في هذه الرواية إشارات عديدة إلى شخصية جلال الدين الرومي التاريخية، يكشف من خلالها "إسحاق الشيخ يعقوب" عن فكرة المقدس ويجعلها في سياق سردي وعلى لسان أخرى، وهي شخصية "عواطف" التي سوف تقيم حواراً معه، بنوعٍ من المناجاة والبوح في دوائر متقاطعة، بوحٌ يجر إلى بوح، وإعترافٌ يجر معه إعترافاً يتنامى عبر السرد ليبلغ نهاية مرسومة محددة "أتدري سيدي ومولانا جلال الدين الرومي... تقول عواطف إمام المرأة... وكأنها تحدثه وجهاً لوجه... أنت وحدك دون أحد غيرك غلغلت العشق فينا... عندما تسلقت إلى روحك في المرأة في غفلة من روحك... رحت أستل بطرفيّ إبهامي وسبابتي من غابة روحك شتلة... شتلة وأدفع بها شتلة... شتلة في روحي... فتضيء شتلات روحك في روحي فأحتضنها وتحتضني حتى أتماهى فيها روحاً وتتماهى فيّ روحاً...".
إسحق الشيخ يعقوب (1927- 2020م) ، كاتب ومفكر شيوعي سعودي ، في أواخر 1956 فرّ إلى البحرين ومنها إلى لبنان وسوريا حيث كتب في عدة صحف ومجلات في هذه البلدان. عام 1965 استقر في لبنان وسوريا، ونشر سلسلة دراسات. منذ عام 1976، عاد إلى الوطن بشكل علني وانخرط في النشاط الثقافي والفكري والصحافي. قبل أن يستقر في البحرين حتى تاريخ وفاته
عرفتُ في التصوف انه تعري الروح، والبحث داخلها عن الله، عرفت فيه التجرد من كل شي للوصول الى الله، اما هذا الكتاب فهو يصورها بتعري الروح والجسد، يصور العشق مثلية الجسد وليس الروح فقط، ولا اعلم عن حقيقة علاقة شمس الدين التبريزي بجلال الدين الرومي، كنتُ قد قرأت بأن جلال الدين عندما التقى بشمس كان يبحث في روحه عن الله، وقد اختلى به في سبيل العلم لينتهل كل منهم من معرفة الاخر بعكس مااوضحه هذا الكتاب...! . 126 صفحة، لم تكن رواية بل حشو كلام غير مفهوم، فقط هي اخر 50 صفحة التي تنفع للقراءة غيرها لا، وخلال هذه الصفحات كان يذم المتصوفة، ينقل عنهم صورة معاكسة لما عرفناهم بها، ولا اعلم بحقيقة الكلام ان اصاب اولا...! . رغم اللغة القوية التي تمتع بها الكتاب الا أن الكاتب لم يوفق فيه...*
لا أنكر وجود بعض المعلومات القيمة "بِندرة" في هذه الرواية المليئة بالحشو الرث . وعلى غرار ما ما سطره الكاتب من تساؤلات ملأ بها كتابه أقول : هل هذا الكتاب مليئ بالسخف ؟! آم أن السخف مُلِء بهذا الكتاب ؟!
تنويه: الكتاب يجب أن يقرأ بتمعن وبعناية خاصة, لاتقرأ سوى الكلمات بحد ذاتها, ولكن تمعن في القصة المطروحة لكي تفهم معاني بعض الاقتراحات(إذا لم تفهمها بالطبع!).
لكل من يريد التعرف على الصوفية بشكل مبسط ومفهوم, عليه قراءة هذا العمل الرائع! يطرح عدد كبير من الأسئلة, ولو كانت مكررة بعض الشيء, التي تجعلك تفكر بأشياء لم تفكر يوماً بالتفكير بها, أو فكرت هي بك ولم تلحظها وتُعرها الأهمية والوقت. ستخوض بين حروفه الكثير من التأملات وستتوقف عند الكثير والكثير من المقولات من كبار الصوفية. وناهيك عن المتعة بالتعرف, حتى ولو بشكل موجز, عن علاقة شمس بالرومي, ومعنى الحب من وجهة نظرهم.
في كل حين وآخر ستمر على أبيات شعرٍ من الرومي وتنتهي مع وفرة من شعراء الصوفية, كأبو زيد والحلاج, الذين وصفوا في فصل جذور التصوف الرائع!
شكراً!
This entire review has been hidden because of spoilers.
تنويه: الكتاب يجب أن يقرأ بتمعن وبعناية خاصة, لاتقرأ سوى الكلمات بحد ذاتها, ولكن تمعن في القصة المطروحة لكي تفهم معاني بعض الاقتراحات(إذا لم تفهمها بالطبع!).
لكل من يريد التعرف على الصوفية بشكل مبسط ومفهوم, عليه قراءة هذا العمل الرائع! يطرح عدد كبير من الأسئلة, ولو كانت مكررة بعض الشيء, التي تجعلك تفكر بأشياء لم تفكر يوماً بالتفكير بها, أو فكرت هي بك ولم تلحظها وتُعرها الأهمية والوقت. ستخوض بين حروفه الكثير من التأملات وستتوقف عند الكثير والكثير من المقولات من كبار الصوفية. وناهيك عن المتعة بالتعرف, حتى ولو بشكل موجز, عن علاقة شمس بالرومي, ومعنى الحب من وجهة نظرهم.
في كل حين وآخر ستمر على أبيات شعرٍ من الرومي وتنتهي مع وفرة من شعراء الصوفية, كأبو زيد والحلاج, الذين وصفوا في فصل جذور التصوف الرائع!
الكتاب يبدو وكأنه محاولة مستميتة لملء الصفحات بالكلمات دون تقديم أي محتوى حقيقي يُذكر.القارئ يجد نفسه غارقًا في دوامة من الحشو الذي لا طائل منه، حيث يُقال الكثير دون أن يُقال شيء فعليًا..