نعرف جميعاً أن الإجهاد النفسي يلحق أضراراً بصحتنا، ويقلّص ذكائنا العاطفي، ويخفّض مستويات أدائنا لأعمالنا، كما يحدّ من إمكانيات نجاحنا، لكن الدراسات التي أجريت تُظهر أن ما يزيد عن 80 بالمئة من الناس لا يفعلون أي شيء لحلّ هذه المشكلة. وإذا كنت من ضمن نسبة الثمانين بالمئة هذه، فلا شيء يمنعك من التأكد من خطورة الإجهاد النفسي الذي يؤدي إلى تقليص عمر الإنسان بمقدار 10 سنوات. ويعني ذلك أن الإجهاد النفسي ليس بالأمر الذي يمكنك معالجته لاحقاً، وبكلام آخر يجب عليك الإسراع في معالجته اليوم قبل الغد. في كتابه "نهاية الإجهاد النفسي" يتحدث دون جوزيف جيووي عن إيجاد حلٍ للإجهاد النفسي، والذي هو في جوهره يتعلق بعلم أعصاب النجاح، أو بكيفية تحديد المجال العقلي (الذهني) الذي يُمكّن شبكات العق
كتاب الشهر، أمضيت معه وقتًا طويلًا عن المعتاد ، الكتاب رهيب ومفيد جدًا في تشريح قضية الإجهاد النفسي بحكم الحياة اللي نخوضها اليوم بشكلها الجديد ومن الطبيعي جدًا بسبب ظروفها إننا نكون بشر مجُهدين! أدركت مع هالكتاب وتيقنت إن الدماغ لما يؤمن بفكرة من الداخل مستحيلللل يتأثر من الخارج وركزوا لي على مستحيل
كتاب من الكُتب اللي تخلد بالذاكرة لفائدتها العميقة ✨
كتاب قريب من التنمية البشرية يتحدث عن موضوع الضغوط النفسية وأضرارها علي الفرد والمجتمع وكيفية تقديم الدعم والمساندة لمن يعانون منها سواء في العمل أو الدراسة أو أي مكان المهم ان الكتاب فيه الكثير من النماذج العملية لشخصيات عادية مارسوا بعض التدريبات المعرفية للازمة للتغلب علي الضغوط النفسية.