وتبقى كلمةٌ أخيرة، نابعةٌ مما استقرّ فى نفسي منذ زمن، وعبرَّت عنه عبارة نيتشه: إننى أنظر في جميع ما كُتب، فلا تميل نفسي إلا إلى ما كتبه الإنسان بقطرات دمه، وليس من السهل أن يفهم الإنسانُ دمًا آخر، أويقبل دمًا جديدًا.. من هنا أهديت هذا القارىء الذي يمكنه القيام بقراءة مبدعة، تقبل البحرين: بحرالكتابة الإبداعية، وبحر الكتابة النقدية.. القارىء الواصل بين البحرين. «يوسف زيدان»
Director of the Manuscript Center/Museum, the Bibliotheca Alexandrina. Professor of Philosophy and History of Science.
Awards and Grants: - 2009 International Prize for Arabic Fiction (IPAF) In Association with the Booker Prize Foundation - Imam Muhammad Madi Abul-‘Aza’im Award in the field of Islamic studies in 1995. - ‘Abdul-Hamid Shuman Prize in the field of social studies in 1996 for his book Fawā’ih al-Jamāl wa Fawā’ih al Jalāl- ‘Fragrance of Beauty & Revelations of the Magestic’ by Nijm al-Dīn Kubrā. - A special Award from the International Academy of Learning in 1996 for his academic corpus.
د.يوسف زيدان حتي و إن أختلافنا معه و مع شطحاته الفكرية في بعض الأحيان إلا أنه كاتب كبير متعدد المواهب ، فيلسوف و روائي و قاص و ناقد و مفكر رغم أختلافي مع العديد من طرحه ، إلا أن د.يوسف زيدان يعلمنا في بين البحرين التذوق الأدبي ثم يبحر بنا في البحر الآخر ألا و هو بحر النقد الأدبي من خلال ثمانية فصول ، يعلمنا فيها تذوق و إنتقاد تجليات جمال أحمد الغيطاني في أطروحته المختلفة و أرتباطه بأمه و أبيه و الصعيد و الحارة الشعبية القاهرية و علاقته بالمرأة و الجنس و التصوف و التراث المملوكي و الذي أنعكس علي أطروحته الفكرية في الزيني بركات ، كذلك علاقته بالسلطة و إعتقالاه و خبرته العسكرية . كذلك يجعلنا د.يوسف زيدان نتذوق مسرحية غيلان الدمشقي لمهدي بندق ، كذلك يعلمنا الرؤية الفلسفية في الأدب لطرح د.يوسف عز الدين و كيفية إهتمامه بالتفاصيل و الأسباب فهو أستاذ جامعي منضبط. كذلك يعرج بنا د.يوسف زيدان علي التذوق الأدبي للأدب و الشعر الصوفي من خلال عرضه لأعمال أستاذ الشريعة الإمام و الشيخ الثوري و صاحب الطريقة الصوفية الشهيرة الإمام أبو العزائم و كذلك طرحه لشعر الشاعر الصوفي أحمد الشهاوي و تأثره بيتمه المبكر حيث توفت والدته مدام نوال منذ صغره . تمنياتي لكم بقراءة ممتعة و وافرة الإفادة و عظيمة المعني و البهجة و الأثر. حجازي بدر الدين
كتاب جميل، لغته النقدية سهلة وبسيطة، يستطيع يوسف زيدان الابحار في عالم النقد الادبي بسهولة وموضوعية، مهما اختلفنا معه فكتاباته قيمة ولغتها راقية، الكتاب نقدي لمجموعة من الاعمال الادبية المتنوعة بين رواية ومسرح وشعر، يجعلك الكتاب تلم بمحتوى الاعمال وكأنك قرأتها، فهو عمل مثمر يعرفك على ادب الغيطاني وشعر مسرح مهدي بندق وبعض الاعمال عن الاسكندرية .
كتاب نقدي ،يقوم فية يوسف زيدان بتحليل بعد الاغمال الادبية والشعر الصوفي
النصف الأول من الكتاب عن روايات لجمال الغيطاني وبعدها روايات فلسفية سكندرية ،رجل باع رأسة ليوسف عز الدين وعبدة الصفر لنعيم عطية وهذا الجزء هو الجزء الجيد من الكتاب بعدها تحليل المسرحية غيلان الدمشقي ونموذجين من الشعر الصوفي المعاصر
اختار يوسف زيدان بعض الروايات والأشعار المعقدة نوعا ما
لا أحب عادة هذا النوع من الأدب الذي قد يستهوي البعض اكملت الكتاب بصعوبة خاصة في الجزء الاخير