الرجلُ الذي.. وضع الشمسَ في جيبي وأسدلَ الليلَ على كتفي زرعتُ وجهَهُ على جسدي في موسمِ الوشمِ قمرًا مطعونًا بالفراغ! ورميتُه من نافذةِ الوقت قبلَ أنْ يهجرَني كما لوْ كنتُ قبرًا.
"دعينا نحاولُ الطيران من جديد أجرب نشوة التحليق في سمائكِ الفارغة أو أكون الفراغ في سمائك دعيني أمنحك جناحي أو أكون جناحك دعينا نجرب ونحاول حتى نستطيع لفَّ العالم بأسره نشكو للأرض سخاءها في منح عينينا ما يفيض من الجمال دعينا نجرب التغريد باسم الربِّ أو باسمك يا ربُّ سأمنحك أسرار المياه وأرتل اسمك عند المنارات العالية أخبرك أن الجحيم بُعدكِ وللجنةِ مظاهرُ أخرى تكمن في حضوركِ المنقطع أنا وأنتِ سنقف هناك فوق الخساراتِ التي يمنحها لنا العالم فوق قلوبنا المكسورة نقف وايدينا متشابكة نمنح الحياة صورتها الأخيرة ونموت معاً في نهاية القصيدة." ❤❤