"لماذا كتبتُ (إلى من لا يهمه الأمر)؟ لأنني أُريد وَخَز النائم وتذكير السارح وإنقاذ الغارق، الحياةُ أقصر مما نظنّ وهناك الكثير من الأمور التي يجب علينا الالتفات لها قبل فواتِ الأوان."
لقد تحقق مبتغاك يا عبداللطيف، الآن والآن فقط وبعد انتهائي من هذه الوخزة المحقونة بالأمور المهمة والمهمة كثيراً؛ شعرتُ وكأنني اتنفس من جديد.
ممتنة لمداد كلماتك،