"Interpretations of the Bible" A good book that explains many of the sayings of Christ as contained in the Gospels of Matthew in the Bible written by Amer Ahmed Sharif
أولاً : لايتضمن الكتاب أي خلفية عن مهارات وشهادات الكاتب التي تخوله ليخوض في تفسير الانجيل ونشر كتابه, فما مقدار العلم الذي حصل عليه الكاتب ليكون له الحق في كتابة " ايسر التفاسير للإنجيل " !!
ثانيًا: اورد الكاتب في مقدمته بأنه وبكل فخر ألف هذا الكتاب من مصادر الانترنت فقط واعتمد عليها كليًا في تأليفه, شخصيًا أراه من الجميل ان نجد كتبًا تعتمد على مصادر الانترنت خصوصا في عصر انفجار المعلومات الذي نشهده, ولكن الانترنت لايمكن أن يكون مصدرًا موثقًا للمعلومة أبدًا فالكل يكتب فيه باختلاف ثقافته ومستوى وعيه لذلك حتى بالابحاث العلمية وغيرها لايجب استخدام الانترنت كمصدر اول وأوحد, بل يجب ربطه بالكتب وبعض المقالات والمخطوطات وما إلى ذلك .. لذلك استناده على الانترنت فقط أراه ضعفًا شديدا لايمكن التجاوز عنه , وكأن الكاتب قام بتجميع كافة ماذكر على الانترنت وترتيبه وتنسيقه ومن ثم اضافة اسمه عليه ونشره من جديد بشكل ورقي !!
ثالثًا : لغة الكاتب ركيكة , كثير من الضمائر والجمل المركبة ليست في محلها الصحيح, مما يشتت القارئ فيحتاج لقرائتها مرارًا ومن ثم استيعاب ما اراد الكاتب ايصاله بعبارته او جملته .
رابعًا : يخيل للقارئ من أول وهلة حين يقرأ اسم الكتاب " ايسر التفاسير للإنجيل" , بأن الكتاب سيفسر الانجيل كاملا وبشكل مبسط ويسير , ولكن الواقع هو بأن نصف الكتاب كان كمقدمة عن معنى المسيح وتعريف الصليب ويوم الدينونة وما إلى ذلك من مفاهيم رئيسية للمسيحية, ومن ثم يأخذ الكاتب مقطفات وامثال من الانجيل ويفسرها فقط في أقل من 100 صفحة ويتم كتابه بذلك , ويعتبر نفسه بأنه قد فسر الانجيل .. والحقيقة هو فسر ربع انجيل !!
خامسًا : لم يتم ذكر المراجع المعلوماتية من الانترنت والتي استند الكاتب عليها في تأليف كتابه !، فلا سبيل لقراء الكتاب من التثبت من المعلومات المذكورة او حتى ارضاء شغفهم بالتعمق باحد المواضيع التي ذكرت من خلال مراجعها الاصلية !
الكتاب لا بأس به بالعموم ,و مقدمته عن الديانة المسيحية كانت جيدةإلى حد ما وعرفتني بالمسيحية بشكل ربما يكون اكثر مما اعلمه , ولكني اتمنى حقًا من الكاتب ان يتجاوز الملاحظات التي ذكرتها سابقًا ويثري كتابه أكثر, ويعرفني بذاته اولاً وأخيرًا ..
نظرًا لكون الكتاب لايزال جديدًا في هذا الموقع, فقد فضلت أن أطيل في كتابة تقريري عنه وأن اكون اكثر تفصيلًا :)
"أيسر التفاسير للإنجيل" وضعه عامر أحمد الشريف، لا أعرف عنه غير اسمه ووصفه لنفسه في مقدمة الكتاب بأنه أول مسلم يضع تفسيراً للإنجيل حسبما يؤمن به المسيحي، ولا ذكر لدراسته أو تخصصه.
طالعت فهرس الكتاب فإذا هو مبشر جداً بمادة ثرية لا تقف عند تفسير النص، بل تقدم التفسير بعدة مقدمات تأصيلية لمن لم يقرأ من قبل عن المسيحية، حول الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، والمذاهب المسيحية الثالوثية منها واللا ثالوثية، وبعض الإحصاءات عن المسيحيين حول العالم. ومن ناحية الشكل فالكتاب منظم جداً حقيقة.
قدم المؤلف لكتابه بمقدمة أشار فيها إلى تقصير المسلمين في معرفة الآخر، وللتدليل على ذلك طرح عدة أسئلة أرى أنها مهمة حقاً، منها: - هل يعرف المثقف المسلم الفرق بين أسلوب تصرف العقل البروتستانتي والعقل الكاثوليكي بموجب المذهبين؟ علماً أن العلاقات مع البروتستانت هي الأوسع. - هل يعرف المثقف المسلم شيئاً عن مدارس وجامعات الجزويت عبر العالم؟ حيث معظم تلامذتها من غير الكاثوليك. - هل يفهم المثقف المسلم عقول رجال الحزب الجمهوري الأمريكي المسيحيين جداً، الثالوثيين جداً، الذين يرشحون اليوم لرئاسة "الجمهورية" رجلاً مسيحياً لا ثالوثياً؟ (صدرت الطبعة الأولى للكتاب سنة ٢٠١٢) - هل يعلم المثقف المسلم أن استقصاءً جرى سنة ٢٠٠٨ وجد أن ٥٨٪ من الشعب الأمريكي يتحفظ على مكانة الروح القدس؟ - هل يعرف المثقف المسلم شيئاً عن مشكلات تلك العقيدة التي يكفر بها العديد من الغربيين كل يوم؟
واعتبر كتابه خطوة على الطريق..
رغم ذلك تستشف من هذه المقدمة أن الكاتب لم يكتب كتابه وفق منهج علمي، فهو يقرر تطبيق قواعد علمي البديع والبيان لتفسير أقوال المسيح، التي قالها بالآرامية، وكُتبت باليونانية، وترجمت من بعد إلى العربية! ويبرر ذلك ببساطة أن الآرامية شقيقة اللغة العربية ومتماثلة معها في أسلوب سكب الجمل.
وإذا تجاوزنا مشكلة التدوين والترجمة، فإنني في ريبة من قدرة المؤلف على استخدام قواعد علوم البلاغة العربية في تفسير نصوص الأناجيل. فهو ركيك العبارة، لا يحسن الإبانة عما يريد، إلى الحد الذي يجعلني أراجع الفقرة أكثر من مرة لأفهم مراده، كأني أقرأ ترجمةً حرفية، ومن هذه حاله يعرف شيئاً عن البلاغة؟ فضلاً عن إعمال علومها في تفسير نص مترجم عن ترجمة للغة ميتة!
وآخر ما أتحفني به في مقدمة كتابه أن شكر لستيف جوبز والإنترنت في لبنان أن مكناه من الوصول إلى المعلومات بلمسة إصبع، وختم مقدمته مفتخراً: "وأنا بالأرجح أول عربي يؤلف كتاباً مبنياً بالكامل على مراجع تعددت جداً جداً، من الإنترنت."
دعوت اللّٰه أن يكون قصده أنه كون مكتبة إلكترونية ضخمة رجع إليها لكتابة كتابه، ولكن الكتاب يخلو من الإشارة إلى أي مرجع، وبالتقدم في قراءة الكتاب يتضح قصده، كان اعتماده الكامل على جوجل بشكل مباشر..
حين أراد أن يفسر لفظة "يهوه" وهو اسم الإله عند اليهود، قال نصاً: "هناك عدة تفسيرات لمعنى الاسم دون أي اتفاق عليها أو ترجيح واحدة من بينها، لكنني أعود إلى اللغة العربية لتفسيرها؛ كون اللغتان ساميتان متقاربتان. [حصل] طبيعة اللّٰه في اليهودية والإسلام غير معروفة، علماً أن الإسلام أكثر توضيحاً إذ يقول أن اللّٰه تعالى ﴿لَیۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَیۡءࣱۖ﴾ يحده العقل. لذلك كثيراً ما يتوجه المسلم إلى اللّٰه منادياً له بتعبير "يا هو" وبالعربي الفصيح توضع فتحة على الواو فتكون "يا هوَ". [يا سلام] إنها صيغة مخاطبة بالضمير الغائب المجهول وليس الحاضر المعلوم، هذا هو معنى "يهوه" العبري، إنه صيغة مناداة اللّٰه بالضمير الغائب. [كدهو] أشير إلى أنه حتى اليوم الذين يتخصصون بالديانة العبرية ولغتها عليهم دراسة اللغة العربية." ما أروعك!
وأروع من ذلك أنه حين ذكر عرضاً اسم قريش، قال: "لعل الكلمة تصغير لاسم سمكة القرش، لكنني لم أجد ذكراً لذلك." (صوت صرصور الحقل)
وبقية الكتاب هدر حبر وورق، ووقت من أصر على إتمامه، ولا حول ولا قوة إلا بالله..
الكتاب جيد لولا بعض التفسيرات التي يتبين للقارئ أن المؤلف استقاها من التفسير المادي للتاريخ كقوله أن اليهود تأثروا بشريعة حمورابي ومحاولة تفسير معنى كعب وغيرها