ينسحب النهار وتطرح الشمس ستارة الشفق على الفضاء والماء وتهجع البحيرة الي السكينة غير زقزقة طير او قفزة سمكة في الماء.. تدف نعيمة نحو الجزيرة .. يشق الصال نبات البردي.. تمني نفسها أن طلبة ينتظرها في عشتهما التي شهدت أجمل أيامهما.. حب واخلاص ورغبة متأججة وشبع تتبعه رغبة متأججة.. ينتظرها على الشاطئ في ضر بنتاها وزوجاهما.. جاءوا للاقامة معها، ليرثوا الجزيرة بوضع اليد بعدما غاب طلبة.. ننظر اليهم نعيمة وتصمت غارقة في حزنها العميق.. تأكل قليلا وتنام قليلا وتشرد كثيرا .. ليدها شك مؤلم أنها السبب فيما جرى. تحدث نفسها حائرة.