Jump to ratings and reviews
Rate this book

مشكلة الشرق الأوسط

Rate this book
يتحدث المفكر السوداني الراحل محمود محمد طه في كتابه عن مشكلة العرب وصراعاتهم المتتالية مع الكيان الصهيوني الدخيل على مر العصور موضحا ان الصراع العربي الإسرائيلي المتتابع الذي نتجت عنه هزائم متتالية لم يكن نتاج التفوق العسكري الإسرائلي ولا الدعم الأمريكي والغربي لكن للتخبط والهزيمة التي مني بها الفرد العربي في نفسه وابتعادهم وتقهرقهم على الصعيد العالمي انما هو ناتج من تأخرهم وعدم تمسكهم بفكرة الإسلام الكاملة واكتفوا بالقشور منها لا الجوهر فكان نتاج ذلك مجموعة من الهزائم المتتالية العسكرية كانت والسياسة على حد سواء محاولا تقديم دراسة موجزة وحل حل عملي يخطه بين جنبات الكتاب

140 pages, Paperback

First published January 1, 1967

1 person is currently reading
20 people want to read

About the author

محمود محمد طه

25 books179 followers
محمود محمد طه مفكر سوداني (1909-1985). ألف العديد من الكتب وقدم الكثير من المحاضرات والندوات وقام بالكثير من الأنشطة الأخرى في سبيل التربية والتوعية ونشر الفكرة الجمهورية. عُرف بين أتباعه ومحبيه وأصدقائه بلقب (الأستاذ) الذي يسبق اسمه دائما عند الحديث عنه.

مولده ونشأته //

-ولد الاستاذ محمود محمد طه في مدينة رفاعة بوسط السودان في العام 1909م تقريبا، لوالد تعود جذوره إلى شمال السودان، وأم من رفاعة، حيث يعود نسبه إلى قبيلة الركابية من فرع الركابية البليلاب نسبة إلى الشيخ المتصوف حسن ود بليل من كبار متصوفة السودان.
-توفيت والدته – فاطمة بنت محمود - وهو لماّ يزل في بواكير طفولته وذلك في العام 1915م تقريبا، فعاش الاستاذ محمود وأخوته الثلاثة تحت رعاية والدهم، وعملوا معه بالزراعة، في قرية الهجيليج بالقرب من رفاعة، غير أن والده لمّ يلبث أن التحق بوالدته في العام 1920م تقريبا، فانتقل الاستاذ محمود وأخوانه للعيش بمنزل عمتهم.
-بدأ الاستاذ محمود تعليمه بالدراسة بالخلوة، وهي ضرب من التعليم الأهلى، كما كان يفعل سائر السودانيين في ذلك الزمان، حيث يدرس الاطفال شيئا من القرآن، ويتعلمون بعضًا من قواعد اللغة العربية، غير أن عمته كانت حريصة على الحاقه وأخوانه بالمدارس النظامية، فتلقى الاستاذ محمود تعليمه الاوّلى والمتوسط برفاعة. ومنذ سنى طفولته الباكرة هذه أظهر الاستاذ محمود كثيرا من ملامح التميز والاختلاف عن أقران الطفولة والدراسة، من حيث التعلق المبكر بمكارم الاخلاق والقيم الرفيعة، الأمر الذي لفت اليه أنظار كثير ممن عاش حوله.
-بعد اتمامه لدراسته الوسطى برفاعة أنتقل الاستاذ محمود في عام 1932 إلى عاصمة السودان، الواقع حينها تحت سيطرة الاستعمار البريطانى، وذلك لكى يتسنّى له الالتحاق بكلية غُردون التذكارية، وقد كانت تقبل الصفوة من الطلاب السودانيين الذين أتّموا تعليمهم المتوسط، حيث درس هندسة المساحة. كان تأثيره في الكلية على محيطه من زملائه الطلبة قويا، وقد عبر أحد كبار الأدباء السودانيين عن ذلك التأثير بقوله: (كان الاستاذ محمود كثير التأمل لدرجة تجعلك تثق في كل كلمة يقولها!)
-تخرج الاستاذ محمود في العام 1936م وعمل بعد تخرجه مهندسًا بمصلحة السكك الحديدية، والتي كانت رئاستها بمدينة عطبرة الواقعة عند ملتقى نهر النيل بنهر عطبرة، وعندما عمل الاستاذ محمود بمدينة عطبرة أظهر انحيازًا إلى الطبقة الكادحة من العمال وصغار الموظفين، رغم كونه من كبار الموظفين، كما أثرى الحركة الثقافية والسياسية بالمدينة من خلال نشاط نادى الخريجين، فضاقت السلطات الاستعمارية بنشاطه ذرعًا، وأوعزت إلى مصلحة السكة حديد بنقله، فتم نقله إلى مدينة كسلا في شرق السودان في العام 1937م، غير أنّ الاستاذ محمود تقدم باستقالته من العمل في عام 1941، وأختار أن يعمل في قطاع العمل الحر كمهندس ومقاول، بعيدا عن العمل تحت امرة السلطة الاستعمارية.كان الاستاذ محمود في تلك الفترة المحتشدة من تأريخ السودان، وفى شحوب غروب شمس الاستعمار عن أفريقيا، علما بارزا في النضال السياسى والثقافى ضد الاستعمار، من خلال كتاباته في الصحف، ومن خلال جهره بالرأى في منابر الرأى، غير أنّه كان مناضلا من طراز مختلف عن مألوف السياسيين ،حيث كان يمتاز بشجاعة لافتة، لا تقيدها تحسبات السياسة وتقلباتها، وقد أدرك الإنجليز منذ وقت مبكر ما يمثله هذا النموذج الجديد من خطورة على سلطتهم الاستعمارية، فظلت عيونهم مفتوحة على مراقبة نشاطه.
-تزوج من آمنة لطفى عبد الله، وهي من اسرة لطفى عبد الله العريقة النسب والدين، والتي تنتمى لفرع الركابية الصادقاب، وقد كان زواجهما في أوائل الأربعينات من القرن الماضى. كان أول أبناؤه (محمد) وقد نشأ في كنف أبويه متفردا بين أترابه، غير أنه ما لم يكد يخطو نحو سنى الصبا حتى غرق في النيل عند رفاعة في حوالي عام 1954، وهو لما يتعد العاشرة من عمره، وقد صبرت أمه آمنة على فقده صبرا عظيماً. كان الاستاذ محمود وقتها خارج رفاعة، فعاد إليها عندما بلغه الخبر، وتلقى العزاء في أبنه راضيا، قائلاً لمن حوله: لقد ذهب أبنى لكنف أبٍ أرحم منى! له من الأبناء بعد أبنه (محمد) بنتان هما أسماء، وسمية.


والشيء المؤكد أن اسم الأستاذ محمود محمد طه قد ظلَّ محاطاً بهالة غريبة طوال حياته. وقد ازدادت تلك الهالة كبراً عقب الوقفة الباسلة التي اختار أن يدفع حياته فيها ثمناً لقوله الحق أمام سلطان جائر، سوَّلت له نفسه التلاعب بالإسلام. وأصبح كثير من السودانيين يربطون بين وقفته الشامخة تلك، وتحديه السلمي لجعفر نميري، ومستشاريه وقضاته، وهم يتلاعبون بالإسلام، وبين تهاوي نظام وذهابه بعد بضعة وسبعين يوماً من إعدامه

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Muhmmed Salah.
172 reviews15 followers
September 8, 2018
إن الهزيمة العكسرية التي منيت بها الجيوش العربية في صحراء سيناء في مستهل يونيو الماضي لهي هزيمة لا ضريب لها في تاريخ العرب القديم ولا الحديث وبحسبك منها أنها هزيمة عرضت العرب زراية الأعداء واشفقاق الأصدقاء وأنت لا تجد بين قرني زراية العدو واشفاق الأصدقاء موضع من الكرامة لنفس كريمة

كانت هذه هي مقدمة الكتاب بجزئه وقسمه الأكبر وهو مشكلة الشرق الأوسط فالجزءان بشقيه التحدي الذي يواجه العرب ومشكلة الشرق الأوسط يصبان في نفس الإتجاه

كتاب كتبه محمود محمد طه عقب الهزيمة المذلة التي منيت بها الجيوش العربية في حرب تعد من أحد أقصر الحروب في التاريخ واكثرها مهانة في ليال لا تتعدى الست أيام لقيت فيها الجيوش العربية خسارة مخجلة من عدو كان من المفترض ان يسحق حسب ما كانت تروج له وسائل الإعلام العربية في ذلك الوقت حتى كانت تصدح ان الجيوش العربية كانت تعربد في تل أبيب بينما كانت العسكرية على مشارف القاهرة ودمشق

يحاول محود محمد طه في هذا الكتاب تسليط الضوء على أسباب تلك الهزيمة المرة فيقسم الكتاب كما يذكر في غلافه الخارجي تحليل سياسي لما حدث واستقراء موضوعي لما قد يحدث وحلول يرى فيها الخلاص الناجع فيبدأ في سرد احداث تلك الهزائم وتفاصيلها مبتدرا تفاصيلها في بباب القضية الفلسطينية متخذا من قضية تأميم قناة السويس عام 1956 مثالا ومنطلقا لتلك الهزائم وقلة حنكة الزعماء العرب مما جر على مصر العدوان الثلاثي

فيقول :
م ان الجيش في الاوضاع الصحيحة يجب الا يكون له تدخل في السياسة.. لأن السياسية تفسده وتصرفه عن تجويد فنه العسكري وتجعله بما يظنه لنفسه من حق في التطلع إلى السلطة السياسية.. يرى نفسه حاكما على الشعب ومن ثم من حقه الاستمتاع بامتياز الحاكم وهو عندهم الترف والدعة
ضاربا بذلك بعد الاخطاء التي أدت ذلك والمفاهيم التي تسبب في تلك الكوارث كالقومية العربية بدل الإسلامية والنظم الثورية العربية والديكتاتورية العسكرية التي كانت تتعامل بها واستخدام الروس للعرب كلعبة في دوامة الحرب الباردة التي كانت على رحاها في ذلك الوقت لكسب العرب في صفها غير انها لم تكن على استعداد لدعم العرب بذات الصيغة التي كانت تقوم بها الولايات الامريكية والكتلة الغربية لدعم الكيان المغتصب وان العرب كان يمكن ان يتجنبوا الانزلاق في وحل الحرب الباردة


ثم ينبري يوضح تاريخ اليهود منذ القدم إلى مرحلة قيام الدولة اليهودية المغتصبة ووعد بلفور الغاشم الذي وهب لليهود ارضا لم تكن لهم وان كان يشير محمود محمد طه إلى ان الأرض يهودية منذ القدم وهي أرضهم الموعودة وهو باب احسست به ببعض المغالطات ولكنه كان نبذة مصغرة عن فكرة البداية اليهودية

احد وبعض الاسباب التي كانت خلف تلك الهزائم فالانتصار اما ان يكون سياسيا بحتا او عسكريا تفرضه بالقوة او حالة من الليونة بين العسكرية والسياسة تمكنك من التوصل إلى مبتغاك ليشير ان العرب فشلو على كلا الطرفين ففي الصراع العربي اليهودي الأول 1948 الذي انتهى في الأنتداب البريطاني بالانسحاب وتسليم السلطة الدولة الصهيونية الوليدة بموافقة مجلس الأمن فكانت سقطة دبلوماسية سياسية عربية ثم تبعتها هزيمة وسقطة عسكرية بعد عدة أيام ثم ينبري لأخطاء عبد الناصر القومية العربية والمعارك التي خاضها العرب مع اسرائيل سواء اكانت سياسية أم عسكرية

يشن محمود محمد طه هجوما شديدا على الشيوعية بين جنبات الكتاب بشكل اصبح مزعجا من كثر تردده بشكل لا يرتبط مع محتوى الكتاب الذي كان يقدمه إلا انه اوصل فكرة استغلال الكتلة الشرقية لذلك الخوف والرعب العربي من الكيان الصهيوني احسن استغلال بينما لم تقدم لهم الدعم الذي كانوا يرتجونه بل لتحقيق افكارها الاشتراكية وهو ما بدا جليا في توجهات الشعوب العربية في ذلك الوقت وحكامها

يرى محمود محمد طه ان الحل يكمن في قسمين اجل وعاجل وكلاهما يتضمن الإعتراف بإسرائيل كأمر واقع الحدوث لا بد منه فرضته الأحداث وعززه قلت وضعف العرب سياسيا فأكسبو اسرائيل تعاطفا دوليا وفشلوا عسكريا بسبب عدم التخطيط والتنسيق لينتهي الامر بهزيمة 67 التي كتب الكتاب مباشرة عقب تلك الهزيمة وان العرب اذا استمروا بهذا الحال لا بد أن ينتهوا إلى التطبيع لا راغبين وعلى حدود 47 التي تضمن دولتين بينما تبقى القدس منطقة محمية محايدة بل مجبرين بشروط اسرائيلية تمتص وتستولي على باقي الاراضي الفلسطينية بالقوة السياسية والعسكرية وهذا على ما يبدو أنه يحدث الان

الكتاب جيد لا يخلو من استفادة برغم صغر حجمه واللغط المثار حول كاتبه وافكاره الدينية التي جعلتني هدفا للتندر والأسئلة والنظرات طالما كنت احمله وبرغم اختلافي مع بعض افكار ومخرجات الكتاب وخاصة القسم الخاص بالحلول الا انه قدم قراءة تاريخية واستقراء مستقبليا في عام 67 نراه يتحقق أمام أعيننا
Profile Image for Saad Abdulmahmoud.
301 reviews2 followers
Read
April 21, 2020
الطبعة الأولى - اكتوبر ١٩٦٧

خاتمة
أما بعد فهذا كتاب أريد به ان يكون وصفة لعلاج شاف لداء العرب حتى يطبوا لأنفسهم، ثم ليصبحوا فيما بعد، بفضل الله ثم بفضل الإسـلام، أطباء للإنسـانية التي أنهكها المرض، وقعد بها عن منازل السلام.
وهو بعد كتاب اتسم بالصدق، والجرأة، وصراحة المواجهة. فمن آذته، من القراء هذه الصراحة فليعلم أن أمرنا كله جد. وعندنا ان وقت التدليس، وتمويه الحقائق، وتمليق الشـعور، ودغـدغة العواطف النواضب، قد ولّى الى غير رجعة، وان على الناس ان يرتفعوا الى منازل الرجولة المسئولة التي تقوى على مواجهة المسئولية في عزيمة الأحرار.
بإيجاز! العرب انهزموا لأن داخليتهم فاسدة.. فأخلاق الشعوب العربية قائمة إما على قشور من الإسـلام، أو على قشور من المدنية الغربية، أو على قشور من كليهما.
وهم لن ينتصروا الا اذا اقاموا أخلاقهم على لباب من الإسلام، ولباب من المدنية الغربية ـ مدنية الإسلام الروحية ـ المادية.. وهذا لا يتأتى، على الإطلاق، بالسير وراء الزعامات الحاضرة.. جمال عبد الناصر والقومية العربية ـ فيصل والتفكير الإسلامي، السلفي، المتخلف..
لا بد من الثورة الفكرية وسط الشعوب العربية، وذلك بعودة ((لا إله الا الله)) في بسـاطتها، ونقاوتها، وصدقها، كعهدنا بها في القرن السابع الميلادي في شعاب مكة، وأرجاء الحجاز..
لا بد من ((لا إله الا الله)) جديدة من منجمها ـ حديثة عهد بربها.
هذه خلاصة هذا السفر ...
3 reviews1 follower
November 13, 2020
من أكثر الكتب واقعية وذكاء.
يحلل مشكلة العرب وفشل الحكام العرب وافتقادهم للحنكة والدبلوماسية والتفكير السليم البعيد عن العواطف...
يتناول الكتاب قضية فلسطين واسرائيل ويقدم خلفية تاريخية تساعد على فهم ابعاد القضية...
يقترح الكتاب بعض الحلول العاجلة والاجلة لحل الازمة
كتاب جيد جدا وانصح بقراءته
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.