سنغافورة بلد لا يعلم عنها غير الآسيويين كثيرا سوى اسمها، فلن يستطيع أي فرد أن يضع إصبعه بدقة على مكانها حتى يستغرق بعض الوقت في البحث عنها في مكان ما وسط عشرات الآلاف من الجزر المفتتة في وسط أرخبيل الملايو.ولكن الحجم ليس كل شيء بل هو أحيانا لا شيء، ففي داخل هذا الحجم الصغير وجد الكاتب من خلال المعايشة الفعلية تجربة هي دون شك من ألمع التجارب إبهارا في القرن العشرين، تجربة تؤكد أن الإنسان، وليس أي شيء آخر هو الذي يصنع التقدم أو عكسه، ويبني الازدهار أو ضده، ويريح نفسه وأجيال من بنيه وحفدته أو يورثها المشكلات والمحن. تلك التجربة الرائعة هي محور هذا الكتاب الذي يحاول أن ينقل لقارئ العربية بعضا مما يحدث على الجانب الآخر من المحيط الهندي من نقلات يذكرها الحاضر باحترام.
كنت حابب اقرا عن تجربة سنغافورة بتوسع وبعد بحث عن مصادر وجدت كتاب لدبلوماسي مصر عاش في سنغافورة اربع سنوات.
الكتاب صغير الحجم ١٥٠ صفحة، خلصته في جلسة واحده.
الكتاب مميز في الشرح والوصف عن ماضي وحاضر المدينة واسباب تقدمها وممكن يشوبه بعض العبارات الانشائية، لكنه قدملي تصور عام عن هذه البلد المميز.
الكتاب بيقول ان سبب تقدم هذه البلد عدة اشياء :
1/التعليم والاتقان الشديد للتكنولوجيا والتوسع في استخدامها.
2/الانفتاح الكامل علي العالم واقامة علاقات اقتصادية مع كل الدول مع منع اى بوادر عداء مغ اي حد.
3/القضاء علي الفساد ب ايد من حديد.
4/زرع في المجتمع ان الاقتصاد اهم مكون يجب ان يهتم بيه الناس وان كل خطوة من خطوات الدولة والمجتمع تهدف في الاساس للربح والتطور ولا مجال للطائفية او الصراع السياسي والاجتماعي.
5/الاهتمام بكل ما خف وزنه وغلا ثمنه في الصناعه والتجارة والتصدير والاستثمار وجذب الكفاءات وتعلم كل ما هوه جديد في العالم.
سنغافورة بلد سكانه اقل من ٤ مليون نسمه ومساحتها ٧٠٠ كيلو بس ولكن هى رقم ضخم علي ساحة الاقتصاد العالمي.
معجزة الاقتصاد سنفغافورة الجزيرة الفاضلة، الفاضلة بمعنى الكلمة. سنفافورة التي تغلبت على كافة مشاكلها السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية عن طريق النهضة بالتعليم الذي نهض بالاقتصاد معتمدا على النهوض بالتجارة وحسن العلاقات التجارية مع محاربة الفساد لأان الفساد هادم التقد.، فثروة سنفافورة كانت ثروة بشرية، ثروة حقيقية ساعدتها على الاستفادة من موقعها في التخصص في اعمال التجارة الدولية، لتصل إلى واصلت اليه الان من أقضل كتب تنمية الموارد البشرية التي قرأتها حتى الان.