لا زالت الأصوات تتعالى في العالم العربي مطالبة بوضع الدراسات الميدانية والحلول لمعالجة ضعف الإقبال على الكتاب، ومحاولة النهوض بمجتمعاتنا ثقافيًا لترقى إلى مثيلاتها من المجتمعات الأخرى. و«المشتغلون في حقول الثقافة والتربية والنشر في العالم العربي هم أكثر من يعبرون عن قلقهم المتزايد حول انحدار وتراجع ظاهرة القراءة في هذه المجتمعات. وصوتهم لم ينخفض، وهم ينبهون إلى ضرورة الالتفات لهذه الظاهرة، وتنمية الوعي بخطورة هذا الانحدار، وتدارك هذا التراجع». «فالمجتمع الذي لا يقرأ هو مجتمع لا يتطوّر، ولا يستطيع أن يكتشف ذاته، أو يمتلك إرادة التقدّم، أو ينظر إلى المستقبل بأمل وطموح».
في البداية الكتاب طبع أول مرة في ٢٠٠٣م قبل ثورة الاتصالات والجوالات الذكية الحديثة فلم يطرح فيه أي شيء عن القراءة الإلكترونية أو تأثير وسائل التواصل والأجهزة الذكية على معدل القراءة في عهدنا الحاضر، تناول أول فصل من الكتاب مواضيع منها، موضوع على شكل سؤال هل نحن مجتمعات لا تقرأ؟ وأجاب المؤلف بخبرته الشخصية كونه متخصص وفي مجالات المكتبات لسنين طويلة ولم يستعن بإحصائيات في هذا الفصل بل استعان بها في الفصل الثاني وبعد أول موضوع ناقش الكاتب أسباب تدني معدلات القراءة من ما لمسه في المجتمع والموضوع الأخير في الفصل كان عن تنمية حب القراءة وطرح نقاطًا قد تقنع من لا يقرأ بأن يبدأ القراءة، الفصل الثاني احتوى على إحصائية مفصلة ناقش أرقامها وعلق عليها منطقيًا، الفصل الثالث ناقش كيفية صنع مجتمع قارئ وخصص لاحقًا توصيات للأسرة والمدرسة والمجتمع والإعلام والدولة، الفصل الرابع ذكر أحاديث فيها معاني تحث على جمع الكتب والتعلم والكتابة وإنشاء المكتبات وتوريث الكتب، الفصل الخامس ذكر قصص تاريخية منها طرائف عن القراءة، الفصل السادس ذكر الظواهر السلبية التي تقلل قيمة الكتاب في نفس الإنسان، الفصل السابع ذكر الكاتب شيئا أسماه الصحيفة المنزلية لتنمية الكتابة للأسر، وبعد الفصل السابع هناك عنوان باسم ارحموني يرحمكم الله وهي أسطر طريفة تصف مهملي الكتاب ثم هناك مقالة للصحفية إيمان الشايب ثم انتقل الكتاب لعرض قائمة المصادر ثم قسم بعنوان قالوا في الكتاب ثم أخيرًا أسطر عن المؤلف.
رأيي الشخصي أن حلول الكتاب جيدة وواقعية لكن الزمن اختلف فهناك عوامل حديثة طرأت تحتاج للدراسة والنظر لذلك الكتاب بحاجة لتحديث أو مؤلف جديد بدلًا منه يُكتب فيه عن تأثير العوامل الحديثة التي طرأت علينا اليوم.
ارحموني يرحمكم الله؛ الفصل الختامي لهذا الكتاب. عبارة كبيرة المعنى و عميقة الأثر ان تم تطبيقها. نبداء بأنفسنا. الكاتب اثار العديد من الجوانب الواضحة و الجلية في مجتمعاتنا العربية و التي لا يختلف عليها اي فرد من أفراد المجتمع و ما تم طرحه من أساليب لحل هذه المشكلة لهي أساليب تستحق التطبيق في الواقع العملي. خصوص على الجيل الناشئ فهو أمل المستقبل
حسنا انه اول كتاب انهي قراءته كاملًا في حياتي والسبب كان انه كتاب موقع من قبل المؤلف نفسه حصلت عليه عن طريق اخي العزيز محمد 💜
الافكار فيه جيدة جدًا ويجب ان تطبق في مجتمعاتنا ولكن شخصيًا لم استفد منه كثيرًا حيث انه موجه للمسؤولين كوزير التعليم والمدراء المدارس وحتى الوالدين وغيرهم