمًا أكثر أهداف وغايات البشر سموّا.
في زمننا هذا، عندما نتفادى تناول الأمور التي تخصّ الجنس بشكل عام، ونعلّم أن الشهوة الجنسية هي شهوة حيوانية، يجب إخضاعها وإخفائها، كونها غير جديرة بطبيعة الإنسان المتحضّرة، ليس من المفاجئ أن الغالبية العظمى للناس لا ترى الأهمية الكبيرة والعظيمة للطبيعة الجنسية في علاقتها بشؤون العالم، فهم يخفقون في إدراك أن الجنس هو ليس فقط سبب وجودنا كأشخاص، بل أنّه البنية التحتية للمجتمع وربيع الحياة والسعادة الإنسانية”.
“من الواضح لكلّ شخص كانت له فرصة دراسة الموضوع، أن كلّ الأديان كان لها أصل مشترك، وأنه مهما كثرت فهي قد تختلف في تعاليمها ومؤسساتها، ولكنها تمثّل طرق مختلفة لعبادة نفس الشيء. براهما، يهوه، God, الله وغيرهم المئات، هي ببساطة أسماء مختلفة لنفس الإله، لأنه ينظر له من زوايا مختلفة؛ وهذا الإله، هذا المعبود العالمي، هي القوة المبدعة العليا”.
“قبل السيد المسيح بزمن طويل، عبد البشر الله بشكل إله ثالوث. الهندوس يعبدون: براهما، شنو وشيفا ـ الخالق والحافظ والناسخ، أو الروح القدس، الذي كانت الحمامة شعاره. والآشوريون، أيضًا عبدوا ثالوثًا، كما فعل أيضًا الفرس القدماء، والمصريون، والفينيقيون، والإسكندنافيون والكلدانيون والرومان. في الحقيقة، لقد عبد الخالق الأعظم من قبل كلّ الأمم المبكّرة تقريبا كإله ثالوثي ـ ثلاثة في واحد”.
“إنّ أسطورة الخلق وسقوط الإنسان، هي على السواء نمط شائع عند كلّ المعتقدات القديمة الرئيسية. في بعض السجلات، ككتاب الفرس الزند - أفيستا، وفيدا الهندوس، هذه الأسطورة تحمل تشابهًا رائعًا في العديد من تفاصيلها لتلك التي في متن التوراة. لقد وجدت إسطوانات آشورية قديمة، تسجّل تصويريًا إغواء وسقوط الإنسان (آدم في القصة التوراتية)، وفي المتحف البريطاني هناك نقوش مسمارية تبين بشكل حاسم أن البابليين كانت عندهم هذه الأسطورة قبل ألف وخمسمائة سنة أو أكثر من تاريخ تدوين سفر التكوين”.
“الإيمان بالمُنقذ المُخلِّص، ابن الله، الذي ولد من عذراء، مات من أجل خلاص البشر، وقام ثانية من الموت، يعود إلى قرون وحتى آلاف السنين قبل العصر المسيحي، كما نراه في أديان مصر، والصين، والهند والمكسيك والأمم القديمة الأخرى. لقد عبد الهندوس معزيهم، كريشنا، المولود من عذراء قبل مولد المسيح بألف سنة؛ يسردون قصص معجزاته الرائعة، يتبعون تعاليمه الصالحة، ويدعونه البعث والحياة، الراعي الصالح، ونور العالم”.
“ولد بوذا، ابن الرب، مؤسس الدين الذي يعدّ أتباعه اليوم الأكثر عددًا من أيّ دين آخر في العالم، من عذراء، جاء إلى الأرض ومات من أجل افتداء البشرية، خمسمائة سنة تقريبًا قبل زمن المسيح؛ بينما حورس، المنقذ المصري، وطبقًا للتقليد، عاش قبل حوالي ستّة ألف سنة. لمدة طويلة قبل اكتشاف كولومبوس لأمريكا، عبد المكسيكيون مخلصهم كويتيز الكوتل Quetzalocoatl، الذي ولد من سوتشيكويتزال Sochiquetzal، عذراء طاهرة، اختارها الله لتكون أمّ إبنه الوليد الوحيد”.
“باختصار، نجد أن المعتقدات الدينية الأساسية للعالم قد ظلت بدون تغيير منذ الأزل، وعلى أية حال كان التنوّع والتناقض هي علومهم اللاهوتية رفيعة الشأن، والتي خضعت للاختلافات الخارجية والطقوسية للمعتقدات البشرية المختلفة، في كافة أنحاء العالم وفي كافة عصور التاريخ الإنساني، ووجدت أنها نفس الأساطير ونفس الاعتقادات؛ كلها تشير إلى أصل مشترك، إلى أساس عالمي ـ عبادة الطبيعة في لغزها العظيم للحياة؛ عبادة القوّة المبدعة العليا”.
عبادة الجنس هي مذهب من مذاهب عبادة الشيطان أو فرع من هذه الديانة التي ظهرت في العقود الأخيرة فأوجه التشابه والتلاقي بينهما كبيرة وكثيرة ، لكن الجنس " وعضواه " لم يكن يوما ما قديما ولا حديثا موقرا أومقدسا في الديانات القديمة – كما يقول المؤلف - حتى يعبد وتقام له طقوس ومراسم وكهنة ومعابد ، بل على العكس هو اصل وسبب كل مآسي ورزايا بني آدم من اليوم الأول حتى الآن ، وهو أسوأ عضو من الناحية الوظيفية في جسد الرجل أو المرأة ، فهو مخرج الأذى والفضلات من الجسم ، وهو نفسه العضو الذي تخرج منه الذرية !!! ، وقد وصفه الله تعالى بالسوءة قال تعالى " فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ " الأعراف -22 ، فاللفظ الذي أطلق عليهما من البداية حال نزول آدم وحواء الى الأرض هو " سوءة " ، ، ففي الفردوس كانا عضوين كأي عضو في الجسم ، الذراع ، الفم ، العين ، اليد ، القدم ، الأنف ، الأذن ، الحنجرة ، فلما أكلا ثمرة الشجرة التي حركت فيهما الشهوة والغريزة و.... ونزلا الى الأرض أبصرا وأدركا ما لم يكن له وظيفة أو دور لأكثر من أربعين سنة ، فسارعا بتغطيته ، هو فقط دون سائر الجسم بورق التوت والتين !!! لكن ولأن المؤلف لم يعتمد في كتابه على التراث الاسلامي واكتفى بالنصوص التوراتية والمسيحية ، نلتزم معه بما التزم به رغم ان ما ذكرناه لا خلاف عليه بين أهل الأديان . قلنا أن أصل البلاء والشقاء الذي يكابده الجنس البشري هو بسبب تناسله وتكاثره الأهوج المستمر دون انقطاع ، وحالة الهوس الجنسي الذي تتملكه صبحا ومساء ليل نهار صيفا وشتاء ، وليس في مخلوقات الله جميعا مثيل له ، فكلها قد جعلت لنفسها موسم للتزاوج لا تتقدمه ولا تزيد عليه ، كأنه نافلة أو من المستحبات ، أما هو فقد جعله فريضة وواجب ووسيلة وغاية وركن من أركان الشريعة ومعلوم من الدين بالضرورة ، واعتبره الوسيلة والطريقة والحقيقة المقدسة لبقائه على ظهر الكرة الأرضية ، كأنه يعز عليه أن يفارقها ويرحل عنها الى الفردوس ، فيعيد تواجده وحياته فيها في أبنائه وذريته ، كانها دار قرار وليست دار فرار ، وكأن المشكلة كانت فقط في أن يواري سوأته ، فلما واراها بورق التوت والتين ثم ... ثم بالقماش الملون المعنون برعاية الشركات العالمية ، استطعم البقاء على ظهر الأرض ووجد انها كلها خير ، فحتى لو كان فقيرا معدما بائسا يائسا ، هو يرى نفسه ملكا متوجا وخليفة على ظهر الأرض ومن ثم يجب ان يكون له أميرا أو وليا للعهد ، ... فماذا قدمت ذرية آدم الأولى ؟ أقرب الناس بآدم وهو ابنه الأكبر قابيل ، قتل شقيقه يوم ان لم يكن على الارض أحد الا هما ، وشربت الأرض الدم الحرام لأول مرة ، وكان باستطاعة قابيل ان يأخذ نصف الكرة الشمالي ، ويترك النصف الجنوبي لأخيه ، أو العكس ، لكن لا ليس هذا هو السبب ، فالصراع دائما لم يكن على الحيازة والملكية ، بل على الريادة والرئاسة والأسبقية والأولوية ، ماعلينا ، وماذا حدث بعد ذلك ـ تقول التوراة عن الفترة ما بين آدم ونوح عليهما السلام : وَحَدَثَ لَمَّا ابْتَدَأَ النَّاسُ يَكْثُرُونَ عَلَى الأَرْضِ، وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ، 2أَنَّ أَبْنَاءَ اللهِ رَأَوْا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ نِسَاءً مِنْ كُلِّ مَا اخْتَارُوا. 3فَقَالَ الرَّبُّ: «لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً 4كَانَ فِي الأَرْضِ طُغَاةٌ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ. وَبَعْدَ ذلِكَ أَيْضًا إِذْ دَخَلَ بَنُو اللهِ عَلَى بَنَاتِ النَّاسِ وَوَلَدْنَ لَهُمْ أَوْلاَدًا، هؤُلاَءِ هُمُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ ذَوُو اسْمٍ " التكوين 1-4 ، اختلفت التفاسير اليهودية والمسيحية في تعريف من هم أبناء الله ومن هم بنات الناس ، وذهبوا في ذلك ماذهبوا ، لكن المصادر الاسلامية تقول ان نبي الله إدريس ، وهو أول نبي بعد شيث عليهما السلام ، نهى قومه عن مخالطة ذرية قابيل والزواج منهم ، لكن قومه عصوه وانكبوا عليهم فقد كن جميلات ممتلئات ، فربما كان المقصود بأبناء الله هم الاتقياء من أتباع إدريس عليه السلام ، وبنات الناس هم أحفاد قابيل ، ومن ثم كان العقاب الإلهي وهو " الطوفان " تقول التوراة : " 5وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ. 6فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ. 7فَقَالَ الرَّبُّ: «أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ، الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ». 8وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ.التكوين 5-8 ، أما التعاليم الرسالية التي بين أيدينا فماذا تقول ، جاء على لسان السيد المسيح عليه السلام ورسله الكرام الآتي : أَقُولُ لِغَيْرِ الْمُتَزَوِّجِينَ وَلِلأَرَامِلِ، إِنَّهُ حَسَنٌ لَهُمْ إِذَا لَبِثُوا كَمَا أَنَا. 9وَلكِنْ إِنْ لَمْ يَضْبُطُوا أَنْفُسَهُمْ، فَلْيَتَزَوَّجُوا. لأَنَّ التَّزَوُّجَ أَصْلَحُ مِنَ التَّحَرُّقِ ، أَنْتَ مُنْفَصِلٌ عَنِ امْرَأَةٍ، فَلاَ تَطْلُبِ امْرَأَةً. 28لكِنَّكَ وَإِنْ تَزَوَّجْتَ لَمْ تُخْطِئْ ، وَلكِنَّ مِثْلَ هؤُلاَءِ يَكُونُ لَهُمْ ضِيقٌ فِي الْجَسَدِ ( أمثال هؤلاء يلاقون مشقات معيشية وإنما أنا أريد حمايتكم منها ) وَأَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ ، فَأُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا بِلاَ هَمٍّ. غَيْرُ الْمُتَزَوِّجِ يَهْتَمُّ فِي مَا لِلرَّبِّ كَيْفَ يُرْضِي الرَّبَّ، 33وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجُ فَيَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ يُرْضِي امْرَأَتَهُ ، إِنَّ بَيْنَ الزَّوْجَةِ وَالْعَذْرَاءِ فَرْقًا: غَيْرُ الْمُتَزَوِّجَةِ تَهْتَمُّ فِي مَا لِلرَّبِّ لِتَكُونَ مُقَدَّسَةً جَسَدًا وَرُوحًا. وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجَةُ فَتَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ تُرْضِي رَجُلَهَا. الرسالة الأولى إلي مؤمني كورونثوس ، الاصحاح 7 ( 8 – 34 ) ، أما خاتم الأنبياء والمرسلين (ص) فقد أوجز كل هذا في قوله تعالى " ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر " الى جانب باقة من الاحاديث النبوية التي تحث على العزوبة والعزلة مثل : قوله صلى الله عليه وسلم : ليأتين على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلا من فر بدينه من قرية إلى قرية ومن شاهق إلى شاهق ومن جحر إلى جحر كالثعلب الذي يروغ » قالوا : ومتى ذاك يا رسول الله ؟ قال : إذا لم تنل المعيشة إلا بمعاصي الله عز وجل فإذا كان ذلك الزمان حلت العزوبة « قالوا : وكيف ذاك يا رسول الله ، وقد أمرتنا بالتزوج ؟ قال : » لأنه إذا كان ذلك الزمان كان هلاك الرجل على يدي أبويه ، فإن لم يكن له أبوان فعلى يدي زوجته وولده ، فإن لم يكن له زوجة ولا ولد فعلى يدي قرابته « قالوا : وكيف ذاك يا رسول الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » يعيرونه بضيق المعيشة فيتكلف ما لا يطيق حتى يورده موارد الهلكة « وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم : « خياركم في المائتين كل خفيف الحاذ » قالوا : يا رسول الله ، وما الخفيف الحاذ ؟ قال : الذي لا أهل له ولا ولد « هذه هي البشرية من بدايتها الأولى حتى اليوم مع تعاليم ورسالات الله ومع أنبيائه عليهم السلام ، " أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون "الأعراف 82 ، النمل 65 ، موسى خرج وعيسى خرج ومحمد خرج عليهم السلام جميعا ، وماذا كان حال قومهم من بعدهم ! لم تجف أقدامهم من البحر حتى قالوا لموسى إجعل لنا آلهة كما لهم إله ، وماكاد يلتفت للقاء ربه حتى عبدوا العجل! ، ثم اختلفوا وأنقسموا وتفرقوا الى فريسيين وصدوقيين وسامريين و... مذاهب وطوائف وملل ونحل لا يعلم عدها الا الله ، وماعادوا ينصرون الله ورسوله كما أمرهم وإنما ينصرون وينتصرون كل منهم لمذهبه وطائفته وحزبه وجماعته ، ولم يكن حظ عيسى ومحمد بأفضل من موسى عليهم السلام جميعا ، ولم يختلف أتباعهما عمن سبقوهم في شئ بل اتبعوهم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، حتى لما دخلوا جحر ضب خرب دخلوه وراءهم ، فليس غريبا أن يخرج من بين بني البشر ويقدس القضيب ويجعل له طقوس وأماكن للعبادة ، ويخالفهم آخرون ويصفوا الرحم بالكأس المقدسة ، ويجعلوا لها طقوس ومراسم ومواسم وأماكن للعبادة ، والنجمة الذي أعطيتها له ليست للكتاب ولا المؤلف وإنما لاتباع ديانة القضيب الذين يتحلون بقدر كبير من الصدق والوضوح عن اهل الديانات الاخرى ، فهم في تقديري أفضل من هؤلاء الذين يظهرون الايمان ويبطنون الكفر ، والذين اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا ، والذين يقولون انا معكم انما نحن مستهزئون ، والذين يقولون حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ، والذين ....القائمة تطول ، وللحديث بقية
In the Sex Worship by Clifford Howard we see the role of sex in religion. It is argued that we worship sex, to be precise the phallus, because God is phallic and everything all over the world represents the phallus - the pillars that support the church, rocks that build the church, any anchor is phallic. That is why some churches and cathedrals (especially in Ireland) have vulvas carved on the entrances.
I do not have the time nor the stomach for vitriol that religionists (especially Christians) will spew towards me; which in any case would make a controversial mess of drivel, but the book is quite insightful towards sexuality and sex throughout history.
We see that some religions have sanctioned prostitution (Holy Whoring) by making it culturally and morally correct for women to go to the temples and stay there till they are claimed by a stranger. The most beautiful ones don't stay long before they are claimed, while the ugly ones stay there for as long as three years, others forever confined to a life of forced celibacy because no one claimed them. We also see other religions where sex is part of the worship/service: a beautiful virgin is laid on the altar with her legs open, exposing her vulva, and the bread (body of Christ) is dipped inside her and partaken ... when done the priest goes into her and sanctifies the girl. Many girls even fight for this, because it is one of the greatest honours of their religion. In other religions, bestiality is honourable, and women who have sex with the goats of the worship are venerated, held in high esteem by others.
The only literature that I have read that doesn't pretend sex is hallowed is The Satanic Bible, where sex rituals are part of the worship because man is a sexual being; why keep on pretending it doesn't happen?
This is a nice read, written for private use in the 1890s.