الفكرة هي هاجس عند كثير من الناس، هناك الكثير من الأفكار والتى يمكن تحويلها إلى فرص تجارية وتتنوع هذه الأفكار ويتنوع أصحابها ولكنها تبقى أفكار ليس لها قيمة إذا لم تتبلور وتتحول إلى فرص. وهذه الأفكار إذا لم تتحول إلى فر ص هي ليست خسارة لصاحبها فقط! بل هي خسارة للمجتمع وللاقتصاد. الدول النامية تولي هذه الأفكار كل الإهتمام وتؤسس لها كيانات لاحتضانها وتطويرها وتحويلها إلى فرص، وهناك اعتقاد أن التعامل مع هذه الأفكار يخلق الفرق بين الدول، فمن يتعامل معها بجدية واهتمام يتطور ومن يتغافل عنها يبقى فى آخر الركب. هذا الكتاب هو محاولة للمساعدة فى تحويل الفكرة إلى فرصة بطريقة علمية سهلة التطبيق موجّه إلى الشباب المبادر الراغب فى أن يكون له دور إيجابي فى اقتصاد بلاده.
- عمل مديرًا تنفيذيًا لشركة (دواجن الوطنية) لأكثر من عشرين عام. - عضو مجلس إدارة لمجموعة من الشركات. - عضو مجلس إدارة لمجموعة من الجمعيات الخيرية. - محاضر جزئي في جامعة اليمامة. - حاصل على الدجات العلمية التالية:
* درجة البكالوريوس في علوم الإدارة الصناعية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمملكة العربية السعودية. ١٩٨٦م. * درجة الماجستير في العلوم الإدارية من معهد (هالت) العالمي للعلوم التجارية العالمية- كلية (بوستون) الولايات المتحدة الأمريكية. ١٩٨٩م. * درجة الدكتوراه تخصص (إدارة أعمال/ التجارة العالمية) من كلية العلوم الإدارية بجامعة (قلاسقو- بريطانيا). ٢٠٠٨م.
كتاب مختصر وموجهه للمبادرين ، قدم فيه الكاتب عدة مواضيع مهمة لمن أراد أن يطبق أفكارة لمشروع تجاري ، من هذه المواضيع، صفات المبادرين، الميزة النسبية للفكرة، وخطة عمل للمشروع ..إلخ. الكتاب نافع جدا لرواد الأعمال
في هذا الكتاب مقدمة بسيطة المحتوى لعالم الإدارة والمشاريع . أعجبني فيه لغته المبسطة لأي شخص غير متخصص في الإدارة، وطريقة عرض المعلومات . ولعل الميزة النسبية له : عدد صفحات الكتاب ؛) هنا استعراض مبسط لأهم الأساسيات في الإدارة والمشاريع
اختزل الكاتب الكثير من الأفكار و الشروح المطوله في نجاح المشاريع التجارية الى ملخص عملي ذكي يذكر القارئ بأهم المبادئ التي من الممكن أن الريادي قد يتغافل عنها بالغوص في عمق الفكرة أو حل بعض المشاكل. كما أنه مشجع لمن يريد أن يبدأ مشروعه التجاري.