Jump to ratings and reviews
Rate this book

القدس في فكر الإمام الخميني

Rate this book

48 pages, Paperback

Published January 1, 2007

25 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (36%)
4 stars
3 (27%)
3 stars
3 (27%)
2 stars
1 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Noor.
367 reviews142 followers
June 29, 2025
من المفاجئ لي، وأنا التي على خلافٍ جزئيٍّ مع فكر الإمام الخميني، وأكثر التصاقاً بفكر السيد الخامنئي، أن أجد نفسي مُعجبةً بمؤسِّس فكر الجمهورية الإسلامية في إيران، وبفكر الخامنئي نفسه ، ففي الوقت الحاضر، لا شيء أحبّ إليَّ من ذِكر فلسطين، حاضنةِ الوعي والضمير في العالم...
فكيف بي وأنا إزاء مَن أسَّس يوم القدس، ودافع بشراسة منذ تولِّيه مقاليد الحكم، وأزاح عباءة التطبيع التي كانت قائمةً قبله، وجدد البيعة لمسرى الرسول الأعظم (عليه وعلى آله السلام)؟!!
لقد قدَّم ذلك اليوم، الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، تعبيراً عن رمزيةٍ عالميةٍ، إسلاميةٍ، وإنسانيةٍ دينية، مضيفاً البُعد التطبيقي في العمل للخلاص من كارثة الإنسان المعاصر، المتمثلة بإسرائيل، الكيانِ الغاصب ... لقد كانت هذه التحوّلات بعد أن تسلَّم مسؤولية إيران مباشرة؛ فلم يتأخر قطُّ في أداء واجبه كمسلم. كما إنه أجاز الصرف على فلسطين من خلال التصرّف بحق الثلث من سهم الإمام الحجة (عجّل الله فرجه الشريف)، لتكون المساهمة في العتاد والاحتياجات الأساسية للحياة، وأظنّه -ولست متأكدةً من ذلك- لا يقصد مالَ الخمس المفروض، بل مخصّصاتٍ أُخرى من أموال المسلمين . لذا، وبناءً على هذا كلّه، فإنني على وشك الإعتقاد بأنّ فلسطين باتت قبلةَ الفكر لديّ؛ فها هي قد غيّرت من تفكيري في الرأسمالية وسلطان الأرستقراطية والبرجوازية، وحرّرتني من قيود التعصّب، وأنعشت روحي بحبّ الشهادة، وغسلت عني ذنبَ العقل الصهيونيّ الذي تغلغل إليّ، ومسحت كلَّ ما يربطني بجهلي قبيل السابع من أكتوبر...
لقد كانت هذه القراءة مباركة، ببركة صواريخ أبناء الجمهورية الإسلامية، والتحام الشعوب المسلمة، وترافقها مع معزوفةٍ أجادتْها أسيادُ الحرب الأولى، أبناءُ سرايا القدس وكتائب القسام، عزفوها ببراعة، حتى شعرتُ -في تلك الأيام المنصرمة- أنني على وشك البكاء من الفرح، وإن كانت الغصّة مستمرة على ما يحدث لشعبنا الفلسطيني المجاهد من حربٍ بشعة، لا يتصورها عقلٌ يعيش في القرن الحادي والعشرين...
ولعلّه من المناسب أن أُوجّه التحية والتقدير إلى كل شعوب أمتنا الإسلامية والعربية في الأحداث الأخيرة، لا سيّما الموقف العاقل والحكيم للشعب القطري العزيز، الذي فَهِم المُراد، ولم يسعَ للمزايدة على حساب قضيتنا جميعاً، وسلطنة عُمان، التي كانت حاضرةً دائماً بقلبها ونُبل أبنائها الغيارى، وباكستان، التي لم ترتضِ الخنوع، حكومةً وشعباً، وكل الشعوب الحرّة، وبالتأكيد جهات الإسناد في اليمن السعيد، ولبنان الجهاد، وعراق الحضارة...
فسلاماً عليكم جميعاً، وسلاماً على أرواحِ قادةِ الطوفان...
Profile Image for Jana Bazzoun.
12 reviews9 followers
November 20, 2018
"إن شاء الله سياتي اليوم الذي يكون فيه كل المسلمين اخوة، وتقتلع كل بذور الفساد من كل بلاد المسلمين وتجتث جذور إسرائيل الفاسدة من المسجد الأقصى ومن بلدنا الإسلامي وإن شاء الله نذهب معًا ونقيم صلاة الوحدة في القدس إن شاء الله"

- الإمام الخميني (قدس سره)
Profile Image for Rawan.
32 reviews7 followers
October 18, 2023
دائِماً وأبداً الإمام الخُميني(قدس) يُبهِرنا بطريقة رؤيته للأمور ببصيرةِ الحق!

"عدم اعتراف الدول بإسرائيل سواء كانت إسلامية أو عربية أو حرة، لأن هذا الاعتراف يعطي الشرعية للكيان الغاصب ويساعده على تثبيت وجوده وإطالة هذا الوجود، ومن الواجب الشرعي إنكار ذلك ومعارضته"

"أنا أعتبر مشروع الاعتراف بـ”إسرائيل” كارثة على المسلمين وانفجارا للحكومات، وأعتبر الإعلان عن معارضته فريضة إسلامية كبرى"

"لا تستمعوا لكلام المطالبين بوقف إطلاق النار وأمثاله. كل هذا من أجل منع الفلسطينيين من التقدم. الشعب الفلسطيني على وشك أن يسحق اليهود الصهاينة، وآمل أن يحدث ذلك"
Profile Image for Narjis.
18 reviews2 followers
August 26, 2024
"القدس ليست رمزًا شخصيًا و لا وطنيًا و لا قوميًا، كما انها ليست قضية دين او ملة بعينها، انها قضية الانسان و الامم و التاريخ و الحرية، و الحق و الاديان و الاوطان و الازمان و انها رمز المظلومية و الاستضعاف على امتداد هذا العالم الذي يتدافع فيه الناس بين موقعي الحق و الباطل "

"و ان خير البقاع القدس و قد نالت نصيبها الوافر من الاسر و التسلط و الاستبداد و الظلم، حتى وصلت حدود ذلك الى مساجدها و كنائسها و الى دور العبادة فيها التي يفترض بها ان تكون وادعة آمنة مطمئنة يحيط بها السكون و الرهبة في ظلال الرب العطوف الرؤوف الذي اختار هذه البقعة من العالم لتكون محل اشعاع للرحمة و للرحمانيين و محل سلام و امن للعابرين و القاصدين و الحاجين"
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.