فإن على الإنسان الباحث عن الحقيقة في هذه الحياة بعد الوقوف على حقيقة الدين، والتنبه إلى اتجاهاته العامة في جوانب الحياة الإنسانية، والإذعان بضرورة تأكده في شأن حقانيته أن يسعى فعلاً إلى البحث والتحري حول ذلك. إلا أن من الضروري في هذا السياق أن يقف على الأدوات الموضوعية الراشدة التي لا بد أن ينطلق منها، والقواعد وبيان اعتماد الدين في الإقناع به.