Jump to ratings and reviews
Rate this book

الموسيقى الشرقية: ماضيها، حاضرها، نموها في المستقبل

Rate this book
تُعَدُّ المُوسِيقى لُغةَ الرُّوح؛ فهِيَ تَسمُو بالوِجْدانِ الإِنْسانِي، وتُطهِّرُ النُّفُوس، وتُهذِّبُ الأَخْلاق، وتَرْقَى بالقِيَمِ الجَمَاليَّةِ والذَّوْقيَّةِ للمُجْتمَعات، فهِيَ ليسَتْ مُجرَّدَ أَصْواتٍ مَسْموعةٍ نُحِسُّها، لكِنَّها أَصْواتٌ تَتذوَّقُها القُلُوب، وتَهِيمُ بِها العُقولُ في عالَمِ الخَيَال. إنَّها تَجْسيدٌ حَيٌّ للخَيالِ في الوَاقِع، فمِنْها يَستطِيعُ الإِنْسانُ تَجاوُزَ عالَمِه المادِّيِّ ليُحلِّقَ في فَضاءِ الرُّوح. وفي هَذا الكِتابِ يَتناوَلُ المُؤلِّفُ تَارِيخَ المُوسِيقى الشَّرْقيَّة، وتَدرُّجَها، وتَطوُّرَها مُنْذُ ظُهورِها حتَّى أَوائِلِ القَرْنِ العِشْرِين.

66 pages

First published January 26, 2017

1 person is currently reading
9 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (11%)
4 stars
3 (33%)
3 stars
4 (44%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for opal.
65 reviews20 followers
November 13, 2024
عربيته عربيته عربيته…..
الله الله على هذه السليقة والسلامة
الله على هذه الأصالة والغيرة
أيه أييييه!

حتى المؤلَف لا يحوي مراجعا، ثمرة فؤاده، وما عقله وفهمه، وسطره باحساسه وغيرته. رحم الله الكاتب!

أبدأ قولي هنا ببادئه:
« يشنف المعنى أسماعنا فنريد أن نُعبر له عن إعجابنا فنقول له: الله! ونلفظها بنغمة مخصوصة، ونطيل المد الواقع قبل الهاء….. »

وأما الموسيقى «لم يقتصر تأثيرها على الإنسان وحده، بل هيمن على الحيوان؛ إذ نشاهد أن الخيل والحمير وغيرها كثيرًا ما تجفل وقت شربها، فيُصفر لها راعيها فتطمئن وتشرب. ونرى الإبل حينما يتملكها النّصب، من وعثاء السفر وهجير البادية، فتتثاقل خطاها وتميل أعناقها، فيحدوها سائقها بشجي الحداء، فتنشط وتسرع السير وهي مشرئبة الأعناق متهللةً مستبشرة.»

وهذه فائدة في هوبال أهل الإبل لإبلهم وطربهم معها. بل وقال بموضع النشأة : «ابتدأت الموسيقى العربية بالحداء؛ إذ تغنى الحداء لإبلهم، والفتيان في فضاء خلواتهم، فرجعوا الأصوات وترنموا..»

• هنا ملحظ ورأي الكاتب رحمه الله:
«ولا مشاحة في أن الموسيقى أقدم من الشعر، وهي التي نفحته بقوانينه الخاضع لها.» وقد لاحظت أن الموسيقيين يعتبرون الشعر شكل من اشكالها وهو منها.

الكتاب تتبع تاريخي قصير للموسيقى الشرقية وذكر من أخبار الملحنين الاوائل.. وأشار أن الموسيقى دخلت على العرب من الفرس. يقول في النوتة العربية «لم تظهر قبل القرن السابع، أي بعد العصرين الزاهرين؛ وهما الأموي والعباسي.»

• أول صوت غني به في الإسلام من الغناء العربي المتقن الصنعة؛ هو صوت سائب خاثر، فارسي من الموالي.
• وأول من ضرب بالعود على الغناء العربي، وقد غنّى به في زمان عثمان بن عفان -رضي الله عنه- هو ابن سريج، من الموالي ايضاً.

وصف الكاتب تركيا «كعبة الموسيقى الشرقية، ومنها نهلت البلاد الشرقية.»

وهنا وصف جميل جدًا لوجدانياتنا التي تنقدح بأنفسنا ويصورها الموهوب منا بما وهبه الله: «نجد نفس الفنيّ متصلةً به؛ إذ لا يوجد بينهما غير حجاب شفاف، فتراه يشعر بوجدانه وعواطفه، فيردد عين النغمة التي تصدح بها نفسه، ويقرأ ما خفي من دقائق الفن……. كما أنه يسبغ كل هذه الصفات على ما يوجد به خياله أو بنانه، فإن خلت أعمال الفنيين من هذه الصفات؛ فخليق بنا أن نعتبر المصور صباغًا والموسيقي حدادًا والشاعر وزانًا.»

رأيته حريص وعنده أنفة وعروبة، يذود عن فنه، ككل عربي.. بغيرته ولسانه. حتى بوصيته في التعلم من الغرب حرّص على الذوق؛ فاوصى بالروس، لا الألمان والفرنس؛ لئلا يفسد ذوقنا الشرقي :)

— أتدري بأن كان هناك شيء مثل: Arabs got talent من قبل؟ إقرأها في خبر جميلة صـ٢٤-٢٥ ، فالكتاب قصير أصلاً.

هنا هامش: في بعض الترجمات التي ذكرت بهذا الكتاب وقرأت مثلها في كتاب غيره؛ في توصيف من له فضل بالديانة والفقه والخُلق، وآمر بمعروف وناهي عن السوء، وذا صوت حسن واشتهر بالغناء والفن… شيء لا يزال يذهل ذهني منه، صورة جديدة معاكسة للواقع الإجتماعي المنغلق الواصم الفاصل. رغم أني لست من بيئة محافظة ومتشددة، بيد أن هذه الأخبار لا تزال تصعق ذهني.. واسعد بها، فالمرونة التي تورثها وسعة النظر والهدوء.. هي اخبار مهذبة ومرفِّقه.

نقطة اخيرة: لا شك أن هناك بعض النقودات، فهو يغالي من هذا الفن، لكن متفهم فكل ذا فن يصور فنه فوق قدره ويجعله كل شيئا ومحورا، وثاني النقودات والتي آلمتني؛ هو رغبته باعتراف الغرب بنا ومجاراته، وبحكم أنه توفي في الأربعينات، فأتفهم ذاك السياق المهموم بمثل: «لماذا تقدم الغرب وتأخر العرب؟» لعله كان مزاجاً سائدا؛ يحفز الغيورين أمثاله.
Profile Image for Mohamed Hussein.
5 reviews3 followers
Read
April 19, 2020
كتيب سهل وبسيط يتحدث عن مشاهير الغناء والأصوات بأختصار منذ عصور ما قبل الإسلام وازدهار الموسيقى فيما بعد وحتى بدايات القرن العشرين. الكتاب لا يتعدى بضع وستين صفحة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.