ألف كيلو ذهب لخدمة الأدب (الجزء الأول)، عنوان نعنيه، ونجده مناسبا ومغريا لهؤلاء المخلصين الذي لم يوفروا فكرة إيجابية بناءة لخدمة النشىء، إلا وزرعوها غصنا أخضرَ في الطريق، وذلك لأن ماينفق على الأدب أكثر مما يخرج منه ويثمر، فماباله لو كان مهما ومفيدا؟، إنه يساوي الماس فعلا..لأنه يبني ويشيد فكرا وجيلا عربيا حقيقيا بامتياز. بكل الأحوال، مالدينا هنا أبحاثا أدبية تربوية حصدت كثيرا من القراء، عبر المواقع الألكترونية ألصحف والمجلات، فصارت تستحق المزيد من العناية، جمعاناها لكم في باقة ذهبية جميلة لكل الباحثين والطلاب. اطلاعا مثمرا أرجوه لكم.