الإنسان بهشاشة أحلامه وتناقضاته وعزلته وبحثه الدائم عن الآخر، هو البطل في رواية «أحضان مالحة» الإنسان الذي يمضي عمره وهو يبحث عن حكايته الخاصة، في هذه الأرض المليئة بدروب تنتهي جميعها إلى حكايات. لكن لا إشارات دلالية في بداية تلك الدروب ليعرف أي الطرق يختار، و ليس له إلا أن يغمض عينيه ويتكئ على حتمية قلبية تخبره بأنه طريق الحكاية الحلم. ( تحت كلّ شجرة على هذه الأرض ثمة حكاية. كلّ ابتسامة على وجه امرأة هي مجرة لم تلتق بخيبتها بعد. وكلّ إطراقة لرجل هي خذلان الناي لأصابعه. وكلّ غريبين هما مشروع حكاية)
كاتبة وإعلامية سورية عملت مراسلة صحفية وتلفزيونية في عدة وسائل إعلامية في سورية ولبنان صدر لها مجموعتان قصصيتان: : وأخيرا ً ابتسم العالم القمر لا يكتمل وروايتان: أحضان مالحة بائعة الكلمات
رواية جميلة من كاتبة مرهفة الحس تنساب كلماتها برقة على صفحات الرواية، تستطيع الكاتبة رسم شخصيات واقعية تتفاعل معها وتتعاطف لأجلها، كما أن سرد الأحداث بديع لا يمل منه القاريء.