Jump to ratings and reviews
Rate this book

بين ثقافتين .. مقالات وقصص

Rate this book
التزم الكاتب السوداني الرائد معاوية محمد نور (1909-1941) بموقف المثقف الذي يربط الأدب والفن بالحياة, كما تكررت دعواته إلي احياء الآداب والفنون واخراجها من المحلية الضيقة إلي العالمية الواسعة باعتبارها السبيل المنفتح, لتمثيل الأديب لخصائص أمته الشعورية والفكرية, مع ضرورة المثقافة عبر ترجمة الآداب العالمية.
انتصر معاوية, كذلك, اتيار الأدب القومي شرط أن يكون الكاتب قد تمثل فيه خصائص هويته, وفي ذلك اخلص في خدمة هذا التيار لما كان من المنشئين لجماعة الأدب القومي في مصر, مطلع عشرينيات القرن الماضي, وكما مثل ذلك بسعيه الحثيث في تكوين (جمعية العشرين) رفقة محمود تيمور وتوفيق الحكيم وأدباء آخرون بداية من سنة 1932, وكان هدفهم جميعا ارتياد آفاق جديدة في الأدب, والعمل علي ذيوع الآثار الأدبية الحية, وخدمة حرية الفكر.

218 pages, Paperback

Published July 1, 2018

9 people are currently reading
76 people want to read

About the author

معاوية محمد نور

2 books13 followers
الميلاد والنشأة
ولد معاوية محمد نور في عام 1907 في أم درمان بالسودان[1] من عائلة ميسورة الحال والجاه، فقد كان أبوه من الأثرياء. وكان جده لأمه محمد عثمان حاج خالد أميراً من أمراء المهدية وخاله هو الدرديري محمد عثمان، من الرعيل الأول من المتعلمين في السودان وأول سوداني يتقلد منصب قاض بالمحكمة العليا ومن رواد الحركة الوطنية في السودان والذي اختير بعد استقلال السودان عضواً في مجلس السيادة. وقد تربى معاوية في كنف خاله هذا بعد وفات والده، وهو صغيرا في العاشرة من عمره .

تعليمه
بدأ تعليمه في الخلوة حيث درس مباديء القراءة والكتابة وحفظ بعض آيات القرآن الكريم ثم انتقل إلى مدرسة أم درمان الأولية ومنها إلى المدرسة الوسطى وبعد اجتيازه امتحان الدخول بتفوق اختير للدراسة الثانوية في كلية غوردون(جامعة الخرطوم حاليا) ، ثم الدراسة الجامعية في الكلية نفسها حيث دخل كلية الطب عام 1927 ومع ذلك كانت ميوله الأدبية تطفو جلية على السطح فأخذ يكتب العديد المقالات والتراجم من الأدب الإنجليزي في الصحف والمجلات بالسودان ومن ضمنها جريدة الحضارة السودانية تحت اسم مستعار هو «مطالع». وبعد عامين من دراسة الطب سافر إلى مصر ، إلا أنه أعيد منها بناء على طلب من خاله باعتباره لا يزال صغيرا. وتحت الحاحه سمح له خاله الإلتحاق بكلية الآداب التابعة للجامعة الأمريكية في بيروت.

واثناء إقامته ببيروت كان معاوية يراسل الصحف والمجلات المصرية مثل «مجلة المقتطف» و «الهلال» و «الرسالة» و «البلاغ الأسبوعي» و «جريدة مصر» وغيرها ويبعث إليها مقالاته الأدبية ودراساته النقدية والاجتماعية والفلسفية وبعض قصصه وبدا من خلال ما كتبه تأثره العميق بأميل زولا و برناردشو و تولستوي و دستويفسكي وهيمنغواي وتشيكوف و ميلتون وشكسبير و هيكل والعقاد.

انتقل معاوية إلى القاهرة بمصر ليعمل بالصحافة وعين محرراً بجريدة مصر ومشرفاً على صفحاتها الأدبية والتي تضمنت الكثير من مقالاته وأبحاثه وقصصه. وتعرف هناك على الأديب المصري الشهير عباس محمود العقاد،

أعماله ونشاطاته الأدبية
كان معاوية يطبق في كتاباته القواعد الغربية في النقد الأمر الذي أكسبه شهرة واسعة إلى أن ساهم في تأسيس لنقد الغربي في كل عمل أدبي تناوله، وكان غزيراً في إنتاجهالذي شمل مختلف ضروب القصة والشعر والمسرحيات. وقد تميز أسلوبه في النقد بالتجرد والموضوعية وعرف عنه تناوله أعمال كبار الأدباء بالجرأة نفسها التي تناول بها أعمال الناشئة من الكتاب. فانتقد أعمال كتاب أمثال سلامة موسى و إبراهيم المازني ووصفها بأن فيها تكلف وصناعة وعاب على سلامة موسى عدم الحزم والنهائية في كتاباته النفسية. وإلى جانب النقد كتب معاوية القصة الطويلة والسيرة ووترجم الكتب. وتميزت كل كتاباته بالواقعية،[2][3][4] تحتل قصص معاوية ودراسته موقع الريادة والصدارة في الأدب السوداني ويرى القاص والناقد "مختار عجوبة" أن (معاوية هو أول من كتب قصة قصيرة مكتملة من الناحية الفنية)ومن أعماله في هذا المجال:

ابن عمه، وهي أول قصة نُشرت له وذلك في صحيفة السياسة الأسبوعية في مايو / أيار 1930 م.
إيمان، ونشرت في السياسة الأسبوعية في 13 سبتمبر / أيلول 1930 وهي قصة احتوت على نبوءة مبكرة لمصيره الشخصي حيث انتهى معاوية نفسه إلى النهاية ذاتهاالتي إنتهى إليها بطل القصة بعد حوالي إحدى عشر عاما من كتابتها.
في القطار، التي نشرت في نوفمبر / تشرين الثاني 1930
المكان، ونشرت في جريدة مصر في نوفمبر / تشرين الثاني 1931
الموت والقصر. نُشرت بجريدة مصر في يناير / كانون الثاني 1932.[2][5]
قالوا عنه
لعل أبرز من تحدث عن معاوية وأدبه هو الأديب المصري محمود عباس العقاد الذي كان معاوية أحد رواد ديوانه وجليسا له الذي قال عنه قولته المشهورة في السودان «لو عاش معاوية لكان نجما مفردا في سماء الفكر العربي» كما كتب عنه قصيدة تأبينية خلال إحدى زياراته للسودان قال فيها: بكائي عليــــه من فؤاد مفجع .. ومن مقلة ما شوهدت قط باكيــة

بكائي على هذ الشباب الذي ذوى .. وأغصانه تختال في الروض ناميـة

ويا عارفيــه لا تضنوا بذكره .. ففي الذكر رجعى من يد الموت ناجية

أعيروه بالتذكار ما ضن دهره .. به عيشة في مقبـــل العمر راضية

ويرى القاص والناقد السوداني مختار عجوبة بأن معاوية نور هو أول من كتب قصة قصيرة مكتملة من الناحية الفنية في السودان. ويصفه الأديب السوداني النور محمد حمد بقوله « إن أميز ما يميز معاوية عندي، هو أنه لم يحسّ بالدونية تجاه أحد من العالمين فانبرى محاججا مناظرا ومنتقدا لكبار الادباء مثل طه حسين، وأحمد شوقي، وابراهيم ناجي، وعلي محمود طه، والمازني، ومحمد حسين هيكل». وقال عنه الكاتب المصري أنور المعداوي «إنني اتطلع إلى حفل ضخم يقام في الخرطوم من أجل أحياء ذكراه، وطبع آثاره، والتنويه به في العالم العربي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (18%)
4 stars
10 (23%)
3 stars
17 (39%)
2 stars
7 (16%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Mohammed Yusuf.
339 reviews179 followers
January 22, 2019
جزء من الكتاب يبين لك طبيعة التفكير في تلك الفترة ، يبدو أن هناك عنف في الخصومة بدلالة الألفاظ و ثقافة قراءة عالية مع اهتمام باللغة و التفنن فيها
معاوية نور من خلال الكتاب مثقف و قارئ نهم و كاتب فذ لكنه سلبي قليلا في النقد ، يمكن القول نصف ناقد ونصف قاص
Profile Image for احمد عبد الفضيل.
814 reviews127 followers
August 8, 2018
إنك لن تفهم أدب عصر تمام الفهم إن لم تدرس تاريخ ذلك العصر .
................................................
اصدار مجلة الدوحة
كتاب بين ثقافتين مقالات وقصص
للكاتب السودانى معاوية محمد نور .
........................................
قال الاستاذ يوما لطلبته " إن العقلاء دائما يشكون والاغبياء وحدهم هم المتأكدون " فقاطعه أحد الطلبة قائلا : هل انت متاكد ياسيدى مما تقوله الآن ؟ فأجابه الأستاذ " بكل قوة " .
...................................................
مقالات نقدية وقصص قصيرة للكاتب السودانى
ىاراء متميزة فيما يتعلق بالفلسفة ومذاهبها والأدب وطرقه
تطور القصة فى بدايتها حتى صارت فنا ادبيا
طرق دراسة الأدب وطريقة النقد الفنى
كتاب ينصح به للكتاب قبل القراء .
..............................................
وفى النهاية أنقل عن الكاتب :
" جوهر الأدب القومى إنما هو الإحساس القومى ".
Profile Image for Mahmoud.
151 reviews14 followers
October 6, 2018
قال الأستاذ يوما لطلبته "إن العقلاء دائما يشكون والأغبياء وحدهم هم المتأكدون" فقاطعه أحد الطلبة قائلا : هل أنت متاكد ياسيدى مما تقوله الآن ؟ فأجابه الأستاذ " بكل قوة "..!
لا عجب، ليس الكتاب بذلك الذي يخاطب الشريحة التي سقطت في بَراثِن حضارة المنتصر حضارياً حاملاً في ثناياه النقد لحضارتهم قاصرة الأبعاد، ولا هو بذلك الذي يُطالب بتجديد الخطاب الديني والتخلي عن عادات المجتمع، كلا إنه الانتصار للأدب القومي فحسب.
معاوية محمد نور، ذلك الكاتب السوداني غني الروح ثاقب الفكر جم الثقافة جزيل العطاء الأدبي، كان ولايزال جسراً بين الحياة العامة والأدب والفن، دعى إلى إخراج الأدب من المحلية الضيقة إلى العالمية الواسعة في عصر ساد فيه مفهوم ضيق عن الأدب القومي، حيث انتصر مُعاوية إلى الأدب القومي وبيّن مفهمومه الذي يجب أن يكون طالما أن الكاتب قد تمثلت فيه خصائص هويته وأمته.
بين ثقافتين هو القناة الإعلامية والنافذة التي ينظر منها القارئ إلى حديقة مُعاوية محمد نور لينهل من شرابها حلو المذاق. تجسدت فيه روح مُعاوية الأدبية وأفكاره ومدرسته من خلال عدة مقالات متفرقة في الجرائد جمعتها وحدة الروح والفكر والمذاق، ولن يُحرم القارئ من أعمال مُعاوية الأدبية إذ حوى بين دفتيه "أقاصيص سودانية" رائعة.
أقول: لعل الجو الذي عاشه مُعاوية وظروف عصره التي أجبرته على الانتقال من السودان-بلدته- إلى مصر كانت سبباً في علو كعبه وانفتاح أفقه على الفهم الصحيح للأدب القومي ليقول لأدباء عصره بنبرة المُعلم المُرشد: "جوهر الأدب القومى إنما هو الإحساس القومى".
تناولت المقالات عدة قضايا: ركود الأدب في هذا العصر، الذوق الأدبي، فتور الأدب القصصي، الأدب القومي، (الخطاب) فن دبي ضائع، الفكاهة في الأدب،معنى الثقافة، الثقافة اللاتينية، القصص الروسي، الأدب الرفيع، القيم والنظريات، العلم والأخلاق، فلسفة الأسلوب، فن التفكير، الفن في حياتنا اليومية، كيف نقرأ، كيف نفكر، أنا والكتب.. أو الكتب وأنا.
أما عن "أقاصيص سودانية" فكانت صغيرة الحجم-كما هو طابع القصص الصغيرة- إلا أنها رسمت روح مُعاوية محمد نور الأدبية رسماً وكشفت عن صفاء ذهنه بـ تسع قصص: في الخرطوم - خواطر وذكريات محزونة - أم درمان - مدينة السراب والحنين - مأساة - ابن عمه - إيمان - المكان - الموت والقمر.
من القضايا الثانوية التي كانت وسط تلك المقالات والقصص على أهميتها: النظريات الفلسفية، والموقف من الشك، والمادة والمنفعة، القراءة التي تقتل الوقت!

تعقيب عن مخالفة عقائدية في الكتاب: يقول مُعاوية في مقال الفن في حياتنا اليومية "ولنعد العهد اليوناني في عبادة الجمال، فليس أحق بالعبادة من الفنّ والجمال!".
Profile Image for Esraa Q.
119 reviews3 followers
January 14, 2019
والوقوف على اختلافه وتميزه من مفكري جيله وعصره.
إن رهان معاوية دائما ما كان على الفكرة وعلى الإحساس بها لا على أي شيء آخر، فهو بهذا مثقف حقيقي تطابق أفكاره أحواله. وفي مقالاته تجده ميالا لطرج أفكاره بشجاعة، ونقد أسماء بعينها في حرية كاملة.

عن القصص فمعاوية محمد نور واصف بارع، لوصفه الدقيق القدرة على أن يأخذ بيدك نحو عوالمه التي يعيشها أبطاله، ولكنك ربما تلحظ أن قصصه تمثل بداية بعث القصص القصيرة إلى السطح، حيث لم تبلغ القصة آنذاك مبلغها اليوم، فربما وجدها قارئٌ ما مملة أو طويلة أو كثيرة الوصف ولا تثريب عليه في هذا، فاللغة في السابق غير اللغة الآن والألفاظ في وقتها لم تكن بعصرية الألفاظ الآن، بل كانت موغلة في الأصالة والقدم.
وهذا كله لا ينفي لمعاوية فضله في تحريك الراكد في القصة القصيرة بالذات، بل يؤكده.
معاوية كان المثال المثالي لمثقف قوته في ثقافته وتعدد مشاربه العلمية وشجاعته في طرح أفكاره ونقده دوم مواربة، وتنوع كتابه إنما هي تدل على حمله الهم الأدبي في ضميره وعيشه به
Profile Image for Abdullah AlBlooshi .
210 reviews2 followers
January 16, 2022
معاوية محمد نور ( 1909- 1941) ناقد ومترجم وقاص وصحفي سوداني يعتبر من رواد النقد والترجمة والقصة عربيا وسودانيا
التزم الكاتب بموقف المثقف الذي يربط الأدب والفن بالحياة, كما تكررت دعواته إلي احياء الآداب والفنون واخراجها من المحلية الضيقة إلي العالمية الواسعة باعتبارها السبيل المنفتح, لتمثيل الأديب لخصائص أمته الشعورية والفكرية, مع ضرورة المثاقفة عبر ترجمة الآداب العالمية.
انتصر معاوية, كذلك, لتيار الأدب القومي شرط أن يكون الكاتب قد تمثل فيه خصائص هويته, وفي ذلك اخلص في خدمة هذا التيار لما كان من المنشئين لجماعة الأدب القومي في مصر, مطلع عشرينيات القرن الماضي, وكما مثل ذلك بسعيه الحثيث في تكوين (جمعية العشرين) رفقة محمود تيمور وتوفيق الحكيم وأدباء آخرون بداية من سنة 1932, وكان هدفهم جميعا ارتياد آفاق جديدة في الأدب, والعمل علي ذيوع الآثار الأدبية الحية, وخدمة حرية الفكر.
Profile Image for Rasha Said.
193 reviews29 followers
August 4, 2020
مفاجأة مدهشة وجميلة أن أقرأ كتابات ناضجة لكاتب من ثلاثينيات القرن الماضي .. معظم ما كُتِبَ آنذاك لم يعد صالحا لعصرنا.. حتى أنه كتب عروضا لبعض الكتب شغفني بها حبا ودفعني لاقتناؤها في أفضل فرصة.. لم يخذلني يوما كتاب السودان الحبيب والشقيق ..
Profile Image for Mohamed Yehia.
927 reviews41 followers
August 3, 2018
بالنسبة لزمنه فهو كاتب سابق لعصره وذلك بفضل ثقافته المنفتحة علي العالم والمتابعة لأحدث ما فيه..وفاته المبكرة حرمتنا من كاتب عربي مهم
Profile Image for Momen.
434 reviews12 followers
December 19, 2018
الكاتب مثقف للغاية ومنفتح على أدب عصره بشكل مختلف ومتميز عن أيّ كاتب آخر في ذلك الوقت؛ لكن للأسف هو كاتب لعصره فقط، ويعيب عليه كذلك أفة ذلك العصر بأكمله وهو الاسهاب والاطناب الشديد في كتابة المقال
Profile Image for Ahmed.
89 reviews5 followers
May 10, 2024
من أرقي الكتب التي قرأتها ,الكتاب هدية مع مجلة الدوحة عدد يوليو2018
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.