قال لي : - حلم حياتي الكبير أن أكتب رواية. وحين لم أعلِّق، مدارياً دهشتي بابتسامة، أردفَ : - أجل، فالرواية تساوي الحياة، ومَن لم يترك رواية قبل أن يموت، كأنه لم يعش. قلت : - ومَن يترك رواية؟ قال : - آه... مَن يترك رواية، تُقرأ وتُحكى، فإنه لا يموت أبداً.
• بكالوريوس اقتصاد من كلية الإدارة والاقتصاد ـ الجامعة المستنصرية 1980. • عمل مدرساً لمادة الاقتصاد في الثانويات المهنية. • عمل في حقل الصحافة. ونشر أعماله الصحافية في بعض الصحف والدوريات العراقية والعربية. • نشر نتاجاته الأدبية والفكرية في الصحف والدوريات العراقية والعربية منها ( الأقلام، الموقف الثقافي، الصدى، المسار، الرافد، أفكار، دبي الثقافية، المدى، السفير، أقواس، تضامن ). • من كتبه المنشورة؛ ـ الصعود إلى برج الجوزاء.. قصص 1989. بغداد. ـ ظل التوت الأحمر.. قصص 1993. بغداد. ـ هي والبحر.. قصص 2000. بغداد. ـ غسق الكراكي.. رواية 2000. بغداد. ـ المحطات القصية.. قصص 2004. بغداد. ـ تحريض.. قصص 2004. دمشق. ـ زهر اللوز.. قصص/ تحت الطبع. بغداد.
• حصل على جوائز عديدة منها: ـ الجائزة الثانية في مسابقة المجموعات القصصية .. وزارة الثقافة ـ بغداد 1988. ـ الجائزة الثالثة في مسابقة المجموعات القصصية .. وزارة الثقافة ـ بغداد 1993. ـ جائزة الإبداع الروائي في العراق لسنة 2000 عن روايته ( غسق الكراكي ). ـ جائزة أفضل تحقيق صحافي في العراق 2005.
• له العديد من الكتب الفكرية والأدبية المعدة للطبع. • عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق منذ عام 1987. •كما حصل على جائزة "كتارا" للرواية العربية لعام 2016 عن روايتهِ ظلال جسد.. ضفاف الرغبة
ما يخلفه الراحلون وراءهم كيف يمكننا أن نتعامل معه؟ وليس المتاع أو المتعلقات الشخصية من ثياب وأشياء ما يهمنا، إنما أعني الأسرار والقصص المجهولة، المبتورة والتي لم تكتمل. في هذه الرواية ترحل الشخصية تاركةً لابن عمها وصية توثيق سيرتها أو حكايتها في رواية ! يجد البطل نفسه في مأزق حين يبدأ التفتيش في أمتعة ومذكرات ابن عمه المتوفى ليجد نفسه أمام شخص لا يعرفه أو أنه يعرف القليل عنه . ربما اقتربت هذه الرواية كثيراً مما مررت به حين كتبت سيرة والدي لكنه رحمه الله لم يتركني في ذات ورطة بطل الرواية ، لأنه عاش معنا ككتاب مفتوح لا أسرار بين صفحات حياته ولأنه ترك لي كل ما أحتاجه لكتابة السيرة " مذكرات ، قصاصات صحفية و وتسجيلات تلفزيونية وإذاعية " ، لتخرج السيرة إلى النور صادقة دون زيف أو تدليس . رواية ممتعة ومشوقة .
غسق الكراكي_الذكريات المبعثرة هل يمكنها أن تصنع كتابا يعيش لألف عام ؟
الروايات العراقية دائما ما تعيدني إلى أعوام لم اعش فيها الا أنني اعرف طعم الجوع و الحصار الرغبة و الضياع البارود و الحرية ، كنت اتذوق الخبز الحار و اتسلق اشجار النخيل ، كان كمال مثالاً لكثير من الأحلام الضائعة لكثير من الخوف، و أيضا الحب الذي تتقطع حباله عند المسافات ، كان صندوق كمال مخزن لذكريات الكثير من الجنود الذين استشهدوا في مطلع شبابهم ، لذكريات طيش الشباب و ذنب الحب النهم ، هناك الكثير في مثل هذه الصناديق الصغيرة .
اسلوب كتابي جعلني اضيع قليلاً بين تنقل الشخصيات ، لغة رائعة ، وحكاية ناقصة او مكتملة بنقصانها هذا !