سفرنامه من مؤلفات ناصر خسرو باللغة الفارسية سنة 437 هجرية و مترجمة هنا للعربية. ذكر في سفرنامه ناصرخسرو رحلاته التي قام بها؛ إذ خرج من مدينة مرو وسار إلي مدينة نيسابور، فزار الشيخ الصوفي بايزيد البسطامي في مدينة قم. ثم ذهب إلي مدينة دامغان حتي وصل إلي مدينة سمنان فتعرف هناك النسائي من تلاميذ پورسينا. ثم اجتاز مدينة قزوين ووصل إلي تبريز وهناك تعرف بالشاعر قطران وفسر له جملة مقطوعات صعبة من أشعار الشاعرين الدقيقي ومنجيك، ثم خرج من تبريز إلي وان ثم أخلاط ثم بطليس ثم أرزن ثم ميافارقين ثم آمد ومنها إلي حلب ثم إلي معرة النعمان حيث تلاقي بالشاعر العربي الفيلسوف أبي العلاء المعري. ثم خرج من معرة النعمان إلي مدينة حماة ثم إلي طرابلس ثم إلي بيروت ثم إلي صيدا ثم إلي صور ثم إلي عكا ثم إلي حي
كتاب جميل يوثق فترة مهمة جداً في العالم الاسلامي خصوصاً في الشام ومنطقة نجد وشرق الجزيرة العربية والحجاز.
لا أعلم هل الكتاب اللي وصلنا مختصر ام هذا اسلوب المؤلف، يختصر كلامه في مدن ويفصل ويتعمق في مدن اخرى، فمثلاً في القطيف والأحساء عاش معهم ٩ اشهر لكن كلامه كان قليل جداً عنهم.
لكن يوثق منطقة نجد بالذات المهملة تاريخياً بالذات في تلك الفترات وتعتبر من اهم الوثائق التاريخية لنجد زيارته لها (الافلاج واليمامة).
ينصح بقراءة الكتاب لأنه خفيف وسهل
This entire review has been hidden because of spoilers.