لم أكن أريد الموت في تلك اللحظات، ربما لأنها لحظة من اللحظات النادرة التي يتسنى للمرء فيها أن يدرك روعة الحياة وكم هو جميل ذلك القمر الذي ينظر إلينا من السماء
"تجذبني إبتسامة طفلة أخرى، تذكرني نظرتها بنظرة أمي الحبيبة فأعود لأبتسم من جديد.. وأبحث في الوجوه عن وجه (ريم).. أعلم أنها ستعود قريبًا.. أو أنني سأصل إليها قريبًا جدًا.." #رواية_صندوق_رسائل
عندما ألقى الاختيار على هذا الكتاب لنقرأه لم أكن من المتحمسين له حيث إني قد فقدت إيماني بالحب منذ زمن فات فلم تكن تأسرني أي من الروايات الرومانسية... لكني اضطررت لبداية قرأته لأشارك أصدقائي.. و كم كنت مخطئة لحكمي الأول فمنذ أولى صفحاته أبى الكتاب أن يتركني في حالي... خطفتني الأحداث و جعلتني إحدى أبطالها.. فتارة كنت اتألم لفقد أحد الأحباء و تارة كنت اضحك و اصفق عندما أقوم بأفعال صبية صغيرة و أحيان أخرى كنت ارتعد خوفا في الغابة... ببساطة الكتاب دة أصبح بالنسبة لي حالة... اهرب إليها عندما اختنق من ضباب أوهام العالم.. و مع آخر كلمات في الرواية استيقظ بداخلي إحساس كنت أعتقد أنه تلاشى منذ وقت طويل.. إن "ريم" موجودة 😀 ريم رمز للحب الخالص، الحب بدون مقابل، الحب الباذل.. "ريم" موجودة و حقيقية... ريم موجودة فيا و فيكم.. و كما قال الكاتب... "وأبحث في الوجوه عن وجه (ريم).. أعلم أنها ستعود قريبًا.. أو أنني سأصل إليها قريبًا جدًا.." شكرا
أمسكتها بين يديّ،وبدأت في مطالعتها.. وكلّما جالت عينيّ بين كلماتها وتعمّقْتُ بين صفحاتها، طَفَت بين أمواج مشاعري ذكرى، أو عاطفة، أو أمنية.. كلّما تفاعلت مع عصارة فكر ونبض الكاتب المبدع، كلّما امتزجت بشخصيات الرواية، فصرت -لا إراديًا- أحد الأبطال.. تفكّرت.. سافرت.. دق قلبي طبول العشق تارة.. وانفطر من الهجران تارة.. وتهشّم على صخور الفقد تارات وتارات. ضحكتُ.. تأمّلت.. غامرت.. وازددت حكمة. لم أكن أتوقع قبل بدأي في القراءة أنني سأخوض هذه التجربة الحياتية الرائعة بين جنبات كتاب! أسلوب روائي يدفعك لالتهام الصفحات بنهم.. وعبارات تحيي بك معان الإنسانية.. وتصوير يجسد الشخصيات بأبعادها المركبّة، ويستحضر الأماكن حتى تستنشق عبقها.. وحوارات تتسم بآداب الأخلاق وقِيَمها. شكرًا وليد على هذه التجربة الفريدة، ووفقك الله لمزيد من الإنتاج الأدبي الذي يثري الإنسانية، ويساهم في استرجاع فطرتها النقية.
الحقيقة بالرغم من انها تاني روايات الكاتب بس كانت شيقة جدا واسلوبها بسيط وقريب من القارء جدا و متقنة وما تحسش بالملل مطلقا الاحداث بتمر علي 3 فترات او مراحل، قصة حب اللي بيمر بيها البطل و مرض ولدته و اوغندا، الترابط بين ال3 محاور كانت هايل ومتقن جدا حبيت جزء اوغندا وحبيته اكتر لما عرفت انا الكاتب سافر مخصوص هناك عشان يعرف بعض التفاصيل بنفسه ودة مش عادي الرواية يغلب عليها عنصر الحزن بشدة علي طول الخط وتضم العديد من التساؤلات وصراعات نفسية وفلسفية من اللي بنسألها لنفسنا كل يوم النهاية نسبية مفتوحة وانا مش من انصار النهايات المفتوحة اوي، بس التجربة تحترم
رواية جميلة وفِي رأي رواية سينمائية جدا، بتضم مزيج من المشاعر والواقعية والمغامرة وبتطرح تساؤلات بتتخانق جوانا كل يوم ومش عارفين نرد عليها. بالرغم من تعرض الرواية لفكرة الفقد (الأم والحبيبة والنفس) إلا أنها مش كئيبة، الكاتب ذكي جدا في التناول وربط الأحداث ببعض وإثارة مشاعر مختلفة للقاريء. الكاتب يمتهن فن ال plot twist بجدارة، كنت كل ما اقول هخلص الصفحة دي وأقوم يقوم رامي مفاجأة تشقلب الحال وتخليني أكمل ومقدرش اسيبها. رواية حلوة وإنسانية.