يضم هذا الكتاب بين دفتيه مقدمة وأربع قصص بوليسية كتبها فرناندو بيسوا باللغة الانجليزية بين سنتي 1906 و 1907 كما يتضمن نصا نظريا حول جنس القصة البوليسية كتبه في الفترة نفسها. في المقدمة يضع بيسوا بورتريها متكاملاً لشخصية المفتش ويليام بانغ الذي يحقق في مختلف القضايا التي تظهر في هذه القصص..شخصيته مزيج من العبقرية والصراحة وتجسيد لقوة الاستنتاج المنطقي. يكشف هذا الكتاب عن معرفة بيسوا العميقة بكتابة هذا النوع من النصوص وتقديره لجنس أدبي لم يكن يحظى وقتئذ باحترام الادباء والنقاد من ابناء جيله
Fernando António Nogueira Pessoa was a poet and writer.
It is sometimes said that the four greatest Portuguese poets of modern times are Fernando Pessoa. The statement is possible since Pessoa, whose name means ‘person’ in Portuguese, had three alter egos who wrote in styles completely different from his own. In fact Pessoa wrote under dozens of names, but Alberto Caeiro, Ricardo Reis and Álvaro de Campos were – their creator claimed – full-fledged individuals who wrote things that he himself would never or could never write. He dubbed them ‘heteronyms’ rather than pseudonyms, since they were not false names but “other names”, belonging to distinct literary personalities. Not only were their styles different; they thought differently, they had different religious and political views, different aesthetic sensibilities, different social temperaments. And each produced a large body of poetry. Álvaro de Campos and Ricardo Reis also signed dozens of pages of prose.
The critic Harold Bloom referred to him in the book The Western Canon as the most representative poet of the twentieth century, along with Pablo Neruda.
أربع قصصٍ بوليسية كتبها فرناندو ولم يستطع في أي واحدةٍ منها أن يلفت انتباهي، من المُحزن جدًا أنني لم أجد كلمةٍ واحدة أقفُ على مشارفها متأملاً! يا لتعاسةِ هذا الكاتب ويا لعظيمِ صبري وطولّ بالي.
⭐️⭐️⭐️ ونصف بيسوا ! مجنون على طريقته ... مُتفرد ولا يستطيع غير ذلك يضع القواعد لفن لم يكتب فيه كثيراً ومع ذلك جاءت القصة الأولى قضية أستاذ العلوم رائعة في "استدلالات" محققه باينغ حسب تعبيره المعادلة التربيعية كانت أقل متعة وقضية السيد أرنوت والوثيقة المسروقة لم تكتملا النص النظري عن القصة البوليسية كان مميزاً وثرياً وقدم لي مجموعة من الأسماء كي أقرأ لها ولم يذكر ملكة البوليسي كريستي لأنها لم تكن بدأت الكتابة بعد في ذلك الوقت ١٩٠٦ولكنها استفادت من آن كات غرين كما وضح المترجم هناك بعض الأخطاء المطبعية كما أظن مثل باهض بدل باهظ وغيرها كتاب ممتع ومختلف كما هو بيسوا
والكتاب يضم أربع قصص بوليسية ، كتبها فرناندو باللغة الإنجليزية بين سنتي 1906 و1907 بتعتمد على التحليل المنطقي والاستدلال للأسف ما حسيت بالإندماج معها وكأني أقرأ مقال
اربع قصص بوليسية كتبها فرناندو بيسوا باللغة الإنجليزية في بدايات القرن الماضي. قصص غريبة بتعتمد على التحليل المنطقي والاستدلال، بطلها المفتش ويليام بانغ. القصص كانت شبه الألعاب الذهنية. للأسف القصص ناقصة وغير مكتملة، لأنها مسودات مكتشفة حديثا ضمن أوراق بيسوا. وفي نهاية الكتاب مقالة طويلة كتبها بيسوا عن القصص البوليسية، الراجل كان مغرم بهذا الجنس الأدبي. في المجمل قصص كويسة، كانت محتاجة تكتمل.
هذا الكتاب هو اسم على مسمى، حكايات منطقية، أو لنقل قصص بوليسة منطقية، فالكاتب هنا يعتمد علي المنطق والإستدلال العقلي واستنباط الحل من قواعد منطقية سليمة يصل بها مباشرة إلى حل اللغز، عن طريق عرض جميع المعطيات ودحضها واحدا واحدا للوصول إلى المعطيات السليمة للوصول بها إلى نتائج سليمة ومنطقية وأجمل ختام للكتاب كان خاتمته التي كانت عبارة عن دراسة عن الأدب البوليسي وكتابه
كأي قارئ يقضي وقته بين مراجعات الكتب على مواقع التوصل بشكل عام وجودريدز بشكل خاص أنا أعرف جيدًا مدى شهرة فرناندو بيسوا و بالأخص (كتاب اللاطمأنينة)، ورغم هذا كنتُ مترردة من قرار قراءة هذا الكتاب لسببين، الأول هو حجمه الضخم، والثاني هو انتظار اللحظة المناسبة و الوقت المناسب -كما العادة- فهذا النوع من الكتب حسب اعتقادي يحتاج لوقت ومزاج جيدين بما فيه الكفاية.
قبل عدة أيام وقعَت وبالصدفة هذه المجموعة بيني يديّ، وبدون تفكير بدأت بقراءتها، يكفي أنني قد قرأت اسم فرناندو بيسوا و عبارة "حكايات منطقة" على الغلاف، فمن الجيد حقًا أن تبدأ بالقراءة لكاتب معين عن طريق كتاب قليل الصفحات وعظيم القيمة مثل هذا الكتاب.
لم أضع سقف توقعات عالٍ على هذا الكتاب، لكنَّ سقف توقعاتي كان عاليًا للغاية بما يخص لغة الكتاب التي كانتْ وبالنسبة لي سيمفونية أكثر من كونها لغة محكية، ورغم كون الكتاب مترجم بطريقة جيدة للغاية إلَّا أنَّ روح الكاتب ونصه حاضرة بداخله كي تشعركَ بتميز لغة بيسوا العظيمة. مع كل سطر عذب كنتُ أتخيل الكاتب و هو يكتب هذه القصص بمزاج صافي و جو هادئ وسط منزل ريفي منعزل وكأنَّ كل وقت العالم بين يديه، قد يبدو هذا التخيل مبتذلًا بعض الشيء لكنَّ هذا ما خطر ببالي، الأسطر والسرد بصورة عامة تتوالى وتتدفق كنهرٍ لا تشوبهُ شائبة، يترك القارئ ليقرأ ويقرأ دون حاجة أو رغبة للتوقف، أنتَ ببساطة تغرق بين الكلمات والتراكيب والاستعارات وتنتقل سكينة الكاتب و"مزاجه الرائق" إليك بشكلٍ أو بآخر، -حتى و إن كنتَ وسط اختبارات نهاية العام- أحببتُ اللغة، لا أعرف كيف سأستطيع إيصال شعوري تجاهها أكثر من هذا.
نأتي للسرد وللقصص بصورة عامة، السرد سلس وعذب كما أسلفت، الكاتب يناقش تفاصيل الرواية بعمق، يناقش البشر وتصرفاتهم وخلفياتهم ويقدم بعض الاحتماليات و المسببات، وكأنَّه هو من يقوم بتحليل القصة والأشخاص ومسرح الجريمة بدلًا من القارئ كما أنَّه لا يبخل عليهِ بشيء، يعطيك الصورة الكاملة تقريبًا وهو -كما أسلفت- يتركك لتغرق و تغرق داخل السرد واللغة وكأنَّهُ أستاذك الذي يشرح لك كيف تُبنى القصة البوليسية الحقيقة.
يُختَتم الكتاب بنص نظري رائع عن جنس القصة البوليسية و تكوينها، نص واضح لكنَّه بحاجة لبعض التركيز عند قراءتهِ.
وختامًا، عزيزي السيد بيسوا، لقد وقعت في غرام أسلوبك وأعلن عن رغبتي لقراءة بقية أعمالك.
تعليق فرناندو بيسوا على الأدب البوليسي: "إن أي أحد له اطلاع على الأدب الإنجليزي والادب الأميركي حاليا يعرف جيدًا أن جزءًا كبيرًا من الأعمال التي أنتجها كتاب هذين الأدبين تتشكل مما يطلق عليه اسم قصص بوليسية أو قصص الألغاز .فلا يوجد أحد يستطيع أن يحمل قلمًا لم يكتب،وقليلون هم من لا يحاولوا ،من حين إلى آخر ،كتابة قصة فكرية . وحين نحللها ،لايسعفنا سوى أن نندهش لكون أنه لن يفكر أحد حتى اليوم في كتابة دراسة حول هذا الفرع من الأدب أو أن يدرس قوانينه ومنطقه .لكن سبب هذا ليس سوى السبب نفسه الذي يفسر وجود فئتين من القراء :فئة تمتاز بحس نقدي رفيع جدًا وفئة تتكون من ذوي الحس النقدي المتواضع زعامة الناس .وأما الفئة الأولى ،فإنها، حين ترى أن مثل هذه القصص بين أيدي مؤلفين تافهين ،تعتبر هذا الجنس دون قيمة ؛أما الفئة الثانية ،فهي راضية عنها كما هي ،لأنها ،في الحقيقة ،ترضى عن أي نوع من سفاسف الأمور ،ولا تهتم بالقواعد ،لأن القصص ،في نظرها ،جيدة وكاملة ."
تعليقي على قصص فرناندو بيسوا :فرناندو يقوم بعرض الجريمة بعد حدوثها ثم يعرض التحقيقات مع الشاهدين ثم يحدد لنا المجرم عن طريق مزاجه وطبيعة شخصيته وهل تساعده على إفتعال الجريمة
أي أنه يختلف كثير عن أسلوب أجاثا كريستي الذي يصف المجرمين قبل حدوث الجريمة ثم يحل أحد محققوها سواء (هيركول بوارو أو الآنسة ماربل ) الجريمة
ويختلف بصورة شديدة عن أسلوب آرثر كونان دويل حيث يطرح القضية على شكل ذكريات حدثت وانتهت
لا أعتبر أسلوب فرناندو ممتعًا أبدًا وليس مناسبًا القصص البوليسية فهو لم يجعلني أغوص في شخصية المجرمين ثم حدد هل هذا المجرم أم غيره بل يجعلني أعرف تلقائيا المجرم من الأحداث التي سبقت حدوث الجريمة من على اللسان المحقق وبالفعل في القصة الأولى (جريمة قتل أستاذ العلوم) عرفت المجرم
تمنيت أن فرناندو لو أكمل المسودة ،فحسب علمي لا يوجد من درس الأدب البوليسي.
This entire review has been hidden because of spoilers.
يضمُّ هذا الكتاب بين دفتيه مقدمة وأربع قصص بوليسية كتبها فرناندو بيسوا باللغة الإنجليزية بين سنتي 1906 و1907، ترجمة: سعيد بنعبد الواحد ونشر المركز الثقافي العربي.
كما يتضمن نصّاً نظرياً حول جنس القصة البوليسية كتبه في الفترة نفسها. وقد صدرت هذه النصوص لأول مرة سنة 2012 محقَّقةً من قِبل الباحثة البرتغالية آنا ماريا فرِيتاش التي قامت بتوثيقها وترتيبها وفقاً لخصوصيات مسوّدات الكاتب التي توجد في المكتبة الوطنية البرتغالية في لشبونة. وفي المقدمة يضع بيسوا بورتريهاً متكاملاً لشخصية المفتش ويليام باينغ الذي يحقِّق في مختلف القضايا التي تظهر في هذه القصص، ويمثل هذا الرقيب السابق رجلَ التحري الذي يشكِّل الخيط الرابط بين قضاياها وإشكالياتها. شخصيتُه مزيج من العبقرية والصراحة، وتجسيد لقوة الاستنتاج المنطقي، المبني على التخمين المجرّد الذي يضاهي أصعب ألعاب السيرك وأكثرها تعقيداً.
الترجمة جيدة جداً، والكاتب يمتلك المقومات لكتابة رواية بوليسية جيدة، ولكن مع الأسف الرواية فشلت في جعلي أندمج كلياً مع الأحداث، شعرت كأني أقرأ مقال عن الجريمة في جريدةٍ ما، لم يستطع الكاتب إبقاءك في حيّز الإثارة والتحليل ومح��ولة فكّ شفرات اللغز أنت فقط متلقي تجلس في كراسي قاعة المحكمة لتسمع الحكم الصادر بلا أي تكهنات أو تصورات لأنه ببساطة لم يسمح لك بمعرفة الشخصيات والتوغل فيها كما عودتنا أجاثا كريستي في رواياتها، بالنسبة لي الرواية البوليسية يجب أن تمتاز بعنصر الإثارة مع القدرة على اجتذابي للتفكير والتحليل وفي النهاية عنصر الصدمة يجب أن يكون حاضراً وبقوة وإلا لن تكون هذه رواية بوليسية بالنسبة لي، يجب أن أتشكك بالجميع، وأن أتساءل وأفكر وأعطي فرضيات، هذه الرواية لم تسمح لي بأي من هذه الأشياء، وكما قلت أنا مجرد متلقي أو قارئ لا يهمه الأمر يقرأ المقال في جريدةٍ مغمورة.
هنا نرى قصص الالغاز والتحريات من وجهة نظر بيسوا. يعتقد بيسوا ان القصه المشوقة لا تحتاج دليل ولا تحريات، بل تعتمد على التحليل النفسي والاستنتجات لا غير، حيث يجب ان يكون المحقق هو الشخصية الرئيسية وان الحدث يتعرض للتحليل بنائاً على شخصيات وامزجة افراد القصة.
كنت اقرأ ولا أرى شخصية او مزاج بيسوا فالقصة كأنني لم اتعرف عليه( بالنسبة لشخص قرأ كل مؤلفاته ولم يتعرف عليه، هذه فاجعة). وكأن بيسوا لم يكتب هذا الكتاب.