Russian writer Aleksei Maksimovich Peshkov (Russian: Алексей Максимович Пешков) supported the Bolshevik revolution of 1917 and helped to develop socialist realism as the officially accepted literary aesthetic; his works include The Life of Klim Samgin (1927-1936), an unfinished cycle of novels.
This Soviet author founded the socialist realism literary method and a political activist. People also nominated him five times for the Nobel Prize in literature. From 1906 to 1913 and from 1921 to 1929, he lived abroad, mostly in Capri, Italy; after his return to the Soviet Union, he accepted the cultural policies of the time.
5 نجمات للمقدمه التي كانت أجمل مافي الكتاب . هذه المجموعه تتضمن ٣ حكايات سردية قصيرة تنتقد طريقة الحياة الأمريكية نقدا لاذعا ، بأسلوب سردي تفوق على حجمها وهي -أقرب الى النثر المقالي من القصة القصيرة -حيث لا شخصيات او حوارات تتخللها . اكثر مااعجبني هو الحكاية الاخيره والتي عنونت باسم "موب" -وهي كلمة ترادف القطيع الحيواني-حيث تمثل قمة الهجاء للنظام الامبريالي فتم تصوير الشعب على انه مجرد قطيع يحركه ويتلاعب به صاحب العمل ،وتناولت الحكايه هذه المسألة من عدة وجوه بأسلوب غوركي الذي يسبر غور التفاصيل . اخيرا الترجمه متوسطه مع شيء من الركاكة احيانا ماازعجني دخول كلمات عامية مثل : ،تفهة!!!
مجموعة قصصية مكونة من ثلاث قصص هي (مدينة الشيطان الأصفر، في مملكة الغجر و و"موب") للأديب الروسي مكسيم غوركي، كتبها عقب زيارته لنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1906، وضمنها إنطباعته عن ذاك المجتمع، والبيئة التي تغلفه، وقد قدمت دار اليقظة العربية ترجمة جيدة للنصوص الواردة عن الروسية، كما ضمنت الكتاب نصا قيما لغوركي، كتب بعد عقدين، كمقدمة للمجموعة القصصية وكانت إضافة موفقة برأيي.
يغلف غوركي انطباعاته عن مدينة نيويوك منذ الوهلة الأولى التي لاحت له من البحر بتمثالها المنتصب (تمثال الحرية)، مرورا بتجارب وخبرات متعاقبة اختبرها أثناء مكوثه وتنقله هناك بشكل أو بآخر، في قالب أدبي سوداوي يعكس من خلاله قتامة البؤس التي تعاني منها الطبقات الفقيرة والكادحة الأمريكية.
جاءت القصة الأولى "مدينة الشيطان الأصفر" لتبرز مدى طغيان المدينة بماديتها وحداثتها وأبراجها العمودية الخرسانية المدعمة بالحديد (أو ما يعرف بناطحات السحاب) وآلات المواصلات الهادرة بشبكاتها العنكبوتية اللي تتخلل المدينة، على تشييء إنسان المكان وسحق روحه، ليختزل جوهر وجوده في كونه مجرد ترس للآلة العملاقة المولدة للمال والذهب، الذي لا يستفيد منه الكادحون، كما أجاد في وصفه التفصيلي لوحشة المكان وما تغرسه تلك الوحشة في الأجساد والنفوس من خضوع واستسلام سامين وأمراض عضوية واجتماعية تتجلى مظاهرها في شكل الحياة اليومية.
أما القصة الثانية بعنوان "في مملكة الغجر" فخصصها لوصف الوضع في بيئة مختلفة نسبيا، بيئة مكان يدعى كوني آيلند (أو جزيرة كوني)، وصف من خلالها مظاهر الفروق الطبقية المنعكسة في طابع المكان، حيث كانت المباني البيضاء والنور (مقارنة بقتامة الأحياء الفقيرة والظلمة التي وظفها في قصته الأولى)، وإن كان لذلك النور والبياض برأيه أيضا تأثير سلبي بحكم المنطق المادي الرأسمالي المتوحش الذي يتحكم بالمكان وإنسانه لدرجة تسليع وتشييء كل شيء، حتى روحانية الدين المزعومة!
أما وحشية إنسان المجتمع الأمريكي ولا مبالاته فقد أبرزها في مشاهده الوصفية للسرك "البربري" حيث تجلت أنسنة الحيوان وحيونة الإنسان في أسطع صورها.
وتختتم المجموعة القصصية بقصة "موب" ، في أحد الآحاد (يوم الاجازة الأسبوعي) من خلال مشاهد تبرز تسارعا في الأحداث تتجلى فيها تفاصيل الفروق الطبقية التي فرضتها الرأسمالية الأمريكية المتوحشة، وما تولده من حقد يعتمل في نفوس الجموع من العوام الكادحين الذين التصقوا وكونوا كائنا متخيلا (اطلق عليه غوركي اسم موب أو الجمهور الغاضب) لتنتهي الأحداث الدموية بمشهد انهزامي يدلل على رهبة القمع الرسمي في نفوس الجماهير الغاضبة والمنكسرة في آن، الرهبة التي تؤمن للكائن "الوحش" المتمثل في شكل سلطة الكيان الرأسمالي المهيمن (الدولة)، الاستمرار في استغلال البشر ونشر البؤس والفاقة في صفوف غالبية الشعب.
بخلاف براعة غوركي الأدبية في السرد والوصف المستوحى من الواقع، فقد مثلت أفكاره الإشتراكية اليسارية المدافعة عن حقوق إنسان الطبقات الكادحة في وجه الإستغلال الرأسمالي المادي الجائر، الذي تمارسه أقلية تحتكر الثروات وأدوات السلطة وتمارس قمع جموع الشعب وسلبها أبسط حقوقها الإنسانية، رافعا لمحتوى ومضامين مؤلفاته الأدبية. وقد يكون في ما قدمه في هذه المجموعة تحديدا، إستشرافا لاستفحال البؤس الذي وصل أقصاه بعد عقدين (في سنة 1929)، إبان ما عرف بالكساد الكبير الذي ضرب الولايات المتحدة الأمريكية كنتيجة منطقية للسياسات الرأسمالية الموغلة في التوحش.
إقتباسات من الكتاب:
"أما من جهتي فإني أعتقد أن الحضارة الحقيقية ونمو الثقافة السريع وإزدهارها أمور مستحيلة، إلا بشرط أن تكون السلطة جميعا بين يدي الشعب العامل، وليس بين يدي الطفيليات التي تعيش بعمل الآخرين."
"إن الناس الصغار يتحركون دون إرادة، مثل حجارة تتدحرج من أعالي الجبل وتسقط."
"كذلك جعلت الحياة بحيث يشتغل الشعب ستة أيام ويخطئ في اليوم السابع .. وهو يدفع ثمن خطيئته التي يعترف بها، فيدفع ثمن اعترافه أيضا. وهذا كل شيء؟" " لقد علموهم أن يشتغلوا، ولكن لم يعلموهم أن يعيشوا، بحيث أن يوم الراحة على الدوام يوم يصعب عليهم قضاؤه. هذه الأدوات القادرة تماما على خلق الآلات و الهياكل والمراكب الضخمة والأشياء الذهبية الدقيقة الجميلة، تشعر بنفسها عاجزة عن إملاء يومها بشيء يختلف عن عملها الاعتيادي."
#في_امريكا_ومدينة_الشيطان_الاصفر #مكسيم_غوركي سألت فتاة بولونيـة بصوت خافت وهـي تحدق مشدوهة في تمثال الحرية : من هذا ؟ فأجاب أحد الحاضرين : إله أميركي .... إن الشبح الضخم للمرأة البرونزية قد اكتسى بالزنجار من قمة رأسه حتى أخمص قدميه ، ومحياها البارد ينظـر من خلال الضباب إلى بيداء المحيط. فكأن البرونز يترقب من الشمس أن تبعث النور في عينيه الميتتين . ولم يـك هنالك غير قليل من الأرض تحت قدمي «الحرية» التي تبدو وكأنها تنبثق من أعمق أعماق المحيط على قاعدة من أمواج متحجرة . وكانت ذراعها المرتفعة عالية جدا فوق المحيـط وصواري السفن تضفي على وقفتها شيئاً كثيراً من عظمـة وجمـال متكبر . وكان يبدو أن المشعل الذي تطبق عليه بيدها على وشك التأجج كل لحظة ، وأنه سيطرد عما قريب هذا الدخان الرمادي ، ويغمر كل ما يحيط به بضياء عظيـم البهاء واللمعان وكانت بواخر جبارة من الحديد ، أشبـه ما تكون بأبالسة العصور السابقة للتاريخ ، تنزلق على مياه المحيط فيما حول تلك القطعة الصغيرة من الأرض التي ينهض عليها - التمثال ، وقوارب بخارية كثيرة تراوح وتغادي ، سريعة مثل كلاب البحر المتضررة جوعاً ،والصفارات التي تزمجر بصورة غاضبة تذكر بأصوات العمالقـة الذين ورد ذكرهـم في الأقاصيص والأساطير ، وصفير حاد يتردد محملا بالغضب والحقد ، ومراسي السفن تهبط وتصعد في ضوضاء مـن السلاسل الفولاذية تصم الآذان ، وأمواج المحيط تتلاطـم عنيفة شديدة قاسية. كل ما يحف بك يعدو ، ويستحث الخطوات ، ويهتـز بعنف وشدة ، ومراوح السفن وإطاراتها تصفق الماء بغربات متسارعة ، والمياه مفروشة بزبد أصفر خددته غضون كثيرة عميقة ويلوح أن كل شيء الحديد ، والحجر ، والمـاء ، والخشب يحتج بعنف ضد حياة خالية من الشمس مجردة من الأغاني والسعادة ، مقيدة في عبودية عمل قاس يرهـق ويضني . كل شيء يئن ، ويزمجر ، ويصر بأسنانـه خاضعاً مستكينا لارادة قوة خفية معادية للإنسان . وقوة محتجبة عن البصر ، باردة شريرة ، تعمل في كل مكان عـلى صدر المياه الذي يحرثه الحديد ويمزقه ، وتدنسه لطخ البترول وتوسخه ، وتفسده قطع النجارة ، وفتات الخشب والقش ، و بقايا الطعام المتفسخة المتعفنة . هذه القوة هـي التي تدفع ، مهيبة منتظمة أبدأ ، كل هذه الآلة الجبارة الضخمة التي لا تزيد البواخر والأرصفة عن أن تكون أجزاء تافهة منها ، ولا يعدو الإنسان أن يكون مفصلا" عديم الأهمية فيها ، نقطة غير منظورة في تيه هذه الزينة القذرة والشيطانية من الحديد والخشب ، قطرة ضائعــة في اختلاط السفن والقوارب والنقالات التي لا تحصى ولا تعدل .
وهذا حيوان ذو قائمتين ، مسود بالهبـاب والزيت ، مذعور من الضوضاء المرعبة مذهول بها ، مأخوذ في قبضـة رقص هذه المادة الجامدة المعراة من كل حياة ومرهق تحـت وطأتها ، يتطلع إلي" على نحو غريب ، وقد وضع يديه في جيبي سرواله . وجهه ملطخ بطبقة كثيفة مـن الشحم الوسخ وفي محياه لا تلمع عينا الإنسان الحي" ، بل بياض الأسنان ليس غير