Dr. David Fraser Fraser-Harris was a Professor of physiology and a writer.
Fraser-Harris studied medicine and physiology at the University of Glasgow, where he obtained his MBCM (1893) and M.D. (1897). In 1893, he became the senior assistant of physiology at Glasgow, and in 1898 he became Professor of Physiology at the University of St. Andrews. In 1911 he became Professor of Physiology at Dalhousie University. In 1924 he retired in London.
Fraser-Harris became a writer and also became interested in parapsychology. He was associated with the National Laboratory of Psychical Research and attended séances.
ستجد ما يفيدك في هذا الكتاب مستقبل النوم هو العنوان للفصل الأخير من الكتاب فالكتاب يحتوي على المزيد وأكثر ما أعجبني هو الفصل الذي يتحدث عن الأحلام كان شيقًا
النوم معجزة من معجزات العالم تتكرر كل يوم. ومن أعجب الأشياء أن يرى الإنسان نفسه مضطرا في كل أربع وعشرين ساعة إلى الاستلقاء في وضع أفقي يَفقد فيه وعيه عن قصد وعلم في الثماني الساعات التالية. وقد صور شيكسبير هذه الناحية من النوم تصويرا دقيقًا في رواية مكبث، حيث يصف النوم بقوله: "إنه الصنف الثاني من أصناف الطعام التي تقدمها لنا الطبيعة العظيمة، وإنه الغذاء الرئيسي في وليمة الحياة".
ولقد أثبتت التجارب التي أجُريت على صغار الكلاب أنها تموت بعد خمسة أيام إن حُرِمَت من النوم ولم تُحرَم من الطعام، وأنها تموت بعد عشرين يومًا إن هي تمكَّنت من النوم وَفْق هواها وإن مُنِع عنها الطعام.
وبين النوم والموت فارق كبير من الناحية الفسيولوجية؛ فالنوم هو استعادة القوة الحيوية، في حين أن الموت هو انعدام هذه القوة، ونحن نَنام لنستيقظ، ونستريح في الغفوة لنُجيد العمل في اليقظة.
كتاب صغير يتحدث عن أهمية النوم. ولأنني حساسة تجاه الأصوات أعجبني الجزء الأخير الذي يتحدث عن مستقبل النوم وكيف يجب أن تهيأ مدن المستقبل من أجل توفير بيئة نوم هادئة بعيدا عن الأصوات المزعجة التي تحيط بنا ليلا ونهارا.
وما من شك لدينا في أنَّ قوانين للنوم ستُوضع في المستقبل القريب شبيهةً بالقوانين التي سُنَّت في أيامنا الحاضرة لضَمان الهواء النقيِّ، والطعام الصحي، والمجاري الوافية بالغرض، وسينصُّ في هذه الشرائع الصحية الجديدة على أنَّ الأصوات لا تقلُّ خطرًا على الصحة العامة من الصناعات المضرَّة بالصحة والمقلقة للراحة.
مقدمة لطيفة تليق بالثلث الأول من القرن العشرين، لمشكلات النَّوم العلمية التي اتسعت وتشعّبت وأجاب البحث عن بعضها مؤخَّرًا وعمَّق البعض الآخر. وهو ملهِمٌ فوق ذلك.
كتاب جميل جدا من تأليف ديفيد فريزر، صغير الحجم يقع في 47 صفحة، يناقش فيه الكاتب ظاهرة النوم ويحاول التنبؤ بمستقبله.
الفصل الأول : النوم والأرق : النوم هو حالة اللاوعي الطبيعية التي يصل اليها الانسان السليم وتكون جفونه مغلقة. هناك عدة ظواعر طبيعة تجتمع أثناء النوم، منها فقدان الوعي لمدة 6 الى 8 ساعات كل 24 ساعة والحلم ونقص في عمل كل الانسجة وبالتالي انخفاض الحرارة، انخفاض وانتظام التنفس وضربات القلب. يرتبط النوم عند الانسان بعمل الدماغ خاصة القشرة المخية والاجزاء السفلى البدائية التي تتحكم في التنفس. ان فقدان النوم اشد خطرا وأكثر وطأة من الجوع، وللتعب والأرق تأثير بالغ ومضر ومرهق للدماغ. هناك أربعة عوامل تشترك تؤدي إلى حدوث ظاهرة النوم عند الإنسان وهي التعب من خلال تراكم سموم الخلايا في الجسم وخاصة الدماغ، والسكون اي انعدام المنبهات من الضوء الساطع الى الضجيج (أو العكس التنبيه المستمر على وثيرة واحدة يجلب النوم، مثل اهتزاز القطار المتواصل أو القراءة أو الموسيقى الهادئة)، انعدام تنبيه المخ أي غياب التفكير والخيال والنشاط العقلي الواعي، وآخر عامل هو انخفاض ضغط الدم في المخ اي تركزه في اجزاء اخرى مثل الجلد او المعدة او القدمين... الخ.
الفصل الثاني : النوم من الوجهة الصحية : يفصل الكاتب في هذا الفصل المعايير التي تجعل النوم جيدا من الناحية الصحية. حيث يجب ان تكون غرفة النوم نظيفة جيدة التهوية وتنيرها الشمس في الصباح، النوم لمدة تكفي حسب السن عند الانسان البالغ بين 8 الى 9 ساعات كل ليلة، ومحاربة الأرق بنوعيه المادي (من خلال جودة السرير وعدد الأغطية) والعقلي؛ أي ذاك الناتج عن نشاط ذهني مفرط (وحله يكون بخفض ضغط الدم في الدماغ عن طريق الرياضة أو أكلة خفيفة قبل النوم).
الفصل الثالث : الأحلام : الحلم هو دىجة معينة من اليقضة وهو نتيجة لنشاط بعض أجزاء الدماغ، وقد ينتج الحلم من خلال التنبيهات التي تصل الى الدماغ في الليل خاصة الاصوات والإحساسات على مستوى الجلد وحركة أعضاء الجهاز الهضمي. هناك نوعين من الاحلام، الملتئمة حيث يحفز الباحة نفس العضو التابع لها (الأذن وباحة السمع)، او الغير ملتئمة حيث يحفز عضو ما باحة غير تابعة له (الجلد وباحة البصر). هناك أحلام تنسى بسرعة واخرى تبقى لمدة طويلة، ومنها ما يوثر على الانسان فيجعله يفزع او يعرق أو يبكي أو يبتسم. وقد تدفع الاحلام الناس كما المخمورين إلى البوح بدواخلهم والإعتراف بما يخبؤونه. الأحلام تفقدون قيود الزمكان، بحيث نستطيع ان نعيش عدة تجارب ومشاهد في وقت وجيز، او قد تسافر بنا إلى الماضي أو تجعلنا نتخيل مستقبلا ما، وتجعلنا ننسى انطباعاتنا وما اعتدنا عليه فنرى الغرائب شيئا عاديا جدا. هناك عدة اضطرابات النفسية وعصبية قد تترجم لذى النائم، مثل المشي أو الأكل أو الكلام أثناء النوم. يرى فرويد النوم منبرا يعبر من خلاله العقل الباطن عن نفسه وذلك من خلال الأحلام ورموزها. هناك عدة ظواهر غريبة يعيشها بعض الناس في أحلامهم، مثل التنبؤ بالمستقبل أو عيش تجارب الأسلاف أو الحلم المشترك.
الفصل الرابع : مستقبل النوم : في المستقبل مع تزايد الأبحاث والدراسات وكذا الإهتمام بموضوع النوم سيختلف تصور الناس عنه ومدى اهتمامهم له، فقد يعد رياضة للذهن ووسيلة لجلب الراحة والسعادة، سيزداد وعي الناس به وسيعدونه مهما للصحة والجسم السليم كما الطعام والشراب والرياضة، أما الأرق فقد يتم ضمه للائحة الأمراض الخطيرة كما الحال مع الربو والإيهال، سيتم بناء المستشفيات والمصحات بصورة تساعد على النوم الصحي، سيكثر البحث عن العلاقة بين الغدد والنوم كالغدة الدرقية مثلا.
أسئلة محورية للاستفادة من الكتاب : ما هو النوم؟ النوم هو حالة اللاوعي الطبيعية التي يصل اليها الانسان السليم وتكون جفونه مغلقة. هناك عدة ظواعر طبيعة تجتمع أثناء النوم، منها فقدان الوعي لمدة 6 الى 8 ساعات كل 24 ساعة والحلم ونقص في عمل كل الانسجة وبالتالي انخفاض الحرارة، انخفاض وانتظام التنفس وضربات القلب.
ما هي العوامل التي تؤدي للنوم؟ التعب، السكون والظلام، غياب نشاط الدماغ الواعي، انخفاض ضغط الدم.
ملخص لتاريخ النوم؟ لم يتطرق الكتاب إلى تلخيص تاريخ النوم وإنما أشار فقط إلى كونه ينبع وتم تنظيمه من خلال عمل الأجزاء السفلى في الدماغ، أي تلك البدائية التي تشترك فيها معظم الحيوانات.
ما هو مستقبل النوم؟ في المستقبل سيزداد الناس وعيا بأهميته الصحية ومحاربة الأرق وعده من الأمراض الخطيرة، سيزداد فهم ميكانيزم عمل النوم، سيمنع الحرمان منه كوسيلة للحصول على الإعترافات وقد تبنى المستشفيات وكذا المدن على أساس حصول الناس على نوم سليم صحي.
كتاب جميل ورغم قدم محتواه الا انه يضل مفيدا والاغلب الاعم من معلوماته صحيحة ومن تنبآته تحققت. أنصح بقراءته.
القراءة الأولى من هذهِ النوعيّة، في الأهمية، الأسباب، النتيجة ومن ثُم المآلات.
ما يُثير اهتمامي أنّهُ دراسة عِلميّة لأستاذ الفسيولوجيا الإسكتلندي ديفيد فريزر هاريس وصدر باللُغة الإنكليزية عام 1928 وبرغم الالتقاطات اللّماحة في الكتاب والتمحيص الجيّد لا أعرف هل أُدحضت استنتاجاته الآن أم أُكدَت.
انتهيت منه لا لكي أعرف مستقبل النوم لكن دائما لدي تشويق لتصفح الكتب العلمية القديمة و أري كيف كان يفكر الباحثين و العلماء منذ 100 سنة الكتاب صدر في 1928 و بكل تأكيد المعلومات التي وردت فيه أصبحت مستهلكة أو تم نفيها بأبحاث أحدث
كتاب جميل ... ما يعيبه انه قديم ولا اعلم ان كانت المعلومات المطروحة فيه لا زالت صحيحة لليوم ام تم دحضها او تصحيحها ... لكن بشكل عام الكتاب مفيد لمن يقرأ عن النوم لاول مرة
كتاب رائع استفدت بكثير من المعلومات عن النوم رغم كون الكتاب قديما لكن المعلومات تبقى مفيدة حيث اعطى الكثير من التحليلات العلمة للنوم الاسباب التي تعرقل النوم السليم وحلول لتجنب ذلك