تأخذك الكاتبة عائشة الحارثي بطريقة سلسلة عبر جمل ذات النفس القصير والمتناسبة مع الفئة العمرية الصغيرة. كما تنقلك جمل القصة القصيرة عبر صفحات القصة التي رُسمت بطريقة إبداعية جميلة.
عائشة الحارثي هي رسامة، و مصوّرة، و كاتبة شاركت في معارض جماعية عدّة بالإضافة إلى معرض خاص بها. كتبت وأصدرت أول قصة للأطفال، الأيادي الملوّنة. كما كتبت ثلاثة كتب نشرتها دار الأصابع الذكية وكتاب مع دار النحلة الصغيرة عائشة تشجع نوع جديد من أدب الأطفال، نوع يتعايش معهم ويندمج مع حياتهم اليومية العصرية. أطفال اليوم مختلفون ولهم أطباعهم واحتياجاتهم وهذا ما تحاول الحارثي أن تبرزه في كتاباتها.
" بإمكاننا السفر إلى أماكن بعيدة في العالم، ولكن عندما يغمرنا الحنين فإننا لا نستطيع إلا أن نتذكر كل تلك الذكريات الجميلة، والمشاعر الدافئة. فكيف لنا أن نهرب منها وهي كل ما نملك؟"
قال حكيم القرية: "الوطَن كالأُم، لانجدُ الدِّفءَ إلا في حُضنها، فإذا رَحلنا، شَعَرنابالبَردِ والوحْدة، وأتعَبَنا الحَنين"!! ذُهِلتُ بطريقة الكاتبة في وصف الحنين الذي يساورنا كلما ابتعدنا عن أوطاننا وكأن هناك قوة عظيمة تجرنا للعودة والحنين إلى الوطن!
أبدعتي يا عائشة الحارثي وأتمنى أن يحتذى بك جميع كُتّاب أدب الطفل! قرأت القصة مرة ومرتين ولازلت كلما أصل للصفحة الأخيرة أبتسم وأدعوا الله أن يعود كل مغترب إلى وطنه! شكراً لك يا حسّان الرّسام نقلت لنا صورة الحنين والشعور به من خلال رسمك الرائع! شكراً لدار العالم العربي على هذا الانتاج الأدبي الراقي! مبارك لكم جميعاً على فوز هذه القصة الرائعة بجائزة اتصالات لأدب الأطفال عن فئة كتاب العام 💕
اقتنيت كتاب الحنين من معرض عمّان الدولي للكتاب. مناسبة ممتازة لاسترجاع العلاقة الوجاهية المحسوسة بالكتاب افتتحها بتجربة رسّام وكاتب تضج بالحنين. يأتي كتاب الحنين كفكرة تُسابق الشعور فتمتلكه! مُحرّك دؤوب جيّاش ينسل بإصرار على القلب ويغدقه بتوقعات لحوحة في كل صفحة من صفحاته. أسقط الكاتب شعور الحنين على حالة خاصة مربوطة بالمكان بعناصره وجغرافيته. الرسوم والتفاصيل أعادتني لأيام تملكني فيها شعور "الحنين إلى الوطن" انما بعناصر أخرى مترامية على أحفاف الذاكرة أذكر منها أشخاص ومواقف وحضور مؤنس لمن رافقونا في رحلات الصمود والحنين
القصة والرسوم رائعة لكن أعتقد تم إظهار جانب واحد من جوانب الحنين فقط، الجانب الموحش والمظلم. في الحقيقة لا يوجعنا الحنين دائما، أحيانا يولد مشاعر أكثر تفاؤلا وأفعال أكثر إيجابية . لا بأس في النهاية وعودة حسن إلى وطنه، لكن كنت أتمنى أن أرى محاولات أكثر للحياة والتكيف .
قصة #الحنين للكاتبة الرائعة عائشة الحارثية للصغار والكبار.
بطلها الفلاح "حسن" يسقط في أعماق الحنين وتمر عليه كل الذكريات الجميلة، فلا يستطيع البقاء مكانه ويعود إلى حيث ينتمي، قاطعاً المسافات والدروب.. القصة ممتعة ومليئة بالمشاعر الدافئة.