Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ دولة اباطرة المغول الاسلامية فى الهند

Rate this book

Published January 1, 2001

1 person is currently reading
24 people want to read

About the author

جمال الدين الشيال

34 books20 followers
الأستاذ الدكتور جمال الدين الشيال مؤرخ مصري وأستاذ التاريخ الإسلامى ولد بدمياط في 27 يونيو سنة 1911م. حصل على الدكتوراه في التاريخ من كلية الآداب, جامعة الأسكندرية سنة 1947م. عمل ملحقا ثقافيا بسفارة مصر بالمغرب .

ولد الدكتور جمال الدين الشيال في 27 يونية عام 1911، في مدينة دمياط. في عام 1932 التحق الدكتور الشيال بجامعة القاهرة حيث حصل على ليسانس التاريخ من كلية الآداب عام 1936، عقب تخرجه التحق بمعهد التربية العالي بالقاهرة وحصل منه على دبلوم التربية وعلم النفس عام 1938، بدءًا من هذا العام سافر الدكتور الشيال إلى العريش حيث عمل مدرسًا بمدرستها، ثم انتقل إلى القاهرة فعمل مدرسًا بمدرسة عباس الابتدائية خلال العام الدراسي 1940/ 1941، ثم ترقى وأصبح مدرسًا بالمرحلة الثانوية فقام بالتدريس بمدرسة قنا الثانوية عام 1941، وفي عام 1943 انتقل إلى القاهرة مدرسًا بمدرسة الحلمية الثانوية.

كان الدكتور جمال الدين الشيال محبًّا للعلم فاستكمل دراسته العليا، فحصل على درجة الماجستير في التاريخ بمرتبة الشرف الأولى من جامعة الإسكندرية عام 1945، وتبعها بحصوله على الدكتوراة في التاريخ مع مرتبة الشرف من جامعة الإسكندرية عام 1948.

تدرج الدكتور جمال الدين الشيال في العديد من المناصب، فقد عين معيدًا بكلية الآداب جامعة الإسكندرية بدءًا من 13 نوفمبر عام 1943، ثم مدرسًا مساعدًا في عام 1945، فمدرسًا عام 1948، ثم أستاذًا مساعدًا عام 1952، فأستاذ كرسي التاريخ الإسلامي في يونية عام 1956، كما عين أستاذًا محاضرًا في معهد الدراسات العالية التابع لجامعة الدول العربية في عامي 1957 – 1958، وأستاذًا محاضرًا في كلية الآداب جامعة عين شمس في عامي 1958 – 1959، في عام 1960 عين مستشارًا ثقافيًّا بسفارة مصر في المغرب حتى عام 1964، وعقب عودته عين محاضرًا بجامعة عين شمس عام 1964/ 1965، ثم عميدًا لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية في 6 ديسمبر عام 1965، في عام 1966 عين أستاذًا زائرًا في سوريا وبغداد.

حصل الدكتور جمال الدين الشيال على العديد من الجوائز والأوسمة، فقد حصل على جائزة البحوث الأدبية من مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1946، وجائزة الدولة التشجيعية في التاريخ عام 1958، ووسام العلوم من الدرجة الأولى عام 1958.

كان الدكتور جمال الدين الشيال عضوًا في الكثير من الجمعيات واللجان العلمية، فقد كان عضوًا في الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، وجمعية الأدباء بالقاهرة، ولجنة التاريخ بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ولجنة جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، واللجنة الدائمة لترقية الأساتذة وفحص الإنتاج العلمي (التاريخ)، وخبيرًا بلجنة اليونسكو في تاريخ أفريقيا.

توفي الدكتور جمال الدين الشيال في 2 نوفمبر عام 1967 في مدينة الإسكندرية بعد حياة علمية حافلة في التأليف والترجمة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (50%)
3 stars
3 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for عبدالفتاح .
157 reviews4 followers
September 25, 2025
الصراع حول العرش :

كان لشاه جهان أولاد أربعة : دارا ، وشجاع ، وأور تجزيب، ومراد . وعندما أصيب بالمرض في أواخر سنة ١٦٥٧ كان دارا فى العاصمة ، وكان أور نجزيب في الدكن ، وأما مراد فقد كان في جوجرات .

وقد سارع شاه جهان فدعا رجال القصر وأعلن ابنه الأكبر الأثير إلى نفسه دارا وليا للعهد . وقد بذل دارا كل جهد ممكن ليمنع تسرب الأخبار من البلاط إلى الخارج .

وكان كل أمير من الأمراء الثلاثة الآخرين تحت قيادته جيش معد وفي نفسه طموح التولى العرش ، فقد كان كل منهم يعتقد أنه إذا لم ينجح في الاستيلاء على الحكم فإن نصيبه الموت سجنا أو شنقا

و بينما كان دارا يعمل على تقوية مركزه في العاصمة ، كان شجاع ومراد قد توجا نفسيهما كل في الإقليم الذى يحكمه . أما أور تجزيب فقد التزم الهدوء على أن يبادر إلى الحركة في الوقت المناسب .

وكان شجاع أول من تحرك ، فقد وصل بنارس في ٢٤ يناير ، فأرسل إليه دارا جيشا ضخما بقيادة ابنه سليمان شوكوه ، وهزم شجاع ، وتراجع إلى مقر حكمه في البنغال .

وكان مراد قد أعد كذلك جيشا كبيراً ، وتحالف مع أخيه أور تجزيب وتقدما معا نحو الشمال . وعلم دارا بتحرك الأخوين فأسرع بإرسال جيش مضاد لإيقاف تقدمهما . وتقابل الجيشان في دار مات Dharmat بالقرب من أوجين Ujjain ) أبريل سنة ١٦٥٨ ) وهزم جيش دارا ، وانتصر الأخوان ، فاضطر دارا أن يخرج إلى القتال بنفسه . وقامت بين الفريقير معركة خطيرة عند سموجرهSamugarh ) مايو (١٦٥٨ ) . وفى أثناء المعركة أصيب فيل دارا بجرح خطير فاستبدل به حصاناً، ولكن جنوده لم يفطنوا إلى هذه الحركة ، فلما نظروا إلى الهودج ووجدوه خاليا أيقنوا أن قائدهم قد أصيب، فتخاذلوا وأسرعوا بالفرار ، وكان سبب هذا الهزيمة ، ودخل أور تجزيب أجرا وكتب إلى والده التماسا حاول أن يبرر فيه فعلته وأن يدافع عن مركزه

وعلم أور تجزيب أن أخاه مراد يدبر مؤامرة ضده ، فقبض عليه وسجنه في جو البور ، ثم حوكم ، وحكم عليه بالإعدام ونفذ الحكم .

أما شجاع فقد حاول بعد هزيمته أن يكون جيشا كبيرا وأن يسعى للحصول على العرش ، ولكن أور تجزيب هزمه وظل يطارده من مكان إلى مكان إلى أن قتل في سنة ١٦٦٠ .

وكان دارا قد استولى على الخزانة في دلهى ولاهور ، ولكن أور تجزيب خرج لمقاتلته ، فاضطر أن يفر إلى السنديم إلى أحمد أباد ، حيث حاول أن يكون جيشا جديدا . ولما علم بأن أخاه شجاعا يتقدم لمهاجمة أور نجزيب ، تقدم هو أيضا إلى أجرا ، ولكن أور تجزيب استطاع أن يهزم الأخوين الواحد بعد الآخر ، ففر دارا إلى أحمد أباد حيث حوصر ثم قتل

وسمح لشاه جهان أن يعيش في قلعة أجرا ، فبقى بها معززا مكرما ، ولكن لا يسمح له البتة بمغادرة القلعة إلى أن مات فى سنة ١٦٦٦ .
46 reviews
Read
November 13, 2020
الكتاب يتناول تاريخ دولة المغول فى الهند فى عجالة شديدة مكتفيا بذكر اهم الاحداث التاريخية المرتبطة باباطرتها دون خوض فى التفاصيل ودون دراسة حقيقية للخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ويتوقف عند الامبراطور اورانجزيب رغم انه ليس الامبراطور الاخير وبالتالى فهو يصلح فقط كبداية لدراسة تاريخ هذه الدولة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.