هذه الرواية تحفة رائعة، و فيما تحكي الكاتبة المبدعة عن العبودية الحديثة، التي نسمع عنها و لا نراها و قلما سلطت عليها الأنوار أجدني بغرابة مدينة لها بشكل لا يصدق إن القصة مُحرِّرة بطريقة ما لشيء في أعماق الروح (قيد غير مرئي) لم تتخلص منه إلا بعد مطالعة هذه الرواية باختلافها و تفردها و لكم تمنيت من الكاتبة أن تسقينا من معين إبداعها فنرتوي منه بالمزيد عسى نسمع تكة الحرية مرة أخرى و تُفك أغلال لم ندر بوجودها
عندي اعتراض بسيط على خاتمة الرواية التي أعتقد أنها كانت لتكون أفضل لو اعتمدت فيها السلاسة و المرونة