إن الدين الإسلامي لاينتقص من أهمية الجنس ولاينكره ، بل على العكس تماماً ، يضفي عليه معنى رفيعاً ويجلله بالإيجابية الكاملة ، الأمر الذي يزيل أي أثر للشعور بالإثم أو الخطيئة ، وتبعاً لهذا المنظور فإن الإسلان يسمح للغريزة أن تتجلى ببهجة وصفاء ، بحيث تصبح الحياة صيغة متكاملة .
ففي الصدر الأول للإسلام ، لم تكن الثقافة الجنسية محاطة بالكتمان أو الحياء أو الحرج كما هو الحال في مرحلتنا المعاصرة ، فقد كان السؤال عن المسائل الجنسية كغيره من الأسئلة يواجه به المسلمون والمسلمات رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام ، والصحابة الكرام والفقهاء دون حرج أو حياء ، وكانو بدورهم يجيبون على الأسئلة الأخرى ، ولم يحدث فصل أو تفريق بين الجنس وغيره .
وهذه الوريقات كشفت عن باب لهذا الطريق الصعب ليقف الفرد المسلم من خلال قراءتها على مرونة الإسلام في ما يتعلق بالعلاقة الزوجية وثقافة الجنس .
كتاب على المذهب الشيعي تم تقسيمه من قبل مؤلفه الى مباحث فقهيه ويقع في 249 صفحة ويبحث ايضا مباحث مهمة تم اثارتها في وقتنا الحالي مثل المثلية الجنسية وكيفية معالجتها ونظرة المراجع والعلماء