Jump to ratings and reviews
Rate this book

الديمقراطية السياسية

Rate this book
عِندَما أَزاحَ «الضُّبَّاطُ الأَحْرارُ» الحُكْمَ المَلَكيَّ الفاسِدَ فِي يُوليُو ١٩٥٢م، تَعاطَفَ المِصْريُّونَ مَعَ حَركَتِهِم، وتَحمَّسُوا لمُستقبَلِ الجُمْهورِيَّةِ الجَدِيدة، فأيَّدُوا إِجْراءاتِ الجَيْشِ التَّطهِيرِيَّةَ أَمَلًا في إِقامَةِ حَياةٍ سِياسِيَّةٍ سَلِيمةٍ يُظلِّلُها مُناخٌ دِيمُقْراطِيٌّ حُر، ويُصبِحُ فِيها الشَّعْبُ مَصْدرَ السُّلْطات، ويَشترِكُ المِصْريُّونَ في إِدَارةِ البِلادِ مِن خِلالِ مُمثِّلِيهِمُ المُنتخَبِينَ فِي المَجالِسِ البَرْلَمانِيَّة. وَلَا يَتحقَّقُ ذلِكَ إلَّا بَعدَ وضْعِ دُسْتورٍ صَحِيحٍ تَخْلُو مَوادُّه مِنَ العَوَار، فيُساوِي بَينَ المُواطِنِين، ويَكْفُلُ لَهُم حُقوقَهُم، كَمَا يَقْبَلُ التَّعدُّدِيَّةَ الحِزْبيَّة، بَلْ يَحُضُّ عَلَيْها أيضًا. ويَبْدُو أنَّ الناقِدَ والمُثقَّفَ الكَبِيرَ «محمد مندور» كانَ قَدْ بَدأَ يَتمَلْمَلُ مِن بُطْءِ «مَجلِسِ قِيادةِ الثَّوْرةِ» في تَنْفِيذِ وُعُودِهِ الخاصَّةِ بتَحْقِيقِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وتَعدِيلِ الدُّسْتُورِ والقَوَانِينِ المُجْحِفة؛ فكَانَ هَذا الكِتابُ الَّذِي نبَّهَ فِيهِ إلَى أَهَميَّةِ إِطْلاقِ الحُرِّيَّاتِ السِّياسِيَّةِ باعْتِبارِها ضَمانةً حَقِيقِيَّةً لتَحقِيقِ الاسْتِقرارِ السِّياسِيِّ والاقْتِصادِيِّ للوَطَن.

46 pages, ebook

Published January 1, 2018

18 people want to read

About the author

محمد مندور

61 books69 followers
محمد مندور (1907-1965)م، أديب مصري، صحافي، وناقد أدبي، ولغوي. مارس الصحافة والتدريس الجامعي. عاش تاريخا حافلا بمعارك سياسية‏,‏ وفكرية‏,‏ واجتماعية مؤثرة.

ولد محمد مندور في الخامس من يوليو 1907م في قرية كفر مندور، بالقرب من منيا القمح بمحافظة الشرقية. حصل على شهادة الليسانس في الآداب سنة 1929، كما حصل بعدها على ليسانس الحقوق سنة 1930، وفضل السفر في بعثة دراسية إلى باريس على أن يتم تعيينه وكيلاً للنيابة. هناك التحق محمد مندور بمعهد الأصوات الشهير بباريس، حيث درس أصوات اللغة دراسة متأنية، وقدم بحثاً مهماً عن موسيقى الشعر العربي وأوزانه.

عاد إلى مصر في 1939، وكان أحمد أمين عميداً لكلية الآداب، ورفض طه حسين تعيينه في قسم اللغة العربية، فطلب منه أحمد أمين أن يدرّس الترجمة، وفي سنة 1942 تقرر إنشاء جامعة الإسكندرية، فاتخذ مديرها طه حسين قراراً بتعيينه فيها.

من كتبه:

"النقد المنهجي عند العرب".
في النقد والأدب".

له محاضرات عن الشعر، والمسرح.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (7%)
4 stars
5 (35%)
3 stars
6 (42%)
2 stars
2 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ahmed Al Basha.
13 reviews4 followers
February 17, 2022
" يولد الناس أحرار ً ا متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلا وضمريًا،
ً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضا بروح الإخاء. "

" الحرمان من الشيء لا يعني عدم وجوده "

"الفقير من حقه على الدولة أن ترعاه، والجاهل من حقه أن يتعلم، والدولة ملزمة
بأن تعوضهم عن خطئها وتقصريها في تركهم فقراء أو جاهلين"

Profile Image for Ahmed Safian.
263 reviews29 followers
November 20, 2024
فلا يجوز أن يحرم أحد من حق المساهمة في تقرير مصيره، والا نزلنا به الى مستوى الجماد أو الالة التي تستغل
وهذا وضع لا يقبله البشر الا مرغمين وما ان تسنح لهم الفرصة حتى يحطموه
فتضطرب الحياة العامة وتفسد القلاقل انسجامها وقدرنها على التقدم والانتاج


والفقير من حقه على الدولة أن ترعاه والجاهل من حقه أن يتعلم
والدولة ملزمة بأن تعوضهم عن خطئها وتقصيرها في تركهم فقراء أو جاهلين



ولقد منيت مصر منذ فجر نهضتها أي منذ عام 1919 على الاقل بنفر من أبنائها
كانوا يسيئون دائما الظن بصغار مواطنيهم وكانوا يسمونهم أحيانا بذوي الجلاليب الزرقاء وأحيانا بالرعاع وأحيانا بالدهماء وذلك لا لشيء الا ان هذا النفر كان يملئوه الغرور
وكان يظن ان مواهبه لا مثيل لها وان الشعب إذا كان لا يوليهم ثقته فليس ذلك لعيب فيهم هم
وإنما هو لعيب فيه هو أي لبلاهة وعجز عن تقدير قيم ذلك النفر الممتاز
وكان هذا مصدر بلاء للحياة السياسية الديمقراطية في مصر
وذلك لان هذا النفر الطموح المغرور عندما عجز عن ان يتحكم في مصير الوطن وتحقيق أهوائه عن طريق ثقة الشعب
أخذ يلتمس السبيل أما عن طريق المستعمرين الذين يملكون القوة المادية
واما عن طريق السراي التي لم تكن أحسن ظنا منهم بسلامة الفطرة الشعبية


أعجبني سرده لميثاق حقوق الانسان وايضاحه ان مصر مازلت تعاني من نفس البلاء زمن السرايا
Profile Image for Mohamed El sayed.
250 reviews35 followers
August 15, 2020
صرخة أطلقها (محمد مندور) سنة ١٩٥٢ بقصد تنبيه ضباط حركة يوليو أن العبرة ليست بتغيير الأشخاص بل بتغيير النظام، ومطالبتهم بإطلاق الحريات والديمقراطية التي كان النظام الملكي مقيد لها !!، ويبدو أن مندور شك في نوايا ضباط يوليو فأراد تنبيههم عن طريق نقده للنظام الملكي، كل هذا بإسلوب بديع يشع الصدق والإيمان من بين أحرفه،
وكنت أنوي وضع إقتباسات من الكتاب كما اعتدت ولكني وجدت ان الكتاب كله يستحق أن يوضع وخصوصاً أن حجمه صغير جداً لدرجة إني أنهيته في مواصلات مشوار واحد ذهاباً وإياباً وانتظاراً في عيادة طبيب، الكتاب متوفر بكل الصيغ النصية على موقع وتطبيق مؤسسة هنداوي

الديمقراطية السياسية
محمد مندور
التقييم ٥/٥
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.