من مواليد القاهرة - حي شبرا تخرج في معهد الخدمة الاجتماعية عام 1972 وشارك في حرب 1973 يكتب القصة القصيرة والرواية من مجموعاته القصصية : السير في الحديقة ليلا 1984 النجوم العالية 1985 في الظل والشمس 1995 من رواياته : نوبة رجوع 1990 رائحة البرتقال 1992 طعم الحريق 1995 الروض العاطر 1998 شارك في تأسيس صحيفة أخبار الأدب ترجمت بعض قصصه القصيرة للانجليزية والفرنسية
رواية "باب الخيمة" للكاتب المصري محمود الورداني تعرض واقع المؤسسات الصحفية وتجارة الصحافة ومعاناة الصحفيين صانعي المواد الإعلامية الحقيقيين في مواجهة المتنفذين من الحكومات ومن أصحاب هذه المؤسسات الذين يعرفون الجهات التي تدفع فيفصلون للدفيعة المواد التي ترضيهم وترضي دولاراتهم، كل ذلك من خلال تجربة صحفي يساري عانى من القمع يستعيد ذكرياته أثناء سرده لرحلته العملية لتغطية حدث ثقافي في ليبيا برفقة زميل مخضرم، يقضيان الوقت في الحديث وتدخين السجائر اللف الملغومة، دون أن يكون هناك ما يستحق التغطية، ثم يرتب له صديقه المخضرم لمقابلة العقيد القذافي بصفة العقيد روائياً ليتحدث عن تجربته الروائية فيدخل الصحفي في صراع ويصبح هاجسه كيف يتهرب من عمل المقابلة، كيف يتهرب من الوصول إلى باب خيمة العقيد. وينجح أخيراً باصطناع ظرف طارئ يضطره العودة قبل الموعد المفترض للمقابلة. سرد كلاسيكي جميل جداً دون إغراق القارئ بفنون الصياغة التي تجعل اللغة هدفاً بحد ذاته وترهق القارئ بلوحات متتالية من الوصف "الجميل" ولكن يفقد معها الرغبة في المتابعة بعد أن يتخم من اللوحات الجماليةالتي يمكن أن تشكل الواحدة منها وحدة مستقلة.
في نص شديد الجرأة؛ يقرر الكاتب الكبير محمود الورداني الاقتراب أكثر من الباب الخلفي لعالم الصحافة في روايته الأحدث الصادرة عن دار العين "باب الخيمة".
يشيّد الورداني خلفية عالم روايته بتفاصيل دقيقة من فساد الصحافة الثقافية في عصر لا يمكن تحديده بدقة وإن كان يمكن وضعه ما بين ثمانينيات وأواخر القرن الماضي، ويتسع هذا العالم ليضم حكام ذلك الزمن، وأيضًا أبواق السلطة و"أسواطها"، وعلى هذه الخلفية نشاهد تخبط وحيرة فرد بين انحيازاته واختياراته، وبين ما يواجهه من مواقف تعارض تلك الانحيازات
إيه الجمال والحلاوة وسلاسة السرد ورشاقة الإنتقالات دي سواء ما بين الجمل أو على مستوى الإيقاع و إنتقالات الزمن ..أنا بتفرج على فيلم حلو مش مجرد بقرا رواية ، عرض الشخصيات و براعة الإستهلال ممزوجة بلطفة في توصيف خلجات المشاعر الإنسانية للشخصيات أبطال الرواية الظاهر منها و الباطن و في الخلفية بنشوف كواليس الصحافة المصرية في الثمانينات و التسعينات وتوثيق لمرحلة مهمة من تاريخ الصحافة المصرية قليل اللي قربوا منها قبل كدة .. الرواية دي مكتوبة بالحذف و المونتاج أكتر ماهي مكتوبة بالحكي ..مكتوبة و متعوب فيها بخفة مبهجة ، حاجة كدة في طعامة المحشي ورق العنب اللي بيتلف في ساعات و بياخد مجهود وتاكله إنت ثواني من كتر طعامته .. والإيقاع اللاهث انا مش ملاحق عليه وصلت للفصل السادس و خلصت خمسين صفحة من الرواية ومش قادر أبطل قراية لغاية ماخلصها، المعاني والصور و المشاهد العذبة و تضمين اللي ماتقالش وسط سطور اللي بيقتال ، شخصيات حلوة ومخاتلة و جذابة زي يوسف مطاوع رئيس التحرير و حكاية الصحفي جمال الصاوي والشاعر عبد الرحمن السبعاوي وعلاقات الحب و الكره و الصداقات المخاتلة المسمومة حيث اللا فكاك منها هو أمر محتوم عبر كواليس الصفحات الثقافية ، دكاكين الصحافة و أسطوات الديسك وتوضيب الموضوعات لمكاتب الصحافة الخليجية و العربية و اللقاء المنتظر للصحفيين قصاد القذافي اللي مستني اشوف الشخصيات و هي بتتكشف قدامي و مش حيجيلي نوم قبل ما اخلص قراية الرواية ..
تسلم إيدك يا عمنا تسلم إيدك يا استاذ محمود الورداني